🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بَــانَ الخَـليـطُ فَـمَـا لِلْقَـلْب مَـعْـقُـولُ - تميم بن أبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بَــانَ الخَـليـطُ فَـمَـا لِلْقَـلْب مَـعْـقُـولُ
تميم بن أبي
0
أبياتها 45
المخضرمين
البسيط
القافية
ل
بَــانَ الخَـليـطُ فَـمَـا لِلْقَـلْب مَـعْـقُـولُ
ولاَ عَـلَى الجـيـرَةِ الغَـادِيـنَ تَـعْوِيلُ
أَمَّاـــ هُـــمُ فَــعُــدَاةٌ مَــا نُــكَــلِّمُهُــمْ
وهْــيَ الصَّدِيــقُ بِهَــا وَجْــدٌ وتَـخْـبِـيـلُ
كَــأَنَّنــي يَــوْمَ حَــثَّ الحَــادِيـانِ بِهَـا
نَــحْــوَ الإِوَانَـةِ بِـالطَّاـعُـونِ مَـتْـلُولُ
يَـوْمَ ارْتَـحَـلْتُ بِـرَحْـلِي دُونَ بَـرْذَعَـتـي
والقَـلْبُ مُـسْـتَـوْهِـلٌ بِـالبَـيْـنِ مَـشْـغُولُ
ثُــمَّ اغْــتَــرَزْتُ عَــلَى نَـضْـوِي لأبْـعَـثَهُ
إِثْـر الحُـمُـولِ الغَـوَادِي وهْـوَ مَـعْقُولُ
فَـاسْـتَـعْـجَـلَتْ عَـبْـرَةٌ شَـعْـوَاءُ قَـمَّحـَهَـا
مَـاءٌ ومَـالَ بِهـا فـي جَـنْـفِهـا الجُـولُ
فَـقُـلْتُ مَـا لِحُـمُـولِ الحَـيِّ قَـدْ خَـفِـيَـتْ
أَكَـــلَّ طَـــرْفِــيَ أَمْ غَــالَتْهُــمُ الغُــولُ
يَـخْـفَـوْنَ طَـوْراً فَـأَبْـكِـي ثُـمَّ يَـرْفَـعُهُمْ
آلُ الضُّحــَى والهِــبِــلاَّتُ المَــرَاسِـيـلُ
تَــخْــدِي بِهِــمْ رُجُــفُ الأَلْحِــي مُـلَيَّثـَةٌ
أَظْـــلاَلُهُـــنَّ لأَيْــدِيــهــنَّ تَــنْــعِــيــلُ
ولِلْحُــــدَاةِ عَــــلَى آثَــــارِهِـــمْ زَجَـــلٌ
ولِلسَّرَابِ عَـــلَى الحِـــزَّانِ تَــبْــغِــيــلُ
حَـــتَّى إِذَا حَـــالَتِ الشَّهــْلاَءُ دُونَهُــمُ
واسْـتَـوْقَـدَ الحَـرُّ قَالُوا قَوْلَةً قِيلُوا
واسْـتَـقْـبَـلُوا وَادِياً جَرْسُ الحَمَامِ بِهِ
كَـــأَنَّهـــُ نَــوْحُ أَنْــبَــاطٍ مَــثَــاكِــيــلُ
لَمْ يُـبْـقِ مِـنْ كَـبِـدِي شَـيْـئاً أَعِـيشُ بِهِ
طُـولُ الصَّبـَابَـةِ والبِـيـضُ الهَـرَاكِـيـلُ
مِـنْ كُـلِّ بَـدَّاءَ فـي البُـرْدَيْـنِ يَشْغَلُهَا
عَــنْ حَــاجَــةِ الحَــيِّ عُــلاَّمٌ وتَـحْـجِـيـلُ
مِـمَّنـْ يَـجُـولُ وِشـاحَـاهَـا إِذَا انْـصَرَفَتْ
ولاَ تَــجُــولُ بِــسَـاقَـيْهَـا الخَـلاَخِـيـلُ
يَــزِيــنُ أَعْــدَاءَ مَــتْــنَـيْهَـا ولَبَّتـَهـا
مُــرَجَّلــٌ مُــنْهَــل بِــالمِــسْــكِ مَــعْــلُولُ
تُـــمِـــرُّهُ عَـــطِـــفَ الأَطْــرَافِ ذَا غُــدَرٍ
كَــأَنَّهــُنَّ عَــنَــاقِــيـدُ القُـرَى المِـيـلُ
هِــيــفُ المُــرَدَّى رَدَاحٌ فــي تَــأَوُّدِهَــا
مَـحْـطُـوطَـةُ المَـتْـنِ والأَحْـشَـاءِ عُطْبُولُ
كَــأَنَّ بَــيْــنَ تَــرَاقِــيــهَــا ولبَّتــِهَــا
جَـمْـراً بِهِ مِـنْ نُـجُـومِ اللَّيْـلِ تَـفْـصِيلُ
تَـشْـفِـي مِـنَ السِّلـِّ والبِـرْسَامِ رِيقَتُهَا
سُــقْــمٌ لِمَــنْ أَسْــقَـمَـتْ داءٌ عَـقَـابِـيـل
تَشْفِي الصَّدَى أَيْنَمَا مَالَ الضَّجِيعُ بِهَا
بَـعْـدَ الكَـرَى رِيـقَـةٌ مِـنْهَـا وتَـقْـبِـيلُ
يَـصْـبُـوا إِلَيْهَـا ولَوْ كَانُوا عَلى عَجَلٍ
بِـالشِّعـْبِ مِـنْ مَـكَّةـَ الشَّيـبُ المَثَاكِيلُ
تَــسْــبِـي القُـلُوبَ فَـمِـنْ زُوَّارِهَـا دَنِـفٌ
يَـــعْـــتَــدُّ آخِــر دُنْــيَــاهُ ومَــقْــتُــولُ
كَـأَنَّ ضَـحْـكَـتَهـا يَـوْمـاً إِذَا ابْـتَـسَـمَتْ
بَــــرْقٌ سَــــحَــــائِبُهُ غُــــرٌّ زَهَـــالِيـــلُ
كَـــأَنَّهـــُ زَهَـــرٌ جَـــاءَ الجُـــنَـــاةُ بِهِ
مُــسْــتَــطْــرَفٌ طَــيِّبــُ الأَرْواحِ مَـطْـلُولُ
كَـأَنَّهـَا حِـيـنَ يَـنْـضُـو النَّوْمُ مِـفْضَلَها
سَــبِــيـكَـةٌ لَمْ تُـنَـقِّصـْهَـا المَـثَـاقِـيـلُ
أَوْ مُـزْنَـةٌ كَـشَّفـَتْ عَـنْهَـا الصَّبَا رَهَجاً
حَــتَّى بَــدَا رَيِّقــٌ مِــنْهَــا وتَــكْــلِيــلُ
أَوْ بَــيْــضَــةٌ بَــيْـنَ أَجْـمَـادٍ يُـقَـلِّبُهَـا
بِــالمَـنْـكَـبـيْـنِ سُـخَـامُ الزِّفِّ إِجْـفِـيـلُ
يَــخْــشَـى النَّدَى فَـيُـوَلِّيـهَـا مَـقَـاتِـلَهُ
حَــتَّى يُــوَافِــيَ قَــرْنَ الشَّمـْسِ تَـرْجِـيـلُ
أَوْ نَـعْـجَـةٌ مِـنْ إِرَاخِ الرَّمْـلِ أَخْـذَلَهَا
عَــنْ إِلْفِهــا وَاضِـحُ الخَـدَّيْـنِ مَـكْـحُـولُ
بِــشُـقَّةـٍ مِـنْ نَـقَـا العَـزَّافِ يَـسْـكُـنُهَـا
جِــنُّ الصَّرِيـمَـةَ والعِـيـنُ المَـطَـافِـيـلُ
قَـالَتْ لَهَـا النَّفـْسُ كُـونِي عِنْدَ مَوْلِدِهِ
إِنَّ المُــسْــيـكِـيـنَ إِنْ جَـاوَزْتِ مَـأْكُـولُ
فَــالقَــلْبُ يَــعْــنَــى بِـرَوْعَـاتٍ تُـفَـزِّعُهُ
واللَّحْــمُ مِـنْ شِـدَّةِ الإِشْـفَـاقِ مَـخْـلُولُ
تَــعْــتَــادُهُ بِــفُــؤَادٍ غَــيْــرِ مُـقْـتَـسَـمٍ
ودِرَّةٍ لَمْ تَــــخَـــوَّنْهَـــا الأَحَـــالِيـــلُ
حَــتَّى احْـتَـوَى بِـكْـرَهَـا بِـالجَـوِّ مُـطَّرِدٌ
سَــمَــعْــمَــعٌ أَهْــرَتُ الشِّدْقَــيْـنِ زُهْـلُولُ
شَــدَّ المَــمَــاضِــغَ مِــنْهُ كُــلَّ مُــنْـصَـرَفٍ
مِـنْ جَـانِـبَـيْهِ وفـي الخُـرْطُـومِ تَـسْهِيلُ
لَمْ يَــبْـقَ مِـنْ زَغَـبٍ طَـارَ النَّسـِيـلُ بِهِ
عَـــلى قَـــرَامَـــتْـــنِهِ إِلاَّ شَــمَــالِيــلُ
كَـــأَنَّمـــَا بَــيْــنَ عَــيْــنَــيْهِ وزُبْــرَتِهِ
مِـنْ صَـبْـغِهِ فـي دِمَـاءِ القَـوْمِ مِـنْـدِيلُ
كَـالرُّمْـحِ أَرْقَـلَ فـي الكَـفَّيـْنِ واطَّرَدَتْ
مِــنْهُ القَــنَــاةُ وفِــيـهَـا لَهْـذَمٌ غُـولُ
يَـطْـوِي المـفَـاوِزَ غِـيـطَـانـاً ومَـنْهَـلُهُ
مِــنْ قُــلَّةِ الحَــزْنِ أَحْــوَاضٌ عَــدَامِـيـلُ
لَمَّاـ ثَـغَـا الثَّغـْوَةَ الأُولَى فَأَسْمَعَهَا
ودُونَهُ شُـــقَّةـــٌ مِـــيـــلاَنِ أَوْ مِـــيـــلُ
كَـادَ اللُّعَـاعُ مِـنَ الحَـوْذَانِ يَـسْـحَطُهَا
ورِجْــرِجٌ بَــيْــنَ لحْــيَــيْهَــا خَـنَـاطِـيـلُ
تُــذْرِي الخُــزَامَـى بـأَظْـلاَفٍ مُـخَـذْرَفَـةٍ
ووَقْـــعُهُـــنَّ إِذَا وَقَـــعْـــنَ تَـــحْـــلِيــلُ
حَـتَّى أَتَـتْ مَـرْبِـضَ المِـسْـكِـيـنِ تَـبْـحَثُهُ
وحَـــوْلَهَـــا قِـــطَـــعٌ مِــنْهُ رَعَــابِــيــلُ
بَــحْـثَ الكَـعَـابِ لِقُـلْبٍ فـي مَـلاَعِـبِهَـا
وفـي اليَـدَيْـنِ مِـنَ الحِـنّـاءِ تَـفْـصِـيـلُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول