🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَهــدِ الدُمــوعَ إِلى دارٍ وَمــاصِــحَهــا - أبو تمام | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَهــدِ الدُمــوعَ إِلى دارٍ وَمــاصِــحَهــا
أبو تمام
0
أبياتها 41
العباسي
البسيط
القافية
ا
أَهــدِ الدُمــوعَ إِلى دارٍ وَمــاصِــحَهــا
فَــلِلمَــنــازِلِ سَهــمٌ فــي سَــوافِــحِهــا
أَشــلى الزَمــانُ عَـلَيـهـا كُـلَّ حـادِثَـةٍ
وَفُــرقَــةٍ تُــظــلِمُ الدُنـيـا لِنـازِحِهـا
حَــلَفــتُ حَــقّــاً لَقَــد قَـلَّت مَـلاحَـتُهـا
بِــمَــن تُــخُــرِّمَ عَـنـهـا مِـن مَـلائِحِهـا
إِن تَــبــرَحـا وَتَـبـاريـحـي عَـلى كَـبِـدٍ
مـا تَـسـتَـقِـرُّ فَـدَمـعـي غَـيـرُ بـارِحِهـا
دارٌ أُجِــلُّ الهَــوى عَــن أَن أُلِمَّ بِهــا
فـي الرَكـبِ إِلّا وَعَـيـني مِن مَنائِحِها
إِذا وَصَــفـتُ لِنَـفـسـي هَـجـرَهـا جَـمَـحَـت
وَدائِعُ الشَــوقِ فـي أَقـصـى جَـوانِـحِهـا
وَإِن خَــطَــبـتُ إِلَيـهـا صَـبـرَهـا جَـعَـلَت
جِـراحَـةُ الوَجـدِ تَـدمـى فـي جَـوارِحِهـا
مـا لِلفَـيـافـي وَتِلكَ العيسُ قَد خُزِمَت
فَــلَم تَــظَـلَّم إِلَيـهـا مِـن صَـحـاصِـحِهـا
فُـتـلٌ إِذا اِبـتَـكَـرَ الغـادي عَلى أَمَلٍ
خَــلَّفــنَهُ يَــزجُــرُ الحَـسـرى بِـرائِحِهـا
تُصغي إِلى الحَدوِ إِصغاءَ القِيانِ إِلى
نَـغـمٍ إِذا اِسـتَـغـرَبَـتـهُ مِـن مَطارِحِها
حَــتّــى تــؤوبَ كَــأَنَّ الطَــلحَ مُــعـتَـرِضٌ
بِــشَــوكِهِ فـي المَـآقـي مِـن طَـلائِحِهـا
إِلى الأَكــارِمِ أَفــعـالاً وَمُـنـتَـسَـبـاً
لَم يَـرتَـعِ الذَمُّ يَـومـاً فـي طَـوائِحِها
آســاسُ مَــكَّةــَ وَالدُنــيــا بِــعُـذرَتِهـا
لَم يَـنـزِلِ الشَـيـبُ في مَثنى مَسائِحِها
قَـومٌ هُـمُ أَمِـنـوا قَـبـلَ الحَـمـامِ بِها
مِـن بَـيـنِ سـاجِـعِهـا الباكي وَنائِحِها
كانوا الجِبالَ لَها قَبلَ الجِبالِ وَهُم
سـالوا وَلَم يَـكُ سَـيـلٌ فـي أَبـاطِـحِهـا
وَالفَـضـلُ إِن شَـمِـلَ الإِظـلامُ سـاحَتَها
مِـصـبـاحُهـا المُـتَـجَـلّي مِـن مَـصـابِحِها
مِـن خَـيـرِهـا مَـغـرِسـاً فـيها وَأَوسَعِها
شِــعــبــاً تُــحَـطُّ إِلَيـهِ عـيـرُ مـادِحِهـا
لا تَـفـتَ تُـزجـي فَـتِـيَّ العـيـسِ سَاهِمِةً
إِلى فَــتـى سِـنِّهـا مِـنـهـا وَقـارِحِهـا
حَــتّــى تُـنـاوِلَ تِـلكَ القَـوسَ بـارِيَهـا
حَــقّـاً وَتُـلقـي زِنـاداً عِـنـدَ قـادِحِهـا
كَـــأَنَّ صـــاعِــقَــةً فــي جَــوفِ بــارِقَــةٍ
زَئيــرُهُ واغِــلاً فــي أُذنِ نــابِــحِهــا
سِــنــانُ مَــوتٍ ذُعــافٍ مِــن أَسِــنَّتــِهــا
صَــفــيــحَــةٌ تُـتَـحـامـى مِـن صَـفـائِحِهـا
ذو تَــدرَءٍ وَإِبــاءٍ فــي الأُمـورِ وَهَـل
جَــواهِــرُ الطَــيـرِ إِلّا فـي جَـوارِحِهـا
هَـشـمـاً لِأَنـفِ المُـسـامـي حَـينَهُ فَسَما
لِهـاشِـمٍ فَـضـلُهـا فـيـهـا اِبنُ صالِحِها
يـا حـاسِـدَ الفَـضلِ لا أَعرِفكَ مُحتَشِداً
لِغَــمــرَةٍ أَنـتَ عِـنـدي غَـيـرُ سـابِـحِهـا
لِكَـــوكَـــبٍ نـــازِحٍ مِـــن كَـــفِّ لامِـــسِهِ
وَصَــخــرَةٍ وَســمُهـا فـي قَـرنِ نـاطِـحِهـا
وَلا تَــقُــل إِنَّنــا مِـن نَـبـعَـةٍ فَـلَقَـد
بــانَــت نَــجـائِبُ إِبـلٍ مِـن نَـواضِـحِهـا
سَــمــيــدَعٌ يَــتَــغَــطّــى مِــن صَــنــائِعِهِ
كَــمــا تَــغَــطّـى رِجـالٌ مِـن فَـضـائِحِهـا
وَفــارَةُ المِـسـكِ لا يُـخـفـي تَـضَـوُّعَهـا
طــولُ الحِـجـابِ وَلا يُـزرى بِـفـائِحِهـا
لِلَّهِ دَرُّكَ فــي الخَــودِ الَّتــي طَــمَـحَـت
مـا كـانَ أَرقـاكَ يـا هَـذا لِطـامِـحِهـا
نَــقِــيَّةـُ الجَـيـبِ لا لَيـلٌ بِـمُـدخِـلِهـا
فـي بـابِ عَـيـبٍ وَلا صُـبـحٌ بِـفـاضِـحِهـا
أَخَــذتَهــا لَبــوَةَ العِــرّيــسِ مُــلبِــدَةً
في الغابِ وَالنَجمُ أَدنى مِن مَناكِحِها
لَو أَنَّ غَـيـرَ أَبـي الأَشـبـالِ صـافَحَها
شَــكَّتــ بِــمَــخـلَبِهـا كَـفَّيـ مُـصـافِـحِهـا
جـاءَت بِـصَـقـرَيـنِ غِـطـريـفَينِ لَو وُزِنا
بِهَــضـبِ رَضـوى إِذاً مـا لا بِـراجِـحِهـا
بِهــاشِــمِــيَّيــنِ بَــدرِيَّيــنِ إِن لَحَــجَــت
مَـغـالِقُ الدَهـرِ كـانـا مِـن مَـفـاتِحِها
نَـصـلانِ قَـد أُثـبِـتـا في قَلبِ شانِئِها
نـارَيـنِ أوقِـدَتـا فـي كَـشـحِ كـاشِـحِهـا
وَكَـــذَّبَ اللَهُ أَقـــوالاً قُــرِفــتَ بِهــا
بِــحُــجَّةــٍ تُــسـرَجُ الدُنـيـا بِـواضِـحِهـا
مُـضـيـئَةٍ نَـطَـقَـت فـيـنـا كَـمـا نَـطَـقَـت
ذَبـيـحَـةُ المُـصـطَـفـى مـوسـى لِذابِـحِها
لَئِن قَــليـبُـكَ جـاشَـت بِـالسَـمـاحَـةِ لي
لَقَــد وَصَــلتُ بِـشُـكـري حَـبـلَ مـاتِـحِهـا
وَقَــد رَأَتــنـي قُـرَيـشٌ سـاحِـبـاً رَسَـنـي
إِلَيــكَ عَــن طَـلقِهـا وَجـهـاً وَكـالِحِهـا
إِذا القَــصـائِدُ كـانَـت مِـن مَـدائِحِهِـم
فَــأَنــتَ لا شَـكَّ عِـنـدي مِـن مَـدائِحِهـا
وَإِن غَـــرائِبُهـــا أَجــدَبــنَ مِــن بَــلَدٍ
كـانَـت عَـطـايـاكَ أَنـدى مِـن مَـسارِحِها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول