🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَذي رَحِـــمٍ يُـــطــالِعُــنــي أَذاهُ - اسماعيل بن يسار | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَذي رَحِـــمٍ يُـــطــالِعُــنــي أَذاهُ
اسماعيل بن يسار
0
أبياتها ثلاثة عشر
الأموي
الوافر
القافية
ي
وَذي رَحِـــمٍ يُـــطــالِعُــنــي أَذاهُ
أَقــولُ لَهُ صــراحــاً غَـيـر خَـتـلِ
ألا تَـقـنـى الحـياءَ أبا يَسارٍ
فَـتُـقـصِـرُ عـن مُـلاحـاتـي وعَذلي
فَــصَــدري ســالِمٌ لا غِــشَّ فــيــهِ
وَصَــدرُك واغِــرٌ بِــالغِــش يَـغـلي
أُحــاوِلُ أَن تَــليــنَ وَأَنــتَ فَــظٌّ
أُلهــف لَهــفَــتـي وَلُهـوفَ عَـقـلي
بِـقُـربـي فـيـكَ لَو يُـدنيكَ قُربي
حُـنُـوّاً قَـد حَـنَـنـتَ بِـقَـطعِ حَبلي
فَــلَولا أَنَّ أَصـلَكَ حـيـنَ ثَـنـمـى
وَفَـرعَـكَ مُـنـتَهـى فَـرعـي وَأَصـلي
وَأَنّـي إِن رَمَـيـتُـك هِـضـتُ عَـظـمي
وَنــالَتـنـي إِذا نـالَتـكَ نَـبـلي
لَقَــد أَنــكَـرتَـنـي إِنـكـارَ خَـوفٍ
يُـقـيـمُ حَـشـاكَ عَـن شُربي وَأَكلي
وَكَـم مِـن سَـورَةٍ أَبـطَـأتُ عَـنـهـا
وَأدرَكَ مَــجـدهـا طـلبـي وَحَـفـلي
كَقَولِ المَرءِ عَمرٍو في القَوافي
لِقَــيــسٍ حــيــنَ خــالَفَ كُـلَّ عَـدلِ
عــذيـري مِـن خَـليـلي مِـن مُـرادٍ
أُريــدُ حَــيــاتَهُ وَيُـريـدُ قَـتـلي
تَـعَـلَّم حـيـنَ يُدلي القَومُ يَوماً
دِلاءَ المَـجـدِ مـاذا كُـنت تُدلي
وَتُـغـمَرُ عِندَ جَهدِكَ في المَعالي
إِذا مـا لَم تُـواضِـحـهُـم بِـسَـجـلِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول