🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مـا عَـفّ إذ ملكتْ يداه ولا حمى - شيطان العراق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مـا عَـفّ إذ ملكتْ يداه ولا حمى
شيطان العراق
1
أبياتها ثمانية
الجاهلي
الكامل
القافية
ا
مـا عَـفّ إذ ملكتْ يداه ولا حمى
رامٍ أصـاب يـدي بـجـرعاء الحمى
يـبـري السهامَ له وبين جفونه
لفـتـاتُ سـحـرٍ قد عزلن الأسهما
سـكـن الفؤاد فلم يَرِمْه وبيننا
آلٌ تــخــوض بــه الركـائب عُـومَّا
منع الكرى جفْني مخافة أن يرى
طـيـفـاً يـمـرُّ عـليـه مـنه مسلمِّا
ولرُبّ ليــل بــات وهـو مُـعـاقـري
كـأسـاً تُكاثِر بالحباب الأنجما
مـا زال إذ رَقَّ العـتـاب يَـعُلُّني
مـن ريـقـه رشـفاتِ معسول اللمى
حـتـى إذا بـرد الحُـليُّ وأسـفـرتْ
قـسـمـاتُ وجـه الصبح حين تبسّما
أدْنــى إليَّ جَــنَّيــ وردٍ لم يـكـن
لولا تــضــرُّجُ خــدّه أن يُــلْثـمَـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول