🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلاَ طَـرَقَـتْـنَـا بِـالْمَـدِيـنَـةِ بَعْدَمَا - تميم بن أبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلاَ طَـرَقَـتْـنَـا بِـالْمَـدِيـنَـةِ بَعْدَمَا
تميم بن أبي
0
أبياتها عشرون
المخضرمين
الطويل
القافية
ا
أَلاَ طَـرَقَـتْـنَـا بِـالْمَـدِيـنَـةِ بَعْدَمَا
طَلَى الَّليْلُ أَذْنَابَ النِّجَادِ فَأَظْلَمَا
تَـخَـطَّتْ إِلَيْنَا الدُّورَ والسُّوقَ كُلَّهَا
ومَـنْ كَـانَ فِـيـهَا مِنْ فَصِيحٍ وأَعْجَمَا
عَــشِــيَّةــَ وَافَـى مِـنْ قُـرَيْـشٍ وَعَـامِـرٍ
ومِــنْ غَـطَـفَـانَ مَـأْتَـمٌ رُزْنَ مَـأْتَـمَـا
يَــمــحْــنَ بِــأَطْـرَافِ الذُّيُـولِ عَـشِـيَّةً
كَـمَـا بَهَرَ الوَعْثُ الهِجَانَ المَزَنَّمَا
كَـأَنَّ السُّرَى أَهْـدَتْ لنَا بَعْدَمَا ونَى
مِـنَ اللَّيْـلِ سُـمَّاـرُ الدَّجَـاجِ فَـنَوَّمَا
رَبِــيــبَــةَ حُـرٍّ دَافَـعَـتْ فـي حُـقُـوفِهِ
رَخَـاخَ الثَّرَى والأُقْـحُوَانَ المُدَيَّمَا
تُـرَاعِـي شَـبُـوبـاً فـي المَرَادِ كَأَنَّهُ
سُهَـيْـلٌ بَـدَا فـي عَـارِضٍ مِـنْ يَلَمْلَمَا
تــظَــلُّ الرُّخَـامَـى غَـضَّةـً فـي مَـرَادِهِ
مِـنَ الأَمْـسِ أَعْلَى لِيطِهَا قدْ تَهَضَّمَا
حَـشَـا ضِـغْـثَ شُـقَّاـرَى شَـرَاسِـيفَ ضُمَّراً
تَــخَـذَّمَ مِـنْ أَطْـرَافِهَـا مَـا تَـخَـذَّمَـا
يَـبِـيـتُ عَـلْيَهـمـا طَـاوِيـاً بِـمَـبِيتِهِ
بِـمَـا خَـفَّ مِـنْ زَادٍ ومَا طَابَ مَطْعَمَا
يَــظَـلُّ إِلَى أَرْطَـأةِ حِـقْـفٍ يُـثِـيـرُهَـا
يُـكَـابِـدُ عَـنْهَـا تُـرْبَهَـا أَنْ يُهَـدَّمَا
يَــبِــيــتُ وحُــرِّيٌّ مِـنَ الرَّمـلِ تَـحْـتَهُ
إلَى نَـعِـجٍ مِـنْ ضَـائِنِ الرَّمْلِ أَهْيَمَا
كَــاَنَّ مَــجْــوِســيّـاً أَتَـى دُونَ ظِـلِّهَـا
ومَـاتَ النَّدَى مِـنْ جَـانِـبَيْهِ فَأَصْرَمَا
غَـدَا كَـالفِـرِنْـدِ العَضْبِ يَهْنَزُّ مَتْنُهُ
مِــنَ العِـتْـقِ لَوْلاَ لِيـتُهُ لَتَـحَـطَّمـَا
تَـــوَرِّعُهُ الأَهْـــوَالُ مِــنْ دُونِ هَــمِّهِ
كَمَا وَرَّعَ الرَّاعِي الفَنِيقَ المُسَدَّمَا
لَنَــا حَــاضِــرٌ فَــخْــمٌ وبَــادٍ كَــأنَّهُ
شَــمَــارِيــخُ رَضْــوَى عِــزَّةً وتَــكَـرُّمَـا
نُــقَـطِّعـُ أَوْسَـاطَ الحُـقُـوفِ لِقَـوْمِـنَـا
إِذَا طُـلِبَـتْ فـي غَـيْـرِ أَنْ تَـتَهَـضَّمـَا
لَنَــا أَصْــلُهَــا ولِلسَّمــَاحِ صُـدُورُهَـا
ونُـنْـصِـفُ مَـوْلاَنَـا وإِنْ كَـانَ أَظْلَمَا
وصَهْـبَـاءَ يَسْتَوشي بِذِي اللُبِّ مِثْلُهَا
قَرَعْتُ بِهَا نَفْسي إِذَا الدِّيكُ أَعْتَمَا
تَــمَــزَّزْتُهَـا صِـرْفـاً وقَـارَعْـتُ دَنَّهـَا
بِـــعُـــودِ أَرَاكٍ هَـــزَّهُ فَـــتَـــرَنَّمـــَا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول