🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
طَــربــتُ وذُو الحِــلم قَــد يَـطـرَبُ - الشمردل بن شريك | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
طَــربــتُ وذُو الحِــلم قَــد يَـطـرَبُ
الشمردل بن شريك
0
أبياتها 66
الأموي
المتقارب
القافية
ب
طَــربــتُ وذُو الحِــلم قَــد يَـطـرَبُ
وليـــسَ لعَهـــد الصّــبــا مَــطــلَبُ
خـــلا واســـط وكـــأن لم يـــكــن
بـــه مـــنـــزلُ الحـــي والرَّبــربُ
قـيـامـاً تَـفـادَيـن فـوق الكـثيب
تــــداعــــى بــــه بُــــدَّنٌ كُـــعّـــبُ
ثــقــالُ الروادفِ نُـحـلُ العـيـون
لهُــــنَّ فـــؤادك مُـــســـتَـــصـــحَـــبُ
وأسـرَع فـي البَـيـن قيلُ الوشاة
ولا يــقــدُمُ النــاسَ مـن يَـشـغَـبُ
ولا يـــلبـــث الدهــرُ ذا سَــلوةٍ
تـــراوَحـــه الشـــرقُ والمَـــغــرِبُ
وَمــــرُّ الليــــالي وأيــــامُهــــا
وبَــــــدء الحـــــوادثِ والعُـــــقَّبُ
وكــم مــن نــعــيــمٍ ومــن عَـبـرةٍ
تــــقــــضَّى إلى أجـــلٍ يـــكـــتَـــبُ
فــإن يــك صــحــبُـك لم يَـربَـعُـوا
وقــــالوا تَــــرحُّلــــُنـــا أصـــوبُ
فـــودّع ســـليـــمـــة إن الفــؤاد
غـــدا عـــن زيــارتــهــا أخــيــبُ
ومــا رحـتُ حـتـى تـولى النـهـار
وقـــال صـــحـــابـــي ألا تــركــبُ
فـرُحـتُ وفـي الصَّدر مـن بـيـنـهـا
كــصَــدعِ الزُّجــاجــة لا يُــشــعَــبُ
فـــويـــلُ امِّهــا خــلَّةٌ لو تــدوم
عـــلى مـــا تــقــول ولا تــكــذبُ
ولكــــنَّ أكــــثـــر مـــوعـــودِهـــا
كـــــبَـــــرق ألاحَ بــــه الخُــــلّبُ
مــن البـيـضِ لم تُـوذِ جـاراتـهـا
ولم يــكُ فــيــهــم لنــا نــيــربُ
ولم يــفــزع الحــيُّ مـن صَـوتـهـا
أمـــامَ بـــيـــوتـــهـــمُ تَـــصــخَــبُ
قــطــوفٌ تــهــادَى إذا أعــنــقــت
كــمــا يــطـأُ المُـوعِـثَ المُـتـعَـبُ
كــــأنّ عُــــلالةَ أنـــيـــابـــهـــا
شَــمــولٌ بــمــاء الصَّفــا تُــقـطَـبُ
كُـــمـــيـــتٌ لسَـــورتِهــا نــفــحَــةٌ
كـــرائحـــة المــســكِ أو أطــيــبُ
تــــزيــــدُ الجـــوَاد إلى جُـــوده
ويَــفــتُــرُ عــنــهــا ومـا يَـنـصَـبُ
وتُــصــعِــدُ لذّتَهــا فــي العـظـام
إذا خــالطــت عــقــلَ مــن يـشـربُ
وقـــد جُـــلبَــت لك مــن أرضــهــا
ســليــمــةُ والوصــلُ قــد يُــجــلبُ
عــلى حــيـنَ وَلَّى مِـرَاحُ الشـبـاب
وكــــادَت صَــــبـــابـــتُه تَـــذهـــبُ
فــــلمــــا رَأت أنّ فــــي صَــــدره
مــن الوجــد فــوق الذي يَــحـسـبُ
أدَلّت لِتـــقـــتُـــلهُ بـــالعــتــاب
فـــكـــاد عـــلى عـــقــلهِ يُــغــلَبُ
ونــحــن عــلى نــزوات العــتــاب
كـــلانـــا بــصَــاحــبــه مُــعــجَــبُ
إذا جــئتُ قــالت تَــجَــنَّيــنَــنَــا
وكَـــيـــف زيـــارةُ مـــن يُـــرقَـــبُ
بــهــجــر ســليـمـةَ مَـرَّ السـنـيـحُ
فــلم تــدرِ مــا قـال إذ يَـنـعَـبُ
ومـــاذا عـــليـــك إذا فـــارَقــت
أصـــاحَ الغـــرابُ أم الثـــعـــلبُ
فـيـا حـاجـة القـلب لمـا استوى
ظــلامــاً بــأحـداجـهـا المـنـقَـبُ
وأدلجـت الشـمـسُ يـحـدو القـطين
بــهــا ليــلةَ انــدفــع المـوكـبُ
يُــضــئ ســنــاهـا رِقـاقُ الثـيـاب
فــلا الوجــه أحــوى ولا مُـغـرَبُ
سَـــرت بـــالسُّعــُود إلى أن بــدا
لهـا القـاع فـالحـزمُ فـالمـذنبُ
فــمــا دُرَّةٌ تُــتَــوافــى النّـجـارُ
إلى غــــائصٍ عــــنــــدَه تُـــطـــلَبُ
رمـــى صَـــدفـــيـــهــا بــأجــرامِه
كـــمـــا انــقــضَّ بــازلَهُ مَــرقَــبُ
بــأحــســنَ مــنــهــا ولا مَــغــزلٌ
أطـــاعَ لهـــا المَــكــرُ والحُــلَّبُ
بــســفــحٍ مَــجـودٍ قَـلاهُ الخـريـفُ
مــــن الدّلو سَـــادَيـــةٌ تَهـــضـــبُ
وظــلمــاء جــشّــمــتــا ســيــرَهــا
ولم يــبــدُ فــيــهـا لنـا كـوكَـبُ
وهـــــاجـــــرةٍ صــــادقٍ جَــــرُّهــــا
تَــكــادُ الثــيــابُ بــهــا تـلهـب
كــأنّ الجــرابــيَّ مــن شــمــسِهــا
تَــــلوَّحُ بـــالنـــارِ أو تُـــصـــلَبُ
ورقّـــاصـــةِ الآلِ فــوق الحِــدابِ
يَـــظَـــلُّ السّــرابُ بــهــا يَــلعَــبُ
وتــــحــــتَ قــــنــــودي زيّـــافـــةٌ
خـــنـــوفٌ إذا صـــخـــبَ الجــنــدُبُ
جُـــمـــاليّــةُ الخَــلق مــضــبــورة
عــلى مــثــلهـا يُـقـطـع السَّبـسـبُ
وخَودٌ إذا القومُ قالوا ارفعوا
ضـــربـــنَ وحـــالت ومـــا تــضــربُ
كـــأنّ قُـــتُـــودي وأَنـــســـاعَهـــا
تــــضــــمــــنـــهـــن وأي أحـــقـــبُ
مُــــــرِنٌّ يُــــــحـــــاذرُ رَوعـــــاتِهِ
سَــمــاحــيــجُ مــثـلُ القَـنـا شُـزّبُ
إذا امــتـنـعـت بـعـد أطـهـارهـا
فـلا الطـوع تُـعـطـى ولا تَـغـضَـبُ
رَعــى ورعــيــنَ حــديــق الريــاض
إلى أن تــــجـــرَّمَـــتِ العَـــقـــربُ
وهــــاجَــــت بَــــوارحُ ذكّــــرنــــه
مـــنـــاهــلَ كــان بــهــا يَــشــربُ
فـظـلّت إلى الشـمـس خوص العيون
تُــنــاجــي أيــخــفــض أم يــقــربُ
فـبـيـتـن عـيـنـاً مـن الجـمـجمان
تــــنـــازعَهـــا طُـــرُفٌ نـــيـــســـبُ
بـهـا ساهر الليل عارى العظام
عــــرى لحــــمــــه أنــــه يــــدأبُ
قـــليـــل الســوام ســوى نــبــلِهِ
وقــــوسٌ لهــــا وَتــــرٌ مــــجــــذَبُ
فـــلمـــا شَــرَعــن رمــى واتــقــى
بـــســـهــم ثــنــى حــدَّه الأثــأبُ
فَـــحِـــصـــنَ فـــثــار عــلى رأســهِ
مــن القــاع مُــعــتَــبَــط أصــهــبُ
فـــكـــادَ بـــحَـــســرَة مــا فــاتَهُ
يُـــجَـــنُّ مــن الوجــد أو يُــكــلَبُ
فــإن يــك لونـي عـلاه الشـحـوبُ
فــإنَّ أخــا الهــمّ مــن يَــشــحَــبُ
وقــد عــجـمـتـنـي شِـدادُ الأمـورِ
فـــلا أســـتــكــيــنُ إذا أَنَــكُــبُ
لئن أبــدتِ الحــربُ أنــيــابَهــا
وقـــــامَ لهـــــا ذائدٌ مُــــرهــــبُ
ومـــا زال عـــنـــدي ذو هـــيــئةٍ
حُـــســـامٌ أصـــولُ بـــه مـــقـــضَــبُ
مـــن القَـــلعـــيـــات لا مُــحــدَثٌ
كــــليــــلٌ ولا طَــــبــــعٌ أجــــربُ
تَــلّذُ اليــمــيــن انــتــضـاءً بـه
إذا الغــمــدُ عـن مـتـنـه يُـسـلبُ
أعـــاذل إنـــي رأيـــتُ الفـــتــى
إذا مــات بــالبــخــل لا يُـنـدبُ
ولو كــنــتُ قُــطــبَــةَ أو مــثــلَه
ذُمــمــتُ ولم يَــبــقَ مــا أَكــسِــبُ
تَــــراهُ يُــــحــــارِش أصــــحــــابَه
قِـيـامـاً كـمـا احـتـرش الا كـلبُ
عـــلى مـــعـــظـــم أيــهــم نــاله
فـــذلك فـــيــهــم هــو المُــتــرِبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول