🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أسْــأدَتْ ليْــلةً ويَــومــاً فَـلَمّـا - أبو دؤاد الإيادي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أسْــأدَتْ ليْــلةً ويَــومــاً فَـلَمّـا
أبو دؤاد الإيادي
0
أبياتها ستة عشر
الجاهلي
الخفيف
القافية
ن
أسْــأدَتْ ليْــلةً ويَــومــاً فَـلَمّـا
دخـــلَتْ فـــي مُــســرْبــخٍ مَــرْدُونِ
مُــدْكِــرٌ تَهـلكُ المَـقَـانـبُ فـيـه
يُـنْـئمُ البُـومُ فـيـهِ كـالمَحْزُونِ
فـي ثـلاثـيـنَ زَغْـرَعَـتْهـا حُـقُوقٌ
أصْــبَــحَـتْ أَمُّ حَـبْـتَـرٍ تَـشـكُـونـي
زَعَـمَـتْ لي بـأنّـنـي أفْـسدُ الما
لَ وأزرِيْهِ عــنْ قــضــاءِ دُيُـونِـي
أمّــلَتْ أنْ أكُـونَ عَـبّـداً لمَـالي
وتـهْـنَـا بـنـافِـعِ المَـالِ دُونِـي
إنَّ مِــنْ شِـيْـمَـتِـي لَبَـذْلَ تَـلادِي
دُونَ عِـرْضِـي فَـإنْ رَضِـيـتِ فَـكُونِي
رُبَّ أمْـــرٍ فـــرَّجْـــتُهُ بـــعَــزيــمٍ
وغُــيُــوبٍ كَــشــفْــتُهَــا بــظُـنُـونِ
إنَّمــَا النّـاسُ فـاعْـلَمَـنّ طَـعَـامٌ
خَــبَــلٌ خَــابِـلٌ لِرَيْـبِ المَـنُـونِ
عَـطَـفَ الدّهْـرُ بـالغَدَاءِ وبِالمَو
تِ عــليْهِــم يَــدُورُ كـالمـجـنُـونِ
كُـلُّ مـنْ يَـنْـزل السّهُولةَ فالحَزْ
نَ إلى غَــايَــةٍ وأهــلُ الحُـصُـونِ
أيْـنَ ذُو التَّاـجِ وَالسَّريرِ قُبَاذٌ
خَـبَـنَـتْهُ فَـبَـادَ إحْـدَى الخُـبُـونِ
ولَقَــدْ عَــاشَ آمِــنــاً للدّوَاهــي
ذا عِـــتَـــادٍ وَجَــوهَــرٍ مَــخْــزُونِ
وأرى المَوْتَ قد تدَلّى من الحَضْ
رِ عــلى ربِّ أهْــلُهِ السَّاــطِــرُونِ
صـرعَـتْهُ الأيّـامُ مـنْ بَـعْـدِ مُلْكٍ
ونَـــعِـــيــمٍ وجَــوْهَــرٍ مَــكْــنُــونِ
مَـلَكَ الحَـضَـرَ والفُـرَاتَ فَمَا دِجْ
لَةَ شَـرْفـاً فَـالطَّورِ مِـنْ عَـبَـدِينِ
ولقــدْ كَــانَ فِــي كَـتَـائِبَ خُـضْـرٍ
وبَــــلاطٍ يُــــلاطُ بـــالآجِـــرُونِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول