🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وإِنّـــي لَتَـــعْـــرونـــي لِذِكْــراكِ رِعْــدَةٌ - عروة بن حزام | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وإِنّـــي لَتَـــعْـــرونـــي لِذِكْــراكِ رِعْــدَةٌ
عروة بن حزام
0
أبياتها عشرون
الإسلامي
الطويل
القافية
ب
وإِنّـــي لَتَـــعْـــرونـــي لِذِكْــراكِ رِعْــدَةٌ
لهــا بــيــن جــسـمـي والعِـظـامِ دَبـيـبُ
ومـــا هُـــوَ إِلاّ أَنْ أَراهـــا فُـــجــاءَةً
فَـــأُبْهَـــتُ حـــتـــى مــا أَكــادُ أُجِــيــبُ
وَأُصْــرَفُ عــن رَأْيـي الّذي كُـنْـتُ أَرْتَـئي
وأَنـــســـى الّذي حُــدِّثْــتُ ثُــمَّ تَــغــيــبُ
وَيُــظْهِــرُ قَــلْبــي عُــذْرَهـا ويُـعـيـنـهـا
عَــلَيَّ فــمــا لي فــي الفــؤادِ نــصـيـبُ
وقــد عَــلِمَــتْ نـفـسـي مـكـانَ شِـفـائِهـا
قَــريــبــاً وهــل مــا لا يُـنـالُ قـريـبُ
حَــلَفْــتُ بِــرَكْــبِ الرّاكــعــيــنَ لِرَبِّهــِمْ
خــشــوعــاً وفــوقَ الرّاكــعــيــنَ رقـيـبُ
لَئِنْ كـانَ بَـرْدُ المـاءِ عـطـشـانَ صادِياً
إِليَّ حـــبـــيـــبـــاً إِنَّهـــا لَحَـــبـــيـــبُ
وَقُـــلْتُ لِعَـــرِّافِ اليَـــمـــامَــةِ دوانِــي
فَـــإِنَّكـــَ إِنْ أَبْـــرَأْتَـــنـــي لَطـــبــيــبُ
فــمــا بِــيَ مــن سُــقْـمٍ ولا طَـيْـفِ جِـنَّةٍ
ولكــــنَّ عَـــمِّيـــ الحِـــمْـــيَـــريِّ كَـــذوبُ
عَـــشِـــيَّةــَ لا عــفــراءُ دانٍ ضــرارُهــا
فَــتُــرجــى ولا عــفــراءُ مِــنْــكَ قـريـبُ
فَــلَسْــتُ بِــرائي الشـمـسَ إِلاّ ذَكَـرْتُهـا
وآل إليَّ مـــــن هـــــواكِ نـــــصـــــيــــبُ
ولا تُــذْكَــرُ الأَهْــواءُ إلاّ ذكــرتُهــا
ولا البُــخْــلُ إلاّ قــلتُ ســوف تُــثـيـبُ
وآخِـــرُ عَهْـــدي مــن عُــفَــيْــراءَ أَنَّهــا
تُـــديـــرُ بَـــنـــانــاً كُــلَّهُــنَّ خــضــيــبُ
عَــشــيَّةــَ لا أَقْــضــي لِنَــفْــســي حـاجـةً
ولم أَدْرِ إِنْ نُـــوديـــتُ كــيــف أُجــيــبُ
عَــشــيَّةــَ لا خَــلْفـي مَـكَـرٌّ ولا الهـوى
أَمـــامـــي ولا يَهْـــوى هـــوايَ غــريــبُ
فَــوَاللهِ لا أَنْـسـاكِ مـا هَـبَّتـِ الصَّبـا
ومــا عَــقَــبَــتْهــا فـي الرّيـاحِ جَـنـوبُ
فَــوَا كَــبِــداً أَمْــسَــتْ رُفـاتـاً كَـأَنَّمـا
يُـــلَذِّعُهـــا بـــالمَـــوْقِـــدات طـــبــيــبُ
بِنا من جَوى الأَحْزانِ في الصّدر لَوْعةٌ
تَــكــادُ لهــا نَــفْــسُ الشَّفــيــقِ تَــذوبُ
ولكـــنَّمـــا أَبْــقــى حُــشــاشــةَ مُــقْــوِلٍ
عـــلى مـــا بِهِ عُـــودٌ هـــنــاك صــليــبُ
ومـا عَـجَـبـي مَـوْتُ المُـحِبِّينَ في الهوى
ولكــنْ بــقــاءُ العــاشــقــيــنَ عــجـيـبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول