🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
طَـرَقَـتْـكَ زَيْـنَبُ بَعْدَمَا طَالَ الْكَرَى - تميم بن أبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
طَـرَقَـتْـكَ زَيْـنَبُ بَعْدَمَا طَالَ الْكَرَى
تميم بن أبي
0
أبياتها 31
المخضرمين
الكامل
القافية
ب
طَـرَقَـتْـكَ زَيْـنَبُ بَعْدَمَا طَالَ الْكَرَى
دُونَ الْمَــدِيـنَـةِ غَـيْـرَ ذِي أَصْـحَـابِ
إِلاَّ عِــلاَفِــيّــا وَسَـيْـفـاً مُـلْطَـفـاً
وضِـــبِـــرَّةً وَجْـــنَـــاءَ ذَاتَ هِــبَــابِ
طَرَقَتْ وَقَدْ شَحَطَ الفُؤادُ عَنِ الصِّبَا
وَأَتَـى المَـشِـيـبُ فَحَالَ دُونَ شَبَابِي
طَـــرَقَـــتْ بِــرَيَّاــ رَوْضَــة وَســمِــيَّة
غَــرِدٍ بِــذَابِــلِهَــا غِــنَــاءُ ذَبــابِ
بِــقَــرَارَةٍ مُــتَــرَاكِــبٍ خَــطْــمِـيُّهـَا
وَالمِــسْــكُ خَــالَطَهَــا ذَكِــيُّ مَــلاَبِ
خَـــوْدٌ مُـــنَــعَّمــَةٌ كَــأنَّ خِــلاَفَهــا
وَهْــنـاً إذَا فُـرِرَتْ إلَى الجِـلْبَـابِ
دِعْـصَـا نَـقـاَ رَفَـدَ العَـجَاجُ تُرَابَهُ
حُـــرٍّ صَـــبِــيــحَــةَ دِيــمَــةٍ وذِهَــابِ
قَـــفْـــرٍ أَحَــاطَ بِهِ غَــوَارِبُ رَمْــلَةٍ
تَــثْــنِـي النِّعـَاجَ فُـرُوعُهُـنَّ صِـعَـابِ
وَلَقَـدْ أَرَانَـا لاَ يَـشِـيـعُ حَـدِيثُنَا
فـي الأقْـربِينَ وَلاَ إلَى الأَجْنَابِ
ولقـد نـعـيـش ومـاشـيـانـا بيننا
صــلفــان وهــي غــريـزة الاتـراب
إِذْ نَـحْـنُ مُـحْـتَـفِـظَـانِ عَـيْنَ عَدُوِّنَا
فـــي رَيِّقـــٍ مِـــنْ غِـــرَّةٍ وَشَـــبَـــابِ
تَـبْـدُو لِغِـرَّتـنَـا وَيَـخْـفَـى شَـخْـصُهَا
كَـطُـلُوعِ قَـرْنِ الشَّمـْسِ بَـعْـدَ ضَـبَـابِ
تَـبْـدُو إذَا غَـفَـلَ الرَّقِيبُ وَزَايَلَتْ
عَــيْــنُ الْمُــحِــبِّ دُونَ كُــلِّ حِــجَــابِ
لَفَــظَــتْ كُــبَـيْـشَـةُ قَـوْلَ شَـكٍّ كَـاذِبٍ
مِـنْهَـا وَبـعْـضُ القَـوْلِ غَـيْـرُ صَـوَابِ
قَــوْمِــي فَهَــلاَّ تَـسْـأَلِيـنَ بِـعِـزِّهِـمْ
إذْ كَــانَ قَــوْمُـكِ مَـوْضِـعَ الأَذْنَـابِ
مُـضَـرُ الَّتـي لاَ يُـسْـتَـبَاحُ حَرِيمُهَا
وَالآخِـــذُونَ نَـــوَافِـــلَ الأَنْهَـــابِ
وَالحَـائِطُـونَ فَـلاَ يُـرَامُ ذِمَـارُهُـمْ
وَالحَــافِــظُـونَ مَـعَـاقِـدَ الأَحْـسَـابِ
مَـا بَـيْـنَ حِـمْـصَ وَحـضْـرَمَـوْتَ نَحُوطُهُ
بِــسُــيُــوفِــنَــا مِـنْ مَـنْهَـلٍ وَتُـرَابِ
فـي كُـلِّ ذلِكَ يـا كُـبَـيْـشَ بُـيُـوتُنَا
حِــلَقُ الحُــلُولِ ثَـوَابِـتَ الأَطْـنَـابِ
آطـــامُ طِـــيـــنٍ شَـــيَّدَتْهَــا فَــارِسٌ
عِــنْــدَ السُّيــُوحِ رَوَافِــدٍ وقِــبَــابِ
نَـرْمـي النَّوابِـحَ كُـلَّمَا ظَهَرَتْ لَنَا
وَالحَـــقُّ يَـــعْــرِفُهُ ذَوُو الأَلْبَــابِ
بِــكــتَــائِبٍ رُدُحٍ تَــخَــالُ زُهَـاءَهَـا
كَــالشِّعـْبِ أَصْـبَـحَ حَـاجِـراً بِـضَـنَـابِ
وَالزَّاعِــبِــيَّةــِ رُذَّمــاً أَطْــرَافُهَــا
وَالخَـيْـل قَـدْ طُـوِيَتْ إلَى الأَصْلاَبِ
مُـتَـسَـرْبِـلاَتٍ فـي الحَـدِيـدِ تَـكُفُّهَا
شَـــقِّيـــَّةٌ يُــقْــرَعْــنَ بِــالأَنْــيَــابِ
مُــتَــفَــضِّخــَاتٍ بِـالحَـمِـيـمِ كَـأّنَّمـا
نُــضِــحَــتْ لُبُــودُ سُـرُوجِهَـا بِـذِنَـابِ
حُـــوٍّ وَشُـــقْـــرٍ قـــرَّحٍ مَـــلْبُـــونَــةٍ
جُـــلُحٍ مُـــبَـــرِّزَةِ النِّجـــَارِ عِــرَابِ
مِــنْ كُــلِّ شَــوْحَـطَـةٍ رَفِـيـعٍ صَـدْرُهَـا
شَــقَّاــءَ تَــسْــبِــقُ رَجْــعَـةَ الكَـلاَّبِ
وَكُـــلِّ أَقْـــوَدَ أَعْـــوَجِـــيٍّ سَـــابِـــحٍ
عَــبْــلِ المُــقَــلَّدِ لاَحِـقِ الأَقْـرَابِ
يَــقِــصُ الذُّبَـابَ بِـطَـرْفِهِ وَنـثِـيـرِهِ
وَيُـثِـيـرُ نَـقْـعـاً في ذُرَى الأَظْرَابِ
وَسُـــلاَحِ كُـــلِّ أَشَـــمَّ شَهْـــمٍ رَابِــطٍ
عِــنْــدَ الحِــفَـاظِ مُـقْـلِّصِ الأَثْـوَابِ
بـالمُـشْـرَفـيِّةـ كُـلَّمـا صـالوا بها
قَــطَــعَــتْ عِــظــامَ سَــواعِـدٍ ورِقـابِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول