🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
نَــأَتـكَ سُـلَيـمـى فَـالهَـوى مُـتَـشـاجِـرٌ - اسماعيل بن يسار | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
نَــأَتـكَ سُـلَيـمـى فَـالهَـوى مُـتَـشـاجِـرٌ
اسماعيل بن يسار
0
أبياتها ثلاثة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ر
نَــأَتـكَ سُـلَيـمـى فَـالهَـوى مُـتَـشـاجِـرٌ
وَفــي نَــأيـهـا لِلقَـلبِ داءٌ مُـخـامِـرُ
نَـأَتـكَ وهـام القَـلبُ نَـأيـاً بِذِكرِها
ولجّ كَــمــا لَجَّ الخَــليـعُ المُـقـامِـرُ
بـواضـحـة الأَقـرابِ خَـفّـاقَـةِ الحَـشى
بـرهـرَهـة لا يَـجـتَـويـهـا المُـعـاشِرُ
إِذا عَـدَّدَ النـاسُ المَـكـارِمَ وَالعُلا
فَـلا يَـفخَرَن يَوماً عَلى الغَمرِ فاخِرُ
تَـراهُـم خـشـوعـاً حـيـنَ يَـبدو مَهابَةً
كَـمـا خَـشَـعَـت يَـوماً لِكِسرى الأَساوِرُ
أغَـــرّ بِـــطـــاحِـــيٌّ كَـــأَنَّ جَـــبــيــنَهُ
إِذا مــا بَـدا بَـدرٌ إِذا لاحَ بـاهِـرُ
وَقــى عِـرضَهُ بِـالمـالِ فَـالمـالُ جُـنَّةٌ
لَهُ وَأَهــانَ المــالَ وَالعِــرضُ وافِــرُ
وَفــي سَــيــبــه لِلمُـجـتَـديـنَ عِـمـارَةٌ
وَفــي سَــيــفِهِ لِلدّيــنِ عِــزٌّ وَنــاصِــرُ
نَــمــاهُ إلى فَــرعَــي لُؤَيِّ بـنِ غـالِبٍ
أَبــوهُ أَبـو العـاصـي وَحَـربٌ وَعـامِـرُ
وَخَــمــسَــةُ آبـاءٍ لَهُ قَـد تَـتـابَـعـوا
خَـــلائِفُ عَـــدلٍ مُــلكُهُــم مُــتَــواتِــرُ
بــهــاليـلُ سَـبّـاقـونَ فـي كُـلِّ غـايَـةٍ
إِذا اِستَبَقَت في المَكرُماتِ المَعاشِرُ
هُمُ خَيرُ مَن بَين الحجونِ إِلى الصَّفا
إِلى حَـيـثُ أَفـضَـت بِالبِطاحِ الحَزاوِرُ
وَهُم جَمَعوا هَذا الأَنامَ عَلى الهدى
وَقَـد فـرقَـت بَـيـنَ الأَنـامِ البَصائِرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول