🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عـيـلَ العَـزاءُ وَخـانَني صَبري - اسماعيل بن يسار | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عـيـلَ العَـزاءُ وَخـانَني صَبري
اسماعيل بن يسار
0
أبياتها ثمانية عشر
الأموي
الكامل
القافية
ر
عـيـلَ العَـزاءُ وَخـانَني صَبري
لَمّـا نَـعـى النـاعي أَبا بَكرِ
وَرَأَيـتُ رَيـبَ الدَّهـرِ أَفـرَدَني
مِــنــهُ وَأَســلَمَ لِلعِـدا ظَهـري
مِـن طَـيِّبـِ الأَثـوابِ مُـقـتَـبِـلٍ
حُــلوِ الشَّمــائِلِ مـاجِـدٍ غَـمـرِ
فَــمَــضــى لِوجــهَــتِهِ وَأَدركــهُ
قَــدَرٌ أُتــيــحَ لَهُ مِـنَ القَـدرِ
وَغَــبَــرتُ مــالي مِــن تَــذَكُّرِهِ
إِلّا الأَســى وَحَــرارَةُ الصَّدرِ
وَجَــوىً يُــعــاوِدُنــي وَقَــلَّ لَهُ
مِـنّـي الجَـوى وَمَـحاسِنُ الذِّكرِ
لَمّـا هَـوَت أَيـدي الرِّجـال بِهِ
فــي قَـعـرِ ذاتِ جَـوانِـبٍ غُـبـرِ
وَعَـــلِمـــتُ أَنّــي لَن أُلاقِــيَهُ
في الناسِ حَتّى مُلتَقى الحَشرِ
كــادَت لِفُــرقَـتِهِ وَمـا ظـلمَـت
نَـفـسي تَموتُ عَلى شَفا القَبرِ
وَلَعَـمـرُ مَـن حُـبِـسَ الهَـدِيُّ لَهُ
بِـالأَخـشَـبَـيـنِ صَـبيحَةَ النَّحرِ
لَو كـانَ نَـيـلُ الخُـلدِ يُدرِكُهُ
بَـشَـرٌ بِـطـيـبِ الخـيم وَالنَّجرِ
لغبرتَ لا تخشى المنون ولا
أودى بِـنَـفـسِـكَ حـادِثُ الدَّهـرِ
وَلنِـعـمَ مَأوى المُرمَلينَ إِذا
قـحـطـوا وَأَخـلَفَ صائِبُ القَطرِ
كَــم قُــلتُ آوِنَــةً وَقَـد ذَرَفَـت
عَـيـنـي فَـمـاءُ شُـؤونها يَجري
أَنّــى وَأَيُّ فَــتـىً يَـكـونُ لَنـا
شَـرواكَ عِـنـدَ تَـفـاقُـمِ الأَمرِ
لدِفــاع خَــصــمٍ ذي مُـشـاغـبَـةٍ
وَلعـــائِلٍ تَـــرِبٍ أَخــي فَــقــرِ
وَلَقَـد عَـلِمـتُ وَإِن ضُـمِنتُ جَوىً
مِــمّــا أُجِــنُّ كَـواهِـج الجَـمـرِ
مـا لامـرِئٍ دونَ المَـنِـيَّةِ من
نَــفَــقٍ فَــيــحــرزُهُ وَلا سِـتـرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول