🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَلَيــلَة جَــمـعٍ لَم أَبِـت نـاسِـيـاً لَكُـم - بَكرِ بنِ النَطّاح | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَلَيــلَة جَــمـعٍ لَم أَبِـت نـاسِـيـاً لَكُـم
بَكرِ بنِ النَطّاح
0
أبياتها 101
الأموي
الطويل
القافية
ت
وَلَيــلَة جَــمـعٍ لَم أَبِـت نـاسِـيـاً لَكُـم
وَحــيــنَ أَفــاضَ النــاسُ مِــن عَــرَفــاتِ
وَلَم تُـنـسِنيكَ البيضُ بِالخيفِ مِن مِنىً
وَقَــد رُمــنَ ارســالاً إِلى الجَــمَــراتِ
فَـطَـوَّفـنَ بِـالبَـيـتِ العَـتـيـقِ لَيـالِيا
وَزُرنَ فِـــنـــاءَ البَــيــتِ وَالعَــرَصــاتِ
كَــأَنَّ الدُمــى أُشــرِبــنَ دِرعـا أَوانِـس
بــدونَ لَنــا فــي القَــزِّ وَالحَــبَــراتِ
يَـغـيـبُ الدُجـى مـا لَم يَـغِبنَ وَيَختَفي
إِذا كُــنَّ مِــنــهُ الدَهــر مُــخـتَـفِـيـاتِ
جَــمَــعــنَ جَــمــالاً فــي كَـمـال مُـبَـرِّز
وَسَــددنَ سُــلطــانــاً عَــلى النَــظَــراتِ
فَـــزَوَّدَنـــي شَـــوقـــاً إِلَيــك وَحَــســرَةً
عَــلَيــك إِلى مــا بــي مِــنَ الحَـسَـراتِ
ذَهَــبــت بِــديــبــاجِ الجَــمـالِ وَوَشـيِهِ
وَصِــرنَ بِــمــا خَــلَّفــت مُــحــتَــفِــيــاتِ
تَــطــاوَلَ لَيــلي بِــالحِـجـازِ وَلَم أَزَل
وَلَيـــلي قَـــصـــيـــرٌ آمِـــنُ الغَـــدَواتِ
فَــيــا حَــبَّذا بَــرُّ العِـراقِ وَبَـحـرهـا
وَمــا يُــجــتَــنـى فـيـهِ مِـنَ الثَـمَـراتِ
كَـفـى حَـزَنـاً مـا تَـحمِلُ الأَرضُ دونَها
لَنــا مِــن ذرى الأَجــبـالِ وَالفَـلَواتِ
أَبـا مَـريَـم قـيـلوا بِـعـسـفـانَ سـاعَةً
وَروحــوا عَـلى اسـمِ اللَهِ وَالبَـرَكـاتِ
وَمُـرّوا عَـلى قَـبـرِ النَـبِـيِّ وَأَكـثِـروا
عَــلَيــهِ مِــنَ التَــســليــمِ وَالصَــلواتِ
وَتِـلقـاء مـجـدٍ فَـاِسـتَـحِـثّـوا رِكـابَكُم
وَلا تَـغـفـلوا فَـالحَـبـس في الغَفَلاتِ
إِذا الغَـمَـراتُ اِسـتَـقـبَـلَتنا وَأَمعَنَت
فَـفـي خَـوفِهـا المَـنـجـى مِـنَ الغَمَراتِ
تَــجــاهَــلَ عَــبـدُ اللَهِ وَالعِـلمُ ظَـنـهُ
عَــلى عــالمٍ بِــالمَــرءِ ذي الجَهَــلاتِ
أَلَسـت الخَـليعَ الجامِحَ الرَأس وَالَّذي
يَــرُدُّ الصــبــا عــوداً عَــلى البَــدَآتِ
وَمــازالَ لي إِلفـاً وَأُنـسـاً وَصـاحِـبـاً
أَخــاً دونَ إِخــوانــي وَأَهــل ثِــقـاتـي
تَــنــاجَــت بِــمــا فــي قَـلبِهِ عَـصَـبِـيَّةٌ
يَـــمُـــرُّ لَهـــا حـــر عَـــلى اللهَـــواتِ
نَـــديـــمُ مُـــلوكٍ يَـــحــمِــلونَ تَــذَلُّلي
حَـنـيـنـاً إِلى الفِـتـيـانِ وَالفَـتَـيـاتِ
مَــتــى تَــشـتَـمِـل بَـكـرٌ عَـلَيَّ بـدارهـا
أَبــت واثِــقــاً بِــالجــودِ والنـجـداتِ
وَفــي أســدٍ وَالنِّمــر أَبــنــاء قـاسِـطٍ
أَمــــانٌ مِـــنَ الأَيّـــامِ وَالغـــيَـــراتِ
وَإِنَّ ذَوي الإِقـدامِ وَالصَـبـرِ وَالنُهـى
لإخـــوانِـــنــا ذُهــلٌ عَــلى اللزبــاتِ
وَإِن تَــشــتَــمِــل قَــيــسٌ عَــلَيَّ وَتَـغـلِب
أَبِــت واثِــقــاً بِــالمــالِ وَالثَــرَواتِ
وَأَن أَدعُ عَــبـدَ القَـيـسِ أَدعُ قَـبِـيـلَةً
مُــــلَبِّيـــَةً فـــي الرَّوعِ بِـــالدَّعـــواتِ
وَإِن أَدعُ عَــمــراً أَلقَ كُــلَّ كَــتِــيـبَـةٍ
مُـــحَـــرَّمَــةٍ مَــمــنُــوعَــةِ الجَــنَــبــاتِ
وَكَـم مِـن مَـقـامٍ فـي ضَـبـيـعَـة مَـعـمَـرٍ
يُـــضـــافُ إِلى الأَشـــرافِ وَالسَـــرَواتِ
وَفــــي أَكــــلُب عِــــزّ تِـــلادٌ وَطـــارِفٌ
بــعــيــد مِــنَ التَـقـصـيـرِ وَالتَـبـراتِ
وَمـا الفَـتـكُ إِلا فـي رَبيعَةَ وَالغِنى
وَذَبّ عَــــنِ الأَحـــســـابِ وَالحُـــرُمـــاتِ
وَقــادَ زِمــامَ الجــاهِــلِيَّةــِ مِــنــهُــمُ
مَــنــاجــيــبُ سَـبـاقـون فـي الجـلبـاتِ
وَقــادوا جُــيــوشــاً أَولاً بَــعــدَ أَوَّل
أَقَــــرَّ لَهــــا عـــادٍ بِـــكُـــثـــرِ أَداةِ
إذا زَفَّتــِ الرِّيــحُ الشــتــاءَ وَزَفَّهــا
وَلَفَّحــــــَتِ الأَرواحَ بــــــالشَّتــــــَواتِ
رَأَيــتَ مَــعَــدّا واليَــمــانِــيـنَ عُـوَّذا
بِـــبَـــكـــرٍ مِـــنَ اللأواءِ وَاللزَبَــاتِ
مَــفــاتــيـحُ أَبـوابِ النَـدى بِـأَكُـفِّنـا
فَـــسُـــؤالُنـــا يَـــدعــونَ بِــالشَهَــواتِ
إِذا هَـــلَكَ البَـــكـــرِيُّ كـــانَ تُــراثُهُ
ســـنـــانٌ وَسَــيــفٌ قــاضِــبُ الشَــفَــراتِ
وَلَم يـدعـوا مِـن مـالِ كِـسـرى وَجُـنـدِهِ
عَـلَى الأَرضِ شَـيـئاً بَـعـدَ طـولِ بَـيـاتِ
إِذا لَم يُـسَـلِّطنا القَضاءُ عَلى العِدى
مـنـوا وَاِبـتـلوا مِـن خَـوفِـنـا بِخفاتِ
وَإِنَّ وَعــيــدَ الحَــيِّ بَــكــرِ بــنِ وائِلِ
إِلى المَـوتِ يَـرمـي الروحَ بِـالسَكَراتِ
وَمَــن لَم تَــكُــن بَـكـرٌ لَهُ فَهـوَ ضـائِعٌ
إِذا الرَوعُ أَبــدى أَســوق الخَــفــراتِ
إِذا عَــدَّتِ الأَيّــامُ بَــكــرَ بــنَ وائِلِ
رَأَيـــت مَـــعَـــدّاً تَـــحـــتَهـــا دَرَجــاتِ
وَكُــلُّ قَــتــيــلٍ مِـن رَبـيـعَـةَ يَـنـتَـمـي
إِلى حَــسَــبٍ صَــعــبِ المَــنــاكِــبِ عــاتِ
وَيَــومَ خَــزارٍ أَقــطَــعُــوا خَــيـلَ تُـبَّعٍ
وَسَــاقُـوا إِلَيـهِ الشّـرَّ فـي الفَـرَطـاتِ
لَهُـم خُـطـطٌ مِـنـهـا العِـراقُ بِـأَسـرِهـا
تَـــوارَثَهـــا الآبـــاءُ خَـــيــرَ رِثــاتِ
وَأَوَّلُ مـا اِخـتَطوا اليَمامَةَ وَاِحتَوَوا
قُـــصـــوراً وَأَنــهــاراً خِــلالَ نَــبــاتِ
وَعـاجَـت عَـلى البَـحـرَيـنِ مِنهُم عِصابَةٌ
حَــمَــتــهــا بِــأَعــلامٍ لَهــا وَسِــمــاتِ
وَهُـم مَـنَـعـوا مـا بَـيـنَ حُـلوانَ غَيرَةً
إِلى الدَربِ دَربَ الرومِ ذي الشُـرُفـاتِ
وَأَمــا بَــنـو عـيـسـى فَـمـاه دِيـارِهِـم
إِلى مـــا حَـــوَت جَــوٌّ مِــنَ القَــرَيــاتِ
بَــنَـوا شَـرَفـاً فـيـهـا وَمَـرَّت عَـلَيـهِـمُ
هَــنَــاتٌ مِــنَ الأَيَّاــمِ بَــعــدَ هَــنــاتِ
بَـــنـــو حــرَّة أَدَّت أُســوداً ضَــوارِيــاً
عَـــلى الحَـــربِ وَهــابــيــنَ لِلبَــدَراتِ
عَــلى أَعــظــم بِــالرايــحــانِ وَدايــهِ
مُـــقَـــدَّسَـــة تَـــحـــتَ التُـــرابِ رُفــاتِ
قِـفـا وَاِسـأَلاهـا إِن أَجـابَـت وَجَـرِّبـا
أَبــا دُلَفٍ فــي شَــأنِهــا الحَــسَــنــاتِ
فَـتـىً مـا أَقَـلَّ السَـيـف وَالرُمح مُخرج
عــداهُ مِــنَ الدُنــيــا بِــغَـيـرِ بَـيـاتِ
هُـوَ الفـاضِلُ المَنصورُ وَالرايَةُ الَّتي
أَدارَت عَــلى الأَعــداءِ كَــأسَ مَــمــاتِ
أَذاقَ الرَدى جَـلوَيـهِ فـي خَـيـلِ فـارِسٍ
وَنَــصــراً فَــصــاروا أَعــظُـمـاً نَـخِـراتِ
وَمــا قُــتِــلَ النُّعــمَــانُ إِلا وَحَــولَهُ
مِــنَ القَــومِ أُســدٌ تَــطــلُبُ النــزواتِ
وَمـا اِعـتَـوَرَت فُـرسـانُ قَـحـطـان قَبلَهُ
عَـــلى أَحَـــدٍ فـــي السِـــرِّ وَالجَهَــراتِ
لَقُـوهُ وَفـيـهِـم حِيلَةُ الكودِ فانطَوَوا
عَـــلَى قَـــتــلِ أَحــرارٍ لَهُــم وَثِــقَــاتِ
عَـدَت خَـيـلُهُ حُـمـر النُـحـورِ وَخَـيـلُهُـم
مُـــخَـــضَّبـــَةَ الأَكـــفـــالِ وَالرَبَـــلاتِ
وَصَــبَّحــَ صُــبــحــاً عَــسـقَـلان بِـعَـسـكَـر
بَــكــى مِـنـهُ أَهـلُ الرومِ بِـالعَـبَـراتِ
سَـعـى غَـيـر وانٍ عَـن عَـقـيـلٍ وَما سَلا
وَلَم يَــعــدُ عَــن حِــرمــان فَـالسَـلَواتِ
فَــبَــيَّتــَهُـم بِـالنـارِ حَـتّـى تَـفَـرَقـوا
عَــلى الحِـصـنِ بِـالقَـتـلى أَشَـدَّ بَـيـاتِ
وَجــاسَ تُــخــومــات البِــلادِ مُــصَـمِّمـاً
عَــلى أَهــلِهــا بِــالخَــيـلِ وَالغَـزَواتِ
نَـفـى الكُرد عَن شَعبَي نَهاوَندَ بَعدَما
سَــقــى فَــرض القُــربــان بِــالرَفَـقـاتِ
وَأَورَدَ مـاءُ البِـئرِ بِـالبـيضِ فَاِرتَوَت
وَعَــــلَّ رِمــــاحــــاً مِــــن دَم نَهِــــلاتِ
وَلَم يُــثــنِهِ عَــن شَهــرَزورَ مَـصـيـفُهـا
وَوردُ أجـــاجِ الشـــربِ غَـــيـــر فُــراتِ
وَمِــن هَــمَــذانَ قــارَعَــتــهُ كَــتــيـبَـةٌ
فَــآبَــت بِــطَــيـرِ النَـحـسِ وَالنَـكَـبـاتِ
وَبِـالحـرشـانِ اِسـتَـنـزَلَ القَـوم وَحـدهُ
يــــخــــرونَ لِلأَذقــــانِ وَالجَـــبَهـــاتِ
وَلَم يَــنــج مِــنــهُ طـالِبٌ قَـبـلَ طـالِبِ
وَقَـد أَوسَـعـا فـي الطَـعـنِ هـاكٍ وَهـاتِ
فَــقــالَ أَسِــيــرٌ خــالِعٌ بَــعــد طَـاعِـنٍ
سَـــآسُـــرُهُ والأَســـرُ مِـــن فَــعَــلاتــي
بِــديــنِ أَمــيــرِ المُــؤمِــنـيـنَ وَرَأيُهُ
نُــديــنُ وَنَــنــفــي الشَــكَّ وَالشُـبُهـاتِ
فَــكُــلُّ قَــبــيــلٍ مِــن مَــعَـدٍّ وَغَـيـرهـا
يَــرى قــاســمـاً نـوراً لَدى الظُـلُمـاتِ
وَلَو لَم يَــكُــن مَــوتٌ لَكــانَ مَــكـانـهُ
أَبــو دُلَفٍ يَــأتــي عَــلى النَــسَــمــاتِ
أَبــا دُلَفٍ أوقــعــت عِــشــريــنَ وَقـعَـةً
وَأَفــنَـيـت أَهـل الأَرضِ فـي السَـنـواتِ
تَـرَكـت طَـريـقَ المَـوتِ بِـالسَيفِ عامِراً
تــحــزقــهُ القَــتــلى بِــغَــيــرِ وفــاةِ
صَــبَــرت لأَنَّ الصَــبــرَ مِــنــكَ سَــجِــيَّةٌ
عَـــلى غَـــدَراتِ الدَهــرِ ذي الغَــدَراتِ
إِلى أَن رَفَـعـت السَيفَ وَالرُمحَ بَعدَما
سَــمَــوت فَــنِــلت النَــجـمَ بِـالسَـمَـواتِ
وَلَبَّيــتَ هــارونَ الخَــليــفَـةَ إِذ دَعـا
فَــأَلفَــيــتــهُ فــي اللَّهِ خَــيـر مُـواتِ
فَـــأَمَّنـــتَ سِـــربـــاً خــائِفــاً وَرَدَدتَهُ
وَأَلَّفــتَ عِــجــلاً بَــعــدَ طــولِ شَــتــاتِ
أَعَـدتَ اللَحـا فَـوقَ العَـصـا فَـجَمَعتَها
وَقَــد صَــيَّروا عُــجــمَ العَـصـا عَـبَـراتِ
وَأَلبَــســتَ نُـعـمـاكَ الفَـقـيـرَ وَغَـيـرَهُ
وَأَتـــبَـــعـــتَ بِـــرّاً واصِــلاً بِــصِــلاتِ
فَـــعِـــزُّكَ مَـــقـــرونٌ بِـــعِـــلمٍ وَسُــؤددٍ
وُجــــودُكَ مَــــقـــرونٌ بِـــصـــدقِ عِـــداتِ
وَمـا اِفـتَـقَـدَت مِـنـكَ القَـبـائِلُ ساعَةً
جَــواداً يــبــدّ الريــحَ حِــلفَ هِــبــاتِ
وَمـا لَكَ فـي الدُنيا نَظيرٌ إِذا جَرَوا
وَطـــالَ مَـــدى الغــايــاتِ وَالغَــلَواتِ
إِذا ظَـلَّلَتـنـا مِـنـكَ بِـالخَـيـرِ نِـعـمَةٌ
جَـــعَـــلتَ لَهـــا أَمـــثــالَهــا أَخَــواتِ
بَسَطتَ الغِنى وَالفَتكَ وَالخَيرَ وَالنَدى
بِــــشِــــدَّةِ إِقــــدامٍ وَحُــــســـنِ أنـــاةِ
أَبــو دُلَفٍ أَفــنــى صِــفــاتــي مَـديـحُهُ
وَإِنّـي لَيَـكـفـي النـاسَ بَـعـضُ صِـفـاتـي
وَأَروَعَ مَــســبُــوكٍ تــردَّدَ فــي العُــلا
وَفــي الجَـوهَـرِ المَـكـنُـونِ وَالصَّفـَواتِ
بِهِ اِرتَــدَّ مُـلكٌ كـادَ يـودي وَأسـبِـغَـت
عَــلى آلِ عــيــســى أَفــضَـلُ النـعَـمـاتِ
بَـنـى قـاسِـم مَـجـداً رَفـيـعـاً بـيـوتـه
وَشــادَ بُــيــوتَ المَــجــدِ بِــالعَـزَمـاتِ
وَأَشــبَهَ عــيــســى فــي نَــداهُ وَبَــأسِه
وَفــي حُــبِّهــِ الأَفــضــالَ وَالصَــدَقــاتِ
وَأشـــبَهَ إِدريـــس الَّذي حَـــدُّ سَـــيــفِهِ
تــشــبُّ بِهِ النــيــران فــي الفَــلَواتِ
كَـأَنَّ جِـيـادَ المَـعـقِـلِيّـيـنَ في الوَغى
جَهَــــنَّمـــُ ذات الغَـــيـــظِ وَالزَفَـــراتِ
أَبــوهُ عُــمَــيــرٌ قــادَ أَبــنــاءَ وائِلٍ
إِلى العِـــزِّ وَالكَـــشّـــاف لِلكُـــرُبــاتِ
بَــنــو دُلَفٍ بِــالفَــضــلِ أَولى لِأَنَّهــُم
مَـــعـــادِنُ أَيـــقـــان بِـــمـــا هُــوَ آتِ
كَــأَنَّ غَــمــامَ العِــزِّ حَــشــوُ أَكُــفِّهــِم
إِذا طَـــبـــقَ الآفـــاق بِـــالدِيــمــاتِ
إِذا زُرتَهُــم فـي كُـلِّ عـامٍ تَـبـاشَـروا
وَلَم يــغـفَـلوا الأَلطـافَ وَالنَـغَـمـاتِ
فَـكَـم أَصـلَحـوا حالي وَأَسنَوا جَوائِزي
وَأَجــرَوا عَــلَيَّ البَــذلَ وَالنَــفَــقــاتِ
وَإِنّـي عَـلى مـا فـي يَـدي مِـن حِبائِهِم
كَــمَــعــنٍ وَمِــثــلي طَــلحَــةُ الطَـلحـاتِ
فَــمُــنــيَــةُ قَــومــي أَن أُخَـلَّدَ فـيـهِـم
وَمُــنــيَــةُ أَعــدائي نَــفــادُ حَــيـاتـي
أَنـا الشـاعِرُ المُملي عَلى أَلفِ كاتِبٍ
وَيَـــســـبِـــق إِمـــلائِي سَــريــعَ فُــراتِ
فَــأُبــدي وَلا أروي لِخَــلقِ قَــصــيــدَةٍ
وَأحــسَــبُ إِبــليــســاً لِحُــســنِ رواتــي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول