🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لا تَــعــذِلي جـارَتـي أَنّـى لَكِ العَـذَلُ - أبو تمام | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لا تَــعــذِلي جـارَتـي أَنّـى لَكِ العَـذَلُ
أبو تمام
0
أبياتها 36
العباسي
البسيط
القافية
ل
لا تَــعــذِلي جـارَتـي أَنّـى لَكِ العَـذَلُ
فَـــلا شَـــوىً مــا رُزِئنــاهُ وَلا جَــلَلُ
إِحـدى المَـصـائِبِ حَـلَّت فـي دِيـارِ بَني
عِــمــرانَ لَيـسَـت لَهـا أُخـتٌ وَلا مَـثَـلُ
أَلوى بِــتــيــجــانِهِـم يَـومٌ أُتـيـحَ لَهُ
نَـــحـــسٌ وَأَثــقَــبَ فــيــهِ نــارَهُ زُحَــلُ
أَلوى بِهِ وَهــوَ مُــلوٍ بِـالقَـنـا لِتَـوا
ليـهـا اِسـتِـواءٌ وَفـي أَعـنـاقِهـا مَيَلُ
كــانَ الَّذي لَيــسَ فــي مَـعـجـومِهِ خَـوَرٌ
لِلعــاجِــمــيــنَ وَلا فــي هَــديِهِ خَــلَلُ
كــانَ الَّذي يُــتَّقــى رَيـبُ الزَمـانِ بِهِ
إِذا الزَمــانُ بَــدَت أَنـيـابُهُ العُـصُـلُ
أَحَـلَّنـا الدَهـرُ فـي بَـطـحـاءَ مُـسـهِـلَةٍ
لَمّــا تَــقَـوَّضـتَ عَـنـهـا أَيُّهـا الجَـبَـلُ
مـا كـانَ أَحـسَـنَ حـالاتِ الأَشـاعِرِ يا
يَـحـيى بنَ عِمرانَ لَو أُنسي لَكَ الأَجَلُ
أَيُّ اِمـرِىءٍ مِـنـكَ أَثـرى بَـيـنَ أَعـظُـمِهِ
ثَــرى المُــقَــطَّمـِ أَو مَـلحـودُهُ الرَمِـلُ
لا يُـتـبِـعُ المَـنَّ مـا جـادَت يَداهُ بِهِ
وَلا تُــحَــكَّمــُ فــي مَــعــروفِهِ العِــلَلُ
ما قالَ كانَ إِذا ما القَومُ أَكذَبَ ما
أَطـالَ مِـن قَـولِهِـم تَـقـصيرُ ما فَعَلوا
يــا مَـوتُ حَـسـبُـكَ إِذ أَقـصَـدتَ مُهـجَـتَهُ
أَولا فَـــدونَـــكَ لا حَــسَــبٌ وَلابَــجَــلُ
مـا حـالُنا يا أَبا العَبّاسِ بَعدَكَ هَل
تَـنـمـى الفُـروعُ وَيودي أَصلُها الأَصِلُ
يـا مَـوتُ لَو فـي وَغـىً عـايَـنتَهُ خَلَدَت
عَــلَيــهِ عَــوضُ دُمــوعٌ مِــنــكَ تَـنـهَـمِـلُ
المُـشـعِـلُ الحَـربَ نـاراً وَهـيَ خـامِـدَةٌ
وَالمُـسـتَـبـيـحُ حِـمـاهـا وَهـيَ تَـشـتَـعِلُ
بِــكُــلِّ يَـومِ وَغـىً تَـصـدى الكُـمـاةُ بِهِ
عَــلى يَـدَيـهِ وَتَـروى البـيـضُ وَالأَسَـلُ
يَـغـشى الوَغى بِالقَنا وَالخَيلُ عابِسَةٌ
وَالخَـيـلُ لا عـاجِـزٌ فـيـهـا وَلا وَكِـلُ
وَالكـاشِـفُ الكُـرَبَ اللاتـي يَـحُـفُّ بِها
إِظــلامُ أَمـرٍ عَـلى البُـلدانِ يَـنـسَـدِلُ
بِــمَــشــهَــدٍ لَيــسَ يَــثــنــيــهِ بِهِ زَلَلٌ
وَمَـــنـــطِــقٍ لَيــسَ يَــعــروهُ بِهِ خَــطَــلُ
مُــســتَـجـمِـعٌ لا يَـحِـلُّ الرَيـثُ عُـقـدَتَهُ
فــيـهِ وَلا يَـمـتَـطـي إِبـلاغَهُ العَـجَـلُ
بِــحَــيــثُ لا يَــضَـعُ الآراءَ مَـوضِـعَهـا
إِلّا فُـــلانٌ إِذا يُـــدعــى لَهــا وَفَــلُ
إِذا الرِجــالُ رَأَوهُ وَهــوَ يَـفـعَـلُ مـا
أَعـيـاهُـمُ فِـعـلُهُ قـالوا كَـذا الرَجُـلُ
إِمّـا يُـدَل مِـنـكَ بِالمَوتِ العِدى فَبِما
دارَت عَــلَيــهِــم بِـلا مَـوتٍ لَكَ الدُوَلُ
أَيَّاــمَ سَــيــفُــكَ مَـشـهـورٌ وَبَـحـرُكَ مَـس
جــورٌ وَقَــرنُــكَ مَــقــصــورٌ لَهُ الطِــوَلُ
إِذ لابِــسُ الذِلَّةِ المَـقـطـوعُ ذو رَحِـمٍ
قَــطَــعــتَهُ وَإِذا المَــوصـولُ مَـن تَـصِـلُ
جَـرَّعَـكَ الدَهـرُ كـاسَ الصَـبـرِ فـي لُجَـجٍ
لِلمَــوتِ يَــغــرِقُ فــي آذِيِّهــا الجَـبَـلُ
مَـوتـاً وَقَـتـلاً كَـأَنَّ الدَهـرَ يَظمَأُ ما
عـاشـوا وَيَنقَعُ ما ماتوا وَما قُتِلوا
يـا شـاغِـلَ الدَهـرِ عَـنّـا مـا لِصَـولَتِهِ
مُـذ صـالَ فـيـكَ الرَدى إِلّا بِـنـا شُغُلُ
يـا حِـليَـةَ المَـجدِ إِنَّ المَجدَ عَن عُفُرٍ
بَــدا وَحِــليَــتُهُ مِــن بَــعــدِكَ العَـطَـلُ
يــا مَـوئِلاٌ كـانَ مَـأوى الآزِمـاتِ بِهِ
إِذا اِدلَهَـمَّتـ بِـمَـكـروهـاتِهـا العُـضُلُ
فَـــأَيُّ مُـــعــتَــمَــدٍ يَــزكــو بِهِ عَــمَــلٌ
وَأَيُ مُـــنـــتَـــظَـــرٍ يَــحــيــا بِهِ أَمَــلُ
لَكِــن حُـسَـيـنٌ وَأَمـثـالُ الحُـسَـيـنِ إِذا
مـا النـاسُ يَـومَ حِـفـاظٍ حُـصِّلـوا قُـلُلُ
تُــنــبــي المَــواقِـفُ عَـنـهُ أَنَّهـُ سَـنَـدٌ
وَيُــخــبِــرُ الرَوعُ عَــنــهُ أَنَّهــُ بَــطَــلُ
يُـعـطـي فَـيُـجـزِلُ أَو يُـدعـى فَيَنزِلُ أَو
يُــؤتــى لِمَــحــمَـلِ أَعـبـاءٍ فَـيَـحـتَـمِـلُ
تَـــظُـــنُّهــُ شَــيــخَهُ لَولا شَــبــيــبَــتُهُ
وَالزَرعُ يَــنــبُــتُ فَــذّاً ثُــمَّ يَــكـتَهِـلُ
أَضــحــى لَنــا بَــدَلاً مِـنـهُ تَـنـوءُ بِهِ
وَالشِــبــلُ مِـن لَيـثِهِ إِمّـا مَـضـى بَـدَلُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول