🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مــــنْ ديَـــارٍ كـــأنَّهـــُنّ وشُـــومُ - أبو دؤاد الإيادي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مــــنْ ديَـــارٍ كـــأنَّهـــُنّ وشُـــومُ
أبو دؤاد الإيادي
0
أبياتها تسعة عشر
الجاهلي
الخفيف
القافية
م
مــــنْ ديَـــارٍ كـــأنَّهـــُنّ وشُـــومُ
لسُــلَيْــمَــى بِـرَامـةٍ لا تَـريـمُ
أقْـفـرَ الخَـبُّ مـن مَـنـازلِ أسما
ء فَــجَــنْــبــا مُــقـلِّصٍ فـظَـليـمُ
وتـرى بـالجَـواءِ مـنْهـا حُـلُولاً
وبــذَاتِ القَـصِـيـمِ مِـنْهـا رُسُـومُ
سَــالِكَــاتٍ ســبــيـلَ قُـفْـرةٍ بُـدّاً
رُبّــمَــا ظــاعِــنٌ بــهـا ومُـقـيـمُ
فـتَـعـفَّتـْ بَـعْـدَ الرّبَـابِ زَمَـانَاً
فــهــي قَــفْــرٌ كَــأنّهــا عَـيْهُـومُ
كُــلَّ طــرْفٍ مُــوثّــقٍ عــنْــتَــريــسٍ
مُـسـتـطـيـلِ الأقـرَابِ والبُلْعُومُ
قــرّبَـا مَـرْبِـطَ العَـرادةِ إنَّ ال
حــرْبَ فــيْهــا تـلاتِـلٌ وهـمـومُ
كــتــفــاهَـا كـمَـا يُـشـعَّبـُ قَـيْـنٌ
قَــتــبـاً فـي أحْـنـائِه تَـشْـمِـيـمُ
وهي تَمشي مَشْيَ الظّليم إذا مَا
مَـارَ فـي الجَـرْيِ سَهْـلَةٌ عُـرْهُـومُ
وهـمَـةٌ تـتـركُ الرّضِـيـمَ طَـحـيناً
بِـــنُـــسُــورٍ لَهُــنّ وَقْــعٌ مُــدِيــمُ
سَــلِطــاتٍ رُكّــبْــنَ فــي عَــجَــراتٍ
مُـكْـرَبَـاتٍ لمْ يُـجْـفِهَـا تَـقْـليمُ
ونُـــــسُـــــورٍ كـــــأنّهُـــــنّ أواقٍ
مـنْ حـديـدٍ يَـشْـقَـى بِهُنَّ الرّضيمُ
ولهـا مـنـخـرٌ كَـمِـثـلِ وجـارِ ال
ضبْعِ يَذْري لها العَجَاجَ السَّمُومُ
وهْـي شَـوهَـاءُ كـالجُـوالقِ فُـوْها
مُـسْـتَـجَـافٌ يَـضِـلُّ فـيْهِ الشّـكـيْـمُ
ولهــا قُــرْحــةٌ تــلألأُ كـالشُـعْ
رَى أضـاءَتْ وغُـمّ عـنْهـا النّجومُ
طُـوِيَـتْ كِبْدهَا على الضِّيقِ الأَسْ
فـــلِ طـــيّــا كــأنّهــا قُــرزوْمُ
كُـلْيـتـاهـا كـالمَـروتَـيْـنِ وقلبٌ
نــــبــــضِــــيّ كــــأنّه بـــرعـــومُ
رَهِـــلٌ زوْرُهـــا كَـــأنّ قَـــرَاهَــا
مَــســدٌ شَــدّ مَــتْــنَهُ التّــبْـريـمُ
وتَــمَـطّـى بَـوعـاً كـمَـا يـتـمـطّـى
حـــبـــشـــيٌّ بِـــحــرْبــةٍ مــظْــلومُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول