🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هل عَرَفْتَ الدّارَ قَفْراً لمْ تُحل - أبو دؤاد الإيادي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هل عَرَفْتَ الدّارَ قَفْراً لمْ تُحل
أبو دؤاد الإيادي
0
أبياتها تسعة
الجاهلي
الرمل
القافية
ل
هل عَرَفْتَ الدّارَ قَفْراً لمْ تُحل
بـيـنَ أجْـمَـادٍ خِـفـافٍ فـالرّجـلْ
دُرّةٌ غـــاصَ عـــليــهــا تــاجــرٌ
جــليــتْ عـنـدَ عـزيـزٍ يـوْمَ طـلْ
لا تَــكُـونَـنَّ كَـمِـلْتَـاثِ الضُّحـَى
بــدَمِ القـتْـلِ ومَـا كـانَ قَـتَـلْ
إنّهـــا حـــرْبٌ عَـــوانٌ لقـــحَــتْ
عَـنْ حـيـالٍ فـهي تقتاتُ الإبلْ
فــكــأنَّ العـيْـنَ مِـنْ مَـثْـلُوثـةٍ
نَــضــحَ المَــاءُ كـلاَهَـا فَهَـمَـلْ
كـمْ ربَـعْـنَـا مـنْ خَـمِـيـسٍ جَحْفَلٍ
وقَــتَـلْنَـا مِـنْ رئيـسٍ مُـنْـتَـخَـلْ
فاسألوا عنّا إذا الحيّ شتُوا
وسَـلُوا عـنَّاـ إذا البَـأسُ نَزَلْ
ظـعَـنَ الحيُّ الأُلى كانوا بها
وعــفـا رسـمٌ وأضـحـى كـالخـللْ
هـيّـجَ الشّـوقَ الّذي كـان صـحـا
حـبْـسكَ اليوم على ذاك الطّللْ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول