🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تِـلكَ عِـرسـي رامَـت سَفاهاً فِراقي - اسماعيل بن يسار | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تِـلكَ عِـرسـي رامَـت سَفاهاً فِراقي
اسماعيل بن يسار
0
أبياتها ستة عشر
الأموي
الخفيف
القافية
ق
تِـلكَ عِـرسـي رامَـت سَفاهاً فِراقي
وَاِسـتَـمَـلَّت فَـمـا تـواتـي عِـناقي
زَعــمـت أَنَّهـا مِـلاكـي مَـعَ المـا
لِ وَأَنّــــي مُــــحـــالِفُ الإِمـــلاقِ
ثُــمَّ نـامَـت عُـيـونُهـا بَـعـدَ وَهـنٍ
حُـشِـيَ الصّـابَ جَـفـنُهـا وَالمَـآقـي
وَتــنــاسَــت مُــصــيــبَــةً بِــدِمَـشـق
أَشـخَـصَـت مُهـجَـتـي فُوَيقَ التَّراقي
يَومَ أَدنَوا إِلى اِبنِ عُروَةَ نَعشاً
بَـيـنَ أَيـدي الرِّجـالِ وَالأَعـنـاقِ
فَـاِسـتَـقـلوا بِهِ شِـراعـاً إِلى ال
قَـبـرِ وَمـا إِن يَـحُـثّهـم مِن سِباقِ
لمـــقـــامٍ زَلخٍ فَــلَمّــا أَجَــنّــوا
شَــخـصَهُ وَاِرتَـقـوا وَلَيـسَ بِـراقـي
كِـدتُ أَقـضـي الحَـيـاةَ إِذ غَـيَّبوهُ
فــي ضَــريــحٍ مُــراصِــفِ الأَطـبـاقِ
فَـاِعـتَـرانـي الأَسـى عَـلَيهِ بِوَجدٍ
سَــدَّ مَــكــبــوتُهُ مَـجـيـءَ الفُـواقِ
فَــتَــوَلَّيـتُ مـوجَـعـاً قَـد شَـجـانـي
قُــربُ عَهــدٍ بِهِ وَبُــعــدُ تَــلاقــي
عــارِفــاً بِــالزَّمــانِ أَعـلَمُ أَنّـي
لابِـــسٌ حُـــلَّةً بِـــعَـــيـــشٍ رَمـــاقِ
وَلَعَــمــري لَقَــد أُصِــبــتُ بِــفَــرعٍ
ثــاقِــبِ الزَّنـدِ مـاجِـدِ الأَعـراقِ
وَلَقَــد كُــنــتُ لِلحُــتــوفِ عَــلَيــهِ
مُــشــفِــقــاً لَو أَعـاذَهُ إِشـفـاقـي
فَــإِذا المَــوتُ لا يُــرَدُّ بِــحِــرصٍ
مِــن حــريــصٍ وَلا بِـرُقـيَـةِ راقـي
وَغـنـيـنـا كَـاِبـني نُوَيرَةَ إِذ عا
شــا جَــمـيـعـاً بِـغِـبـطَـةٍ وَاِتِّفـاقِ
ثُــمَّ صِــرنــا لِفُــرقَــةٍ ذاتِ بُـعـدٍ
كُــــلُّ حَــــيٍّ مَـــصـــيـــرُهُ لِفِـــراقِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول