🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَمَّاــ الرُّوَاءُ فَــفِـيـنَـا حَـدُّ تَـرْئِيَـةٍ - تميم بن أبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَمَّاــ الرُّوَاءُ فَــفِـيـنَـا حَـدُّ تَـرْئِيَـةٍ
تميم بن أبي
0
أبياتها تسعة
المخضرمين
البسيط
القافية
م
أَمَّاــ الرُّوَاءُ فَــفِـيـنَـا حَـدُّ تَـرْئِيَـةٍ
مِـثْـلَ الجِبَالِ الَّتِي بالجِزْعِ مِنْ إِضَمِ
أَمَّاـ الإِفَـادَةُ فَـاسْـتَـوْلَتْ رَكَـائِبُنَا
عِـنْـدَ الجَـبَـابِيرِ بِالبَأْسَاءِ والنِّعَمِ
أَمَّاــ الأَدَاةُ فَــفِــيــنَـا ضُـمَّرٌ صُـنُـعٌ
جُــرْدٌ عَــوَاجِــرُ بــالأَلْبَـادِ واللُّجُـمِ
ونَــسْــجُ دَاوُدَ مِــنْ بِــيــضٍ مُـضَـاعَـفَـةٍ
مِـنْ عَهْـدِ عَـادٍ وبَـعْـد الحَـيِّ مِنْ إِرَمِ
يُـصْـبِحْنَ بالخَبْتِ يَجْتَبْنَ النِّعَافَ عَلَى
أَصْــلاَبِ هَــادٍ مُـعِـيـدٍ لاَبِـسِ القَـتَـمِ
لا تَـحْـلُبُ الحَـرْبُ مِـنِّي بَعْدَ عِينَتِهَا
إِلاَّ عُــــلاَلَة سِـــيـــدٍ مَـــارِدٍ سَـــدِمِ
لاَ حَرْبَ بالحَرْبِ يَشْفِيها الإله وَيَشْ
فِـيـهـا شـفـاعَـةُ بَـيْـنَ الإِلِّ والرَّحِمِ
حَــتَّى تَـشُـولَ لَقَـاحـاً بَـعْـدَ قَـارِحِهَـا
تَــحَــرَّبُــوهــا كَـحَـرْبِ الذِّئْبِ لِلْغَـنَـمِ
لاَ أُلْفَـــيَـــنَّ وإِيَّاــكُــمْ كَــعَــارِمَــةٍ
إِلاَّ تَـجِـدْ عَـارِمـاً في النَّاسِ تَعْتَرِمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول