🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وكــلُّ حــصــن وإن طــالتْ ســلامـتـهُ - أبو دؤاد الإيادي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وكــلُّ حــصــن وإن طــالتْ ســلامـتـهُ
أبو دؤاد الإيادي
0
أبياتها سبعة عشر
الجاهلي
البسيط
القافية
ب
وكــلُّ حــصــن وإن طــالتْ ســلامـتـهُ
يـومـاً سـيـدخلهُ النّكراءُ والحوبُ
وكــلُّ مـن خـال أنّ المـوت مـخـطـئهُ
مــعــلّلٌ بــســواء الحــقِّ مــكــذوبُ
وقـد أرانـي أمـام الحـيِّ مـكـتلئاً
ثغراً به من دواعي الموت تثويبُ
أرعــى أجــمّــتـه وحـدي ويـؤنـسـنـي
نـهـدُ المـراكـل صلتُ الخدِّ منسوبُ
مــاء جــوادٍ عـتـيـقٍ غـيـر مـؤتـشـبٍ
تــضــمّــنــتــهُ له كـبـداءُ سـرحـوبُ
يــعــلو بــفـارسـه مـنـه الى سـنـدٍ
عـالٍ وفـيـه إذا مـا جـدّ تـصـويـبُ
وفي اليدين إذا ما الماءُ أسهلهُ
ثـنـيٌ قـليـلٌ وفي الرّجلين تجنيبُ
فــكــلُّ قــائمــة تـهـوى لوجـهـتـهـا
لهــا أتــيٌّ كـفـرغ الدّلو أثـعـوبُ
لا فــي شـظـاهُ ولا أرسـاغـه عـتـبٌ
ولا مـشـكّ صـفـاقِ البـطـنِ مـنـقُوبُ
وضــابــعٍ إن جــرى أيّــا أردتُ بــه
لا الشّدُّ شدٌّ ولا التّقريبُ تقريبُ
بـيـن النَّعـام وبـين الخيلِ خلقتُهُ
خــاطٍ طــريــقــتــهُ أجــشُّ يــعــبــوبُ
ظــــللتُ أخــــصــــبُهُ كــــأنّهُ رجــــلٌ
دامـي اليـدين على علياء مسلوبُ
أو هـيّـبـانٌ نـجـيـبٌ نـام عـلى غنمٍ
مُـسـتـوهـلٌ في سوادِ الليلِ مذؤوبُ
أشــعـثُ أقـرنُ قـد طـالت نـسـيـلتـهُ
مـــن الظّـــبــاء كــأنّ رأســه كــوبُ
كـلّ امـرئٍ بـلقـاءِ المـوت مـرتـهـنٌ
كـــأنّهُ غـــرضٌ للمـــوتِ مـــنــصــوبُ
فـالعـيـن قـادحـةٌ والرّجـلُ ضـارحـةٌ
واليــدُ ســابــحـةٌ واللونُ غـربـيـبُ
والشّــدُّ مـنـهـمـرٌ والمـاء مُـنْـحـدرٌ
والقُـصْـبُ مُـضـطـمـرٌ والمـتـنُ مَلْحُوبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول