🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عَـجِـبْـتُ مِـنَ القَـيْـسـيِّ زَيْـدٍ وتِرْبِهِ - عروة بن حزام | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عَـجِـبْـتُ مِـنَ القَـيْـسـيِّ زَيْـدٍ وتِرْبِهِ
عروة بن حزام
0
أبياتها ثمانية عشر
الإسلامي
الطويل
القافية
ن
عَـجِـبْـتُ مِـنَ القَـيْـسـيِّ زَيْـدٍ وتِرْبِهِ
عَــشِــيَّةـَ جـوِّ المـاءِ يـخـتـبِـرانـي
هـمـا سَـأَلانـي مـا بَـعيرانِ قُيِّدا
وشَـخـصـانِ بِـالْبَـرْقـاءِ مُـرْتَـبِـعـانِ
هُـمـا بَـكْـرَتانِ عائطانِ اشتراهما
مِــنَ السُّوقِ عَــبْـدا نِـسْـوةٍ غَـزِلانِ
هُـمـا طَـرَفـا الخَـوْدَيْـنِ تحت دُجُنَّةِ
مِـنَ اللّيـلِ وَالْكَـلْبـانِ مُـنْـطَوِيانِ
فَـبـاتـا ضَـجـيـعَـيْ نِـعْـمَـةٍ وسَلامةٍ
وِســادُهــمــا مِــنْ مِــعْـصَـمٍ ومِـتـانِ
وَأَصْـبَـحَـتـا تـحـتَ الحِجالِ وأَصْبَحا
بِـــدَوِيَّةـــٍ يَــحْــدوهــمــا حَــدِيــانِ
فـمـا جَأْبَهُ المِدري تَروحُ وتَغْتَدي
ذُرى الطّـامـساتِ الفرْدِ من وَرَقانِ
بِـأَنْـفَـعَ لي مـنـهـا وأَنِّيـ لِذاكِـرٍ
هــوىً ليَ أَبْــلى جِــدَّتــي وبَـرانـي
رَأَتْـنـي حَـفـافَـيْ طُـخْـفَـتَيْنِ فَظَلَّتا
تُــرِنّــانِ مــمّــا بـي وتَـصْـطَـفِـقـانِ
بِــبَـطْـنِ مُـنـيـمٍ مِـنْ وراءِ عـراعِـرٍ
يــقـومـانِ أَرْضـاً مـن وراءِ عُـمـانِ
تَـمَـنَّيـْتُ مـن وَجْـدِي بِـعفراءَ أَنَّني
إِزارٌ لهـا تـحـتَ القـمـيـص يَـمـانِ
تَـمَـنَّيـْتُ مـن وَجْـدِي بـعفراءَ أَنَّنا
بـعـيـرانِ نَـرْعـى القـفرَ مُؤتَلِفانِ
أَلا خـــبِّرانـــي أَيُّهــا الرّجــلانِ
عَـنِ النّـومِ إِنَّ الشوقَ عنه عَداني
وكـيـف يَـلَذُّ النّـومُ أمْ كيف طَعْمُهُ
صِـفـا النَّومَ لي إِنْ كنتُما تَصِفانِ
أُصَـلّي فَـأَبْكي في الصَّلاةِ لِذِكرِها
لِيَ الويْـلُ مـمـا يـكـتـبُ المَلَكانِ
خليليَّ عوجا اليومَ وانْتَظِرا غداً
عــليــنــا قــليـلاً إِنَّنـا غَـرِضـانِ
وإِنَّ غــداً بــاليــومِ رَهْـنٌ وإِنَّمـا
مَــســيـرُ غـدٍ كـاليـومِ أوْ تَـريـانِ
إِذا رُمْـتُ هِـجْراناً لها حالَ دونَه
حِـجـابـانِ فـي الأَحْـشـاءِ مُؤْتَلِفانِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول