🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مـازالَتِ الأَيّـامُ تُـخـبِـرُ سـائِلاً - أبو تمام | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مـازالَتِ الأَيّـامُ تُـخـبِـرُ سـائِلاً
أبو تمام
0
أبياتها خمسة وعشرون
العباسي
الكامل
القافية
ا
مـازالَتِ الأَيّـامُ تُـخـبِـرُ سـائِلاً
أَن سَـوفَ تَـفجَعُ مُسهِلاً أَو عاقِلا
إِنَّ المَـنـونَ إِذا اِستَمَرَّ مَريرُها
كـانَـت لَها جُنَنُ الأَنامِ مَقاتِلا
فـي كُـلِّ يَـومٍ يَـعـتَـبِـطـنَ نُفوسَنا
عَــبــطَ المُــنَـحِّبـِ جِـلَّةً وَأَفـائِلا
مـا إِن تَـرى شَـيـئاً لِشَيءٍ مُحيِياً
حَــتّــى تُــلاقــيـهِ لِآخَـرَ قـاتِـلا
مِن ذاكَ أَجهَدُ أَن أَراهُ فَلا أَرى
حَـقّـاً سِـوى الدُنـيا يُسَمّى باطِلا
لِلَّهِ أَيَّةـــُ لَوعَـــةٍ ظِــلنــا بِهــا
تَـرَكَـت بَـكِـيّـاتِ العُـيونِ هَوامِلا
مَــجــدٌ تَــأَوَّبَ طـارِقـاً حَـتّـى إِذا
قُـلنـا أَقامَ الدَهرَ أَصبَحَ راحِلا
نَـجـمـانِ شـاءَ اللَهُ أَلّا يَـطـلُعا
إِلّا اِرتِـدادَ الطَـرفِ حَتّى يَأفِلا
إِنَّ الفَـجـيـعَـةَ بِالرِياضِ نَواضِراً
لَأَجَـلُّ مِـنـهـا بِـالرِيـاضِ ذَوابِلا
لَو يُــنـسَـآنِ لَكـانَ هَـذا غـارِبـاً
لِلمَــكـرُمـاتِ وَكـانَ هَـذا كـاهِـلا
لَهـفـي عَلى تِلكَ الشَواهِدِ فيهِما
لَو أُمـهِـلَت حَـتّـى تَـكـونَ شَمائِلا
لَغَـدا سُـكـونُهُـمـا حِـجىً وَصِباهُما
حِـلمـاً وَتِـلكَ الأَريَـحِـيَّةـُ نائِلا
وَلَأَعـقَـبَ النَـجـمُ المُـرِذُّ بِـديمَةٍ
وَلَعـادَ ذاكَ الطَـلُّ جَـوداً وابِـلا
إِنَّ الهِــلالَ إِذا رَأَيــتَ نُــمُــوَّهُ
أَيـقَـنـتَ أَن سَـيَكونُ بَدراً كامِلا
قُـل لِلأَمـيـرِ وَإِن لَقـيـتَ مُـوَقَّراً
مِـنـهُ بِـرَيـبِ الحـادِثـاتِ حُلاحِلا
إِن تُـرزَ فـي طَـرَفَـي نَهـارٍ واحِـدٍ
رُزئَيــنِ هــاجـا لَوعَـةً وَبَـلابِـلا
فَـالثِـقـلُ لَيـسَ مُـضـاعَـفـاً لِمَطِيَّةٍ
إِلّا إِذا مـا كـانَ وَهـمـاً بازِلا
لا غَـروَ إِن فَـنَـنـانِ مِن عيدانِهِ
لَقِــيــا حِـمـامـاً لِلبَـرِيَّةـِ آكِـلا
إِنَّ الأَشــاءَ إِذا أَصــابَ مُــشَــذِّبٌ
مِـنـهُ اِتـمَهَـلَّ ذُرىً وَأَثَّ أَسـافِـلا
حِـقـفانِ هالَهُما القَضاءُ وَغادَرا
قُـلَلاً لَنـا دونَ السَماءِ قَواعِلا
رَضــوى وَقُـدسَ وَيَـذبُـلاً وَعَـمـايَـةً
وَيَـرمـرَمـاً وَمُـتـالِعـاً وَمُـواسِـلا
الطــاهِــرَيـنِ وَإِخـوَةً أَنـجَـبـتَهُـم
كَـالحَـومِ وُجِّهـَ صـادِراً أَو ناهِلا
شَـمَـخَـت خِـلالُكَ أَن يُـؤَسّـيكَ اِمرِؤٌ
أَو أَن تُـذَكَّرَ نـاسِـيـاً أَو غافِلا
إِلّا مَــواعِـظَ قـادَهـا لَكَ سَـمـحَـةً
إِسـجـاجُ لُبِّكـَ سـامِـعـاً أَو قائِلا
هَــل تَــكَـلَّفُ الأَيـدي بِهَـزِّ مُهَـنَّدٍ
إِلّا إِذا كـانَ الحُـسامَ القاصِلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول