🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَــأَمَّلــْ خَــلِيــليَ هَـلْ تَـرَى ضَـوْءَ بَـارِقٍ - تميم بن أبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَــأَمَّلــْ خَــلِيــليَ هَـلْ تَـرَى ضَـوْءَ بَـارِقٍ
تميم بن أبي
0
أبياتها خمسون
المخضرمين
الطويل
القافية
ا
تَــأَمَّلــْ خَــلِيــليَ هَـلْ تَـرَى ضَـوْءَ بَـارِقٍ
يَـــمَـــانٍ مَــرَتْهُ رِيــحُ نَــجْــدٍ فَــفَــتَّرَا
مَــرَتْهُ الصَّبــَا بِــالغَـوْرِ غَـوْرِ تِهَـامَـةٍ
فَــلَمَّاــ وَنَــتْ عَـنْهُ بِـشَـعْـفَـيْـنِ أَمْـطَـرَا
يَـــمَـــانِــيَــةٌ تَــمْــرِي الرَّبَــابَ كَــأَنَّهُ
رِئَالُ نَـــعَـــامٍ بَـــيْـــضُهُ قَــدْ تَــكَــسَّرَا
وطَـــبَّقـــَ لَوْذَانَ القَــبَــائِلِ بَــعْــدَمَــا
سَـقَـى الجِـزْعَ مِـنْ لوْذَانَ صَفْواً وأَكْدَرَا
فَــأَمْــسَــى يَــحُــطُّ المُــعْــصِـمَـاتِ حَـبِـيُّهُ
وأَصْــبَــحَ زَيَّاــفَ الغَــمَــامَــةِ أَقْــمَــرَا
كَـــــأَنَّ بِهِ بَـــــيْــــنَ الطَّرَاةِ ورَهْــــوَةٍ
ونَــاصِــفَــةِ الضَّبــْعَـيْـنِ غَـابـاً مُـسَـعَّرَا
فَــغَــادَرَ مَــلْحُــوبــاً تُــمَــشِّيــ ضِـبَـابُهُ
عَـبَـاهـيـلَ لَمْ يَتْرُكْ لَهَا المَاءُ مَحْجَرا
أَقَـــامَ بِـــشُـــطَّاـــنِ الرِّكَـــاءِ ورَاكِـــسٍ
إِذَا غَرِقَ ابْنُ المَاءِ في الوَبْلِ بَرْبَرَا
أَصَــاخَــتْ لَهُ فــدْرُ اليَـمَـامَـةِ بَـعْـدَمَـا
تَـــدَثَّرَهَـــا مِـــنْ وَبْـــلِهِ مَـــا تَـــدَثَّرَا
أَنَاخَ بِرَمْلِ الكَوْمَحَيْن إِنَاخَةَ اليَمَانِي
قِـــــلاَصـــــاً حَــــطَّ عَــــنْهُــــنَّ أَكْــــوُرَا
أجِـــدِّي أَرَى هـــذَا الزَّمَـــانَ تَـــغَــيَّرا
وبَــطــنَ الرِّكَــاءِ مِــنْ مَــوَالِيَّ أَقْـفَـرَا
وكَــائِنْ تَــرَى مِــنْ مَــنْهَــلٍ بَـادَ أَهْـلُهُ
وعِـــيـــدَ عَـــلَى مَـــعْــرُوفِهِ فَــتَــنَــكَّرَا
أَتَــاهُ قَـطَـا الأَجْـبَـابِ مِـنْ كُـلِّ جَـانِـبٍ
فَـــنَـــقَّرَ فـــي أَعْـــطَـــانِهِ ثُـــمَّ طَــيَّرَا
فَـإِمَّاـ تَـرَيْـنـي قَـدْ أَطَـاعَـتْ جَـنـيـبَـتِي
وخُــيِّطــَ رَأْســي بَــعْـدَ مَـا كَـانَ أَوْفَـرَا
وأَصْـبَـحْـتُ شَـيْـخـاً أَقْـصَـرَ اليَوْمَ بَاطِلي
وأَدَّيْــتُ رَيْــعَــانَ الصِّبــَا المُــتَـعـوَّرَا
وقَــدَّمْـتُ قُـدَّامِـي العَـصَـا أَهْـتَـدِي بِهَـا
وأَصْـــبَـــحَ كَـــرِّي لِلصَّبـــَابَــةِ أَعْــسَــرَا
فَـقَـدْ كُـنْـتُ أُحْذِي النَّابَ بِالسَّيْفِ ضَرْبَةً
فـأُبْـقِـى ثَـلاثـاً والوَظِـيـفَ المُـكَعْبَرَا
وأَزْجُــرُ فِــيــهَــا قَــبْــلَ تَـمِّ ضَـحَـائِهَـا
مَــنِــيــحَ القِـدَاحِ والصَّرِيـعَ المُـجَـبَّرَا
تُــخُــيِّرَ نَــبْــعَ العَــيْــكَــتَــيْــن ودُونَهُ
مَــتَــالِفُ هَــضْـبٍ تَـحْـبِـسُ الطَّيـْرَ أَوْعَـرَا
فَـــمَـــا زَالَ حَــتَّى نَــالَهُ مُــتَــغَــلْغِــلٌ
تَـــخَـــيَّرَ مِــنْ أَمْــثَــالِهِ مَــا تَــخَــيَّرَا
فَـــشَـــذَّبَ عَـــنْهُ النَّبـــْعَ ثُــمَّ غَــدَا بِهِ
مُــجَــلًّى مِــنَ اللاَّئِي يُـفَـدَّيْـنَ مِـطْـحَـرَا
يُــطِــيــعُ البَــنَـانَ غَـمْـزُهُ وهْـوَ مَـانِـعٌ
كَـــأَنَّ عَـــلَيْهِ زَعْـــفَـــرَانـــاً مُـــعَــطَّرَا
تَــخِــرُّ حِــظَــاءُ النَّبــْعِ تَــحْـتَ جَـبِـيـنِهِ
إِذَا سَـنَـحَـتْ أَيْـدِي المُـفِـيـضـيـنَ صَـدَّرَا
تَـــبَـــادَرُهُ أَيْــدِي الرِّجَــالِ إِذَا بَــدَتْ
نَــوَاهِـدع مِـنْ أَيْـدِي السَّرَابِـيـلِ حُـسَّرَا
وإِنِّيـَ لأَسْـتَـحْـيِـي وفـي الحَـقِّ مُـسْـتَـحىً
إِذَا جَــاءَ بَــاغِـي العُـرْفِ أَنْ أَتَـعَـذَّرَا
إِذَا مِـتُّ عَـنْ ذِكْـرِ القَـوَافِـي فَـلَنْ تَرَى
لَهَــا تَــالِيــاً مِــثْــلَي أَطَــبَّ وأَشْـعَـرَا
وأَكْــثَــرَ بَــيْــتــاً مَــارِداً ضُــرِبَــتْ لَهُ
حُــزُونُ جِــبَــالِ الشِّعــْرِ حَــتَّى تَــيَــسَّرَا
أَغَــرَّ غَــرِيــبــاً يَــمْــسَـحُ النَّاـسُ وَجْهَهُ
كَـمَـا تَـمْـسَـحُ الأَيْـدِي الأَغَرَّ المُشَهَّرَا
فَــإِنْ تَــكُ عِــرْســي نَـامَـتِ الَّليْـلَ كُـلَّهُ
فَـــقَـــدْ وَكَــلَتْــنــي أنْ أَصَــبَّ وأَسْهَــرَا
أَلاَ لَيْــتَ ليْــلَى بَـيْـنَ أَجْـمَـادِ عَـاجِـفٍ
وتِــعْــشَــارِ أَجْـلَى فـي سَـرِيـجٍ وَأَسْـفَـرَا
ولكِـــنَّمـــَا لَيْـــلَى بِـــأَرْضٍ غَـــرِيـــبَــةٍ
تُــقَـاسـي إِذَا النَّجـْمُ العِـرَاقِـيُّ غَـوَّرَا
فــإِمَّاــ تَـرَيْـنَـا أَلْحَـمَـتْـنَـا رِمَـاحُـنَـا
وخِـــفَّةـــُ أَحْــلاَمٍ ضِــبَــاعــاً وأَنْــسُــرَا
فَــمَــا نَــحْــنُ إِلاَّ مِــنْ قُـرُونٍ تُـنُـقِّصـَتْ
بــأَصْــغَــرَ مِــمَّاــ قَــدْ لَقِـيـتُ وأَكْـبَـرَا
وشَــاعِــرِ قَــوْمٍ مُــعْــجَــبِــيــنَ بِــشِـعْـرِهِ
مَـــدَدْتُ لَهُ طُـــولَ العِـــنَـــانِ فَــقَــصَّرَا
لَقَـدْ كَـانَ فِـيـنَـا مَـنْ يَـحُـوطُ ذِمَـارَنَـا
ويُــحْــذِي الكَــمِـيَّ الزَّاعِـبِـيَّ المُـؤَمَّرَا
ويَــنْــفَــعُــنَــا يَــوْمَ البَــلاءِ بَــلاَؤُهُ
إِذَا اسْـتَـلْحَمَ الأَمْرُ الدَّثورَ المُغَمَّرَا
وخَــطَّاــرَةٍ لَمْ يَــنْــضَـحِ السِّلـْمُ فَـرْجَهَـا
تُـــلَقَّحـــُ بِـــالمُـــرَّانِ حَـــتَّى تَـــشَــذَّرَا
شَهِــدْنَــا فَــلَمْ نَـحْـرِمْ صُـدُورَ رِمَـاحِـنَـا
مَــقَــاتِــلَهَــا والمُــشْــرَفــيَّ المــذَكَّرَا
وكُـنـا إِذَا مَا الخَصْمُ ذُو الضِّغْنِ هَرَّنَا
قَـدَعْـنَـا الجَـمُـوحَ واخْـتَلَعْنَا المُعَذَّرَا
نَــقُــومُ بِــجُــلاَّنَــا فَــنَـكْـشِـفُهَـا مَـعـاً
وإِنْ رَامَــنَـا أَعْـمَـى العَـشِـيَّةـِ أَبْـصَـرَا
ويَــــقْــــدُمُــــنَـــا سُـــلاَّفُ حَـــيٍّ أَعِـــزَّةٍ
تَـــحُـــلُّ جُـــنَـــاحــاً أَوْ تَــحُــلُّ مُــحَــجَّرَ
كَـأَنْ لَمْ تُـبَـوِّئْنَـا عَـنَـاجِـيـجُ كَـالقَـنَا
جَــنَــابـاً تَـحَـامَـاهُ السَّنـَابِـكُ أخْـضَـرَا
ولَمْ يَـجْـرِ بِـالأَخْـبَـارِ بَـيْـنِـي وبَيْنَهُمْ
أَشَـــقُّ سَـــبُـــوحٌ لَحْـــمُهُ قَـــدْ تَـــحَــسَّرَا
كَـــــأَنَّ يـــــدَيْهِ والغُــــلاَمُ يَــــكُــــفُّهُ
جَــنَــاحَــانِ مِـنْ سُـوذَانِـقٍ حِـيـنَ أَدْبَـرَا
أَقَــبُّ كَــسِــرْحَــانِ الغَـضَـا رَاحَ مُـؤْصِـلاً
إِذَا خَــــــافَ إِدْرَاكَ الطَّوَالِبِ شَــــــمَّرَا
أَلَهْـــفِـــي عَـــلَى عِـــزٍّ عَــزِيــزٍ وظِهْــرَةٍ
وظِــلٍّ شَــبَــابٍ كُــنْــتُ فِــيــهِ فَــأَدْبَــرَا
وَلَهْــفِــي عَــلَى حَـيَّيـْ حُـنَـيْـفٍ كِـلَيْهِـمَـا
إِذَا الغَـيْـثُ أَمْسَى كَابِي الَّلوْنِ أَغْبَرَا
يُــذَكِّرُنِــي حَــيَّيــْ حُــنَــيــفٍ كِــلَيْهِــمَــا
حَــمَــامٌ تَــرَادَفْــنَ الرَّكِــيَّ المُــعَــوَّرَا
ومَــا لِيَ لاَ أَبْــكِـي الدِّيَـارَ وأَهْـلَهَـا
وقَـــدْ حَـــلَّهَـــا رُوَّادُ عَـــكّ وحِــمْــيَــرَا
فَــإِنَّ بَــنِــي قَــنْــيَــانَ أَصْـبَـحَ سَـرْبُهُـمْ
بِــجَــرْعَــاءِ عَــبْــسٍ آمِــنــاً أَنْ يُـنَـفَّرَا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول