🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا رَبـع رامَـة بِـالعَـليـاءِ مِن ريمِ - اسماعيل بن يسار | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا رَبـع رامَـة بِـالعَـليـاءِ مِن ريمِ
اسماعيل بن يسار
0
أبياتها أحد عشر
الأموي
البسيط
القافية
م
يـا رَبـع رامَـة بِـالعَـليـاءِ مِن ريمِ
هَــل تَــرجِـعَـنَّ إِذا حَـيَّيـت تَـسـليـمـي
مـا بـالُ حَـيٍّ غَـدَت بُـزلُ المَـطِيِّ بِهِم
تَـخـدي لِغُـربَـتِهِـم سَـيـراً بِـتَـقـحـيـمِ
كَــأَنَّنــي يَــومَ سـاروا شـارِبٌ سَـلَبَـت
فُـــؤادَهُ قَهـــوَةٌ مِـــن خَـــمــرِ دارومِ
إِنّــي وَجــدّك مــا عــودي بِــذي خَــوَرٍ
عِـنـد الحِـفـاظِ وَلا حَـوضـي بِـمَهـدومِ
أَصــلي كَـريـمٌ وَمَـجـدي لا يُـقـاسُ بِهِ
وَلي لِســانٌ كَــحَــدِّ السَّيــفِ مَــسـمـومِ
أَحــمــي بِهِ مَــجـدَ أَقـوامٍ ذَوي حَـسَـبٍ
مِـن كُـلِّ قـرمٍ بِـتـاجِ المُـلكِ مَـعـمومِ
جَـــحـــاجِـــح ســـادَةٍ بُــلجٍ مَــرازِبَــةٍ
جُــردٍ عِــتــاقٍ مَــســامـيـخٍ مَـطـاعـيـمِ
مَـن مِـثلُ كِسرى وَسابور الجُنودِ مَعاً
وَالهُــرمُــزانِ لفَــخــرٍ أَو لتَـعـظـيـمِ
أُسدِ الكَتائِبِ يَومَ الرَّوعِ إِن زَحَفوا
وَهُـــم أذلّوا مُـــلوكَ التُّركِ وَالرّومِ
يَــمـشـونَ فـي حَـلَقِ المـاذِيِّ سـابِـغَـةً
مَـشـيَ الضَّراغِـمَـةِ الأُسـدِ اللَّهـاميمِ
هُـنـاكَ إِن تَـسـأَلي تُـنـبـي بِـأَنَّ لَنا
جُــرثــومَــةً قَهَــرَت عــزَّ الجَــراثـيـمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول