🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أمِـــنْ رسْـــمٍ يُـــعـــفّــى أو رَمَــادِ - أبو دؤاد الإيادي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أمِـــنْ رسْـــمٍ يُـــعـــفّــى أو رَمَــادِ
أبو دؤاد الإيادي
0
أبياتها عشرون
الجاهلي
الوافر
القافية
د
أمِـــنْ رسْـــمٍ يُـــعـــفّــى أو رَمَــادِ
وســفــعٌ كــالحــمــامــاتِ الفــرادِ
وآثــــارِ يُــــلحــــنَ عــــلى ركــــيّ
بــنَــعْــفِ مُــلَيْــحَــة فـالمُـسـتـرادِ
مــصــيـفُ الهـمِّ يـمـنـعـنـي رُقـادي
إليّ فــقــدْ تــجـافـى بـي وسـادي
لفــقــد الأريــحــيّ أبــي بــجــادٍ
أبي الأضيافِ في السّنةِ الجماد
إليـــه تـــلجـــأُ الهـــضّــاءُ طُــرّاً
فــليــسَ بــقــائلٍ هُــجْـراً لجـادي
إذا مــا اغْــبَـرّت الآفـاقُ يـومـاً
وحــاردَ رِسْـلُ مـا الخـورِ الجِـلادِ
إليــك رحــلْتُ مــن كــنــفـي سـرار
عـلى مـا كـان مـن كلم الاعادي
كــأنــي والقــتــود ونـسـعـتـيـهـا
عــلى بــيــدانــةٍ بــبـنـات وادي
فــدت نــفــســي وراحــلتـي ورحـلي
نـجـادك بـله مـا تـحـت النّـجـاد
ألا أبـــلغ خُـــزاعـــة أهـــل مُــرّ
وإخــوتــهــمْ كــنـانـةَ عـن إيـاد
تــركْــنَــا دارَهــمْ لمّــا ثــرونــا
وكــنّــا أهــلهــا مـن عـهـد عـاد
وأســهــلنـا وسـهـلُ الأرضِ يُـخـشـى
بـجُـرد الخـيـل مُـشـنَـقَـةِ القـيـادِ
فــنـازَعْـنـا بـنـي الأحـرارِ حـتّـى
عـلفْـنَـا الخـيـل مـن خضرِ السّوادِ
إليــكَ ربــيـعـةَ الخـيـرِ بـن قُـرْطٍ
وهـــوبـــاً للطّـــريـــفِ وللتّــلاد
كــفــانــي مــا أخــافُ أبـو هـلالٍ
ربـيـعـةُ فـانـتـهتْ عني الأعادي
تــظــلُّ جــيــادُهُ يــجــمــزْنَ حــولي
بـذاتِ الرّمـثِ كـالحـدأ الغوادي
كـأنّـي إذْ أنـخْـتُ إلى ابـن قُـرْطٍ
عــقــلْتُ إلى يــلمــلمَ أو تــضــادِ
أطــاعــتْــكَ الشُّؤُونُ فــظــلتَ صـبّـا
كــأن وكــيــفــهــا وهـي المـزاد
وهــل يــشــتــاقُ مـثـلكِ فـي ديـارٍ
عَـفـتْها الرّيحُ والدّيمُ الغوادي
ذكـرْتَ بـهـا سـعـادَ فـعـجْـتَ جـهـلا
عــلى رســمٍ تــســائلُ عــن ســعــادِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول