🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لعــمــري لئن قـتـلوا بـاغـراً - أحمد بن الحارث اليمامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لعــمــري لئن قـتـلوا بـاغـراً
أحمد بن الحارث اليمامي
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
المتقارب
القافية
ا
لعــمــري لئن قـتـلوا بـاغـراً
لقـد هـاج بـاغـر حرباً طحونا
وفـــرّ الخـــليــفــة والقــائدا
ن بـالليـل يلتمسان السفينا
وصــاحــوا بــمـيـسـان مـلاحـهـم
فـجـاءهـمُ يـسـبـق النـاظـرينا
فـــألزمـــهــم بــطــن حــراقــةٍ
وصـرت مـجـاذيـفـهـم سـائريـنا
ومــا كــان قـدر ابـن مـارمـةٍ
فـتـسكب فيه الحروب الزبونا
ولكــن دليــلٌ ســعــى ســعــيــةً
فـأخـزى الإله بها العالمينا
فـحـل بـبـغـداد قـبـل الشـروق
فـحـل بـهـا مـنـه ما يكرهونا
فــليـت السـفـيـنـة لم تـأتـنـا
وغـرقـهـا الله والراكـبـيـنا
وأقـبـلت التـرك والمـغـربـون
وجـاء الفـراغـنـة الدارعونا
تـسـيـر كـراديسهم في السلاح
يـروحـون خـيـلاً ورجـلاً ثـبينا
فـــقـــام بـــحـــربــهــم عــالمٌ
بـأمـر الحـروب تـولاه حـيـنا
فـجـدد سـوراً عـلى الجـانـبين
حــتــى أحــاطــهـم أجـمـعـيـنـا
وأحـكـم أبـوابـهـا المـصمتات
عـلى السـور بـهـا المستعينا
وهــيــا مــجــانــيــق خــطــارةً
تـفـيت النفوس وتحمي العرينا
وعــبــى فــروضــاً وجــيــشــيــة
ألوف ألوفٍ إذا تــحــســبـونـا
وعـبـى المـجـانـيـق مـنـظـومـةً
على السور حتى أغار العيونا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول