🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَيُّ اِمــرئٍ خَــضَــبَ الخَـوارِجُ ثَـوبَهُ - بَكرِ بنِ النَطّاح | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَيُّ اِمــرئٍ خَــضَــبَ الخَـوارِجُ ثَـوبَهُ
بَكرِ بنِ النَطّاح
0
أبياتها خمسة عشر
الأموي
الكامل
القافية
ن
أَيُّ اِمــرئٍ خَــضَــبَ الخَـوارِجُ ثَـوبَهُ
بِـــدَمٍ عَـــشِــيَّةــَ راحَ مِــن حُــلوانِ
يــا حُــفــرَةً ضَـمَّتـ مَـحـاسِـنَ مـالِكٍ
مــا فــيـك مِـن كَـرَمٍ وَمِـن إِحـسـانِ
لَهـفـي عَـلى البَـطـلِ المُـعَرِّضِ خَدَّهُ
وَجَـــبـــيــنَهُ لِأَسِــنَّةــِ الفُــرســانِ
خَـرَقَ الكَـتـيـبَـةَ مـعـلمـاً مُتَنَكِّباً
وَالمُــرهَــفـاتُ عَـلَيـهِ كَـالنـيـرانِ
ذَهَــبَــت بَـشـاشَـةُ كُـلِّ شَـيـءٍ بَـعـدَهُ
فَــالأَرضُ مــوحِــشَــةٌ بِــلا عـمـرانِ
هَـدَمَ الشـراةُ غَـداةَ مَـصـرَعِ مـالِكٍ
شَــرَفَ العُـلا وَمَـكـارِمَ البُـنـيـانِ
قَتَلوا فَتى العَرَبِ الَّذي كانَت بِهِ
تَـقـوى عَلى اللَزِباتِ في الأَزمانِ
حَـرَمـوا مَـعَـدّاً ما لَدَيهِ وَأَوقَعوا
عَــصَــبِــيَّةــً فـي قَـلبِ كُـلِّ يَـمـانـي
تَــرَكـوهُ فـي رَهَـجِ العَـجـاجِ كَـأَنَّهُ
أَسَــدٌ يَــصــولُ بِــســاعِــدٍ وَبَــنــانِ
هَـوَتِ الجُـدودُ عَـنِ السُـعودِ لِفَقدِهِ
وَتَــمَــسَّكــَت بِــالنَــحـسِ وَالدَبَـرانِ
لا يَـبـعُـدَنَّ أَخـو خُـزاعَـةَ إِذ ثَوى
مُــســتَـشـهِـداً فـي طـاعَـةِ الرَحـمَـنِ
عَـــــــزَّ الغُـــــــواةُ بِهِ وَذَلَّت أُمَّةٌ
مَــحــبُــوَّةٌ بِــحَــقــائِقِ الإيــمــانِ
وَبَــكــاهُ مُــصــحَـفُهُ وَصَـدرُ قَـنـاتِهِ
وَالمُــســلِمــونَ وَدَولَةُ السُــلطــانِ
وَغَــدَت تــعــقــرُ خَـيـله وَتـقـسّـمَـت
أَدراعُهُ وَسَـــــوابِـــــغُ الأَبــــدانِ
أَفَـتُـحـمَـدُ الدُنيا وَقَد ذَهَبَت بِمَن
كـانَ المُـجـيـر لَنـا مِـنَ الحَدَثانِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول