🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَأَرى الوُفودَ لَدى المَنازِل مِن منىً - اسماعيل بن يسار | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَأَرى الوُفودَ لَدى المَنازِل مِن منىً
اسماعيل بن يسار
0
أبياتها ستة عشر
الأموي
الكامل
القافية
د
وَأَرى الوُفودَ لَدى المَنازِل مِن منىً
شَهِـــدوا وَأَنَّكـــَ غــائِبٌ لَم تَــشــهَــدِ
صَـــلّى الإِلَهُ عَـــلى اِمــرِئٍ غــادَرتُهُ
بِـالشـأمِ فـي جَـدَثِ الضَّريـحِ المُـلحدِ
بَــــوّأتُهُ بِــــيَـــدَيَّ دارَ مُـــقـــامـــةٍ
نــائي المَــحَــلَّةِ عَــن مَـزارِ العُـوَّدِ
أَعــنــى اِبـنَ عـروة إِنَّهـُ قَـد هَـدَّنـي
فَــقــدُ اِبــنِ عُــروَةَ هَـدَّةً لَم تَـقـصـدِ
وَغَـــبَـــرتُ أُعـــوِلُهُ وَقَـــد أَســلَمــتُهُ
لشَـبـا الأَمـاعِـزِ وَالصَّفـيـحِ المُسنَدِ
مُـــتَـــخَــشّــعــاً لِلدَّهــرِ أَلبــسَ حُــلَّةً
فــي النــائِبــاتِ بــعَــولَةٍ وَتَــبَــلُّدِ
فَــلَئِن تَــرَكــتُـكَ يـا مُـحَـمَّدُ ثـاوِيـاً
لَبـمـا تَـروحُ مَـعَ الكِـرامِ وَتَـفـتَـدي
فَــإِذا ذَهَــبــتُ إِلى العَــزاءِ أَرومُهُ
لأُري المُــكـاشِـحَ بِـالعَـزاءِ تَـجَـلُّدي
مَــــنـــع التَّعـــَزّي أَنَّنـــي لِفِـــراقِهِ
لبـــسَ العَـــدو عَــلَيَّ جِــلدَ الأَربَــدِ
وَنَــأى الصَّديــقُ فَــلا صَــديـقَ أُعِـدُّهُ
لِدِفــاعِ نــائِبَــةِ الزَّمـانِ المُـفـسـدِ
إِذ خـانَـنـي عَـنَـتُ الزَّمـانِ وَفـاتَـني
بِــأَغَــرَّ ذي فَــجَــرٍ كَــريـمِ المَـشـهَـدِ
مُـــتَـــبَــلِّجٍ لِلخَــيــرِ يُــشــرِقُ وَجــهُهُ
كَــالبَــدرِ ليــلتـه بِـسَـعـد الأَسـعَـدِ
وَأَرى لِفَـــقـــدِكَ كُــلَّ أَرضٍ جُــبــتُهــا
وَحــشــاً وَإِن أَهِـلَت بِـمَـن لَم يُـحـمَـدِ
كــانَ الَّذي يَــدرا العَــدو بِــدَفــعِهِ
فَــيَـرُدُّ نَـخـوَةَ ذي المِـراحِ الأَصـيَـدِ
فَـــمَـــضَــى لِوجــهَــتِهِ وَكُــلُّ مُــعَــمّــرٍ
يَــومــاً سَــيُــدرِكُهُ حِــمــامُ المَـوعِـدِ
وَالمَــرءُ رَهــنُ مــنــيـةٍ يُـدعـى لَهـا
لا بُــدَّ أســرعَ مِــن رِداءِ المُـرتَـدي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول