🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مُــعـاويَ إِنَّ المُـلكَ قَـد آبَ غـارِبُهْ - الوليد بن عقبة بن أبي معيط | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مُــعـاويَ إِنَّ المُـلكَ قَـد آبَ غـارِبُهْ
الوليد بن عقبة بن أبي معيط
0
أبياتها أربعة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ه
مُــعـاويَ إِنَّ المُـلكَ قَـد آبَ غـارِبُهْ
وَأَنـتَ بِهـا فـي كَـفِّكَ اليَومَ صاحِبُهْ
أَتـــاكَ كِـــتــابٌ مِــن عَــلِيٍّ بِــخَــطِّهِ
هِيَ الفَصلُ فَاِختَر سِلمَهُ أَو تُحارِبُهْ
وَلا تَــرجُــوَنْ مِـنـهُ الغَـداةَ مَـوَدَّةً
وَلا تَـأمَـنَنَّ الدَهرَ ما أَنتَ راهِبُهْ
وَحـارِبـهُ إِن حـارَبـتَ حَربَ اِبنِ حُرَّةٍ
وَإِلّا فَــسِــلمــاً لا تَــدُبُّ عَـقـارِبُهْ
فَــإِنَّ عَــلِيّــاً غَــيــرَ ســاحِـبٍ ذَيـلَهُ
إِلى خُـدعَـةِ مـا غَـصَّ بِالماءِ شارِبُهْ
وَلا قــابِــلَ مــا لا تُــربِـد وَهـذَهُ
يَــقـومُ بِهـا لَومـاً عَـلَيـكَ نَـوادِبُهْ
وَلا تَـدَعَـنَّ المُـلكَ وَالأَمـرُ مُـقـبِلٌ
وَلا تَـطـلُبَـنَّهـُ حـيـنَ تَهوى مَذاهِبُه
فَـإِن كُـنـتَ تَـنـوي أَن تُـجيبَ كِتابَهُ
وَأَنــتَ لِأَمــرٍ لا مَــحــالَةَ راكِــبُهْ
فَـأَلحِـقْ إِلى الحَيِّ اليَمانينَ كَلِمَةً
تَنالُ بِها الأَمرَ الَّذي أَنتَ طالِبُهْ
يَــقـولُ أَمـيـرُ المُـؤمِـنـيـنَ أَصـابَهُ
عَـــدُوُّ وَمـــا لاهٍ عَــلَيــهِ أَقــارِبُهْ
أَفــانــيــنَ مِــنـهُـم قـاتَـلٌ وَمُـحَـضِّضٌ
بِــلا بــزَّةٍ مِــنــهُــم وَآخَـرَ سـالِبُهْ
وَكُــنـتُ أَمـيـراً قَـبـلَ ذاكَ عَـلَيـكُـمُ
وَحَـسـبـي وَإِيّـاكُـم مِـنَ الحَقِّ واجِبُهْ
فَـجَـيـبـوا وَمَن أَرمي ثَبيراً مَكانَهُ
بِــتَــدفــاعِ مَــوجٍ لا مَـرَدَّ غَـوارِبُهْ
فَأَقلِلْ وَأَكثِرْ ما لَها اليَومَ صاحِبٌ
سِــواكَ فَــصَــرِّح لَسـتُ مِـمَّنـ تُـوارُبُهْ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول