🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تــبّــاً لشــيــطــانــي ومـا سـوّلا - شيطان العراق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تــبّــاً لشــيــطــانــي ومـا سـوّلا
شيطان العراق
1
أبياتها عشرون
الجاهلي
السريع
القافية
ا
تــبّــاً لشــيــطــانــي ومـا سـوّلا
لأنّه أنــــــــزلنـــــــي إرْبـــــــلا
نـزلُتـهـا فـي يـوم نـحـسٍـ، فـمـا
شـــكـــكــتُ أنّــي نــازلٌ كَــرْبــلا
وقــلتُـ: مـا أخـطـا الذي مَـثّـلا
بــإربــلٍ إذ قـال: بـيـتُ الخـلا
هـــذا وفـــي البــازار قــومٌ إذا
عــايـنـتَهـم عـايـنـتَ أهـل البـلا
مـــن كـــلِّ كـــرديّ حـــمـــارٍ ومـــن
كـــلّ عـــراقـــيّ نـــفـــاه الغـــلا
أمّــا العــراقــيّــون ألفــاظـهـم
جِـبْ لي جـفـابـي جَـفّ جـال البلا
جــمّــالك أي جــعــفـغ جـبّه تـجـى
تــجــب جــمــاله قـبـل أن نـرحـلا
هـيّـا مـخـاعِـيـطـي الكـسـحـل مشى
كفّ المكفني اللنْك أي بو العلا
جُـغَهـ، بَجعصهُ انتُف سبيله انتغهُ
مـده بـكـعـفـو بـه اسفقه بالملا
عـكـلى تـرى هـواي قُسيمَه اعفُقه
قل لُو: البُوَيذنجين كيف انقلا
هـذي القـطـيـعة بهغرجه انحطّ من
عــنــديّ تــدفــعْ كـم تـحـطّ الكـلا
والكــردُ لا تــســمَــع إلاّ جــيــا
أو بــجــيــا أو نــتــوى زنْــكــلا
كــلاّ وبــوبــو عَــلّكــوُ خُــشْــتــري
خَـيـلوا ومـيـلو مُـوسـكـا مـنـكـلا
مــمــرُو ومَــفــوُّ مَــمّـكـيـ، ثـم إن
قـالوا بُـويـركـي نـجـي قـلتُـ: لا
وفــتــيــةٍ تــزعــق فــي ســوقــهِــم
سـردا جـليـداً صـوتـهـم قـد عـلا
وعــصــبــةٍ تــزعــق والله تــنـفـر
وســونــوايــم هــم سُــخـام الطـلا
ربــعٌ خــلا مــن كــلِّ خــيــرٍ بــلى
مـــن كـــلّ عــيــبٍ وســقــوطٍ مــلا
فـــلعـــنَـــةُ الله عـــلى شــاعــرٍ
يــقــصــد ربـعـاً ليـس فـيـه كـلا
أخــطـأتُ والمـخـطـئ فـي مـذهـبـي
يُــصــفَــعُ فــي قِــمْــتــه بــالدِّلا
إذ لم يــكــن قــصــدي إلى سـيّـدٍ
جــمــالُه قــد جــمَّلــ المــوصــلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول