🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلاَ قِــفْ بِـالمَـنَـازِلِ والرُّبُـوعِ - تميم بن أبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلاَ قِــفْ بِـالمَـنَـازِلِ والرُّبُـوعِ
تميم بن أبي
0
أبياتها 33
المخضرمين
الوافر
القافية
ع
أَلاَ قِــفْ بِـالمَـنَـازِلِ والرُّبُـوعِ
دِيَــارُ الحَــيِّ كَــانَـتْ لِلْجَـمِـيـعِ
تَــلُوحُ وقَــدْ مَـضَـتْ حِـجَـجٌ ثَـمَـانٍ
بِــنَــجْــدٍ بَــيْــنَ أَجْــمَـادٍ ورِيـعِ
تَـطَـالِعُهَا الجَنُوبُ مِنَ الثَّنَايَا
بِهَــيْــفٍ مَــا يَـمَـلُّ مِـنَ الطُّلـُوعِ
فَــلَمَّاــ أَنْ غَــدَتْ مِـنْ ذَاتِ عِـرْقٍ
تَـكَـادُ تَـجِـفُّ بِـالْخَـشَـبِ الصَّرِيـعِ
دِيَــارٌ لِلَّتِــي ذَهَــبَــتْ بِــقَـلْبِـي
فَـمَـا يُـرْجَـى لِقَـلْبِـي مِـنْ رُجُـوعِ
وليْــلَةِ خَــائِفٍ قَــدْ بِــتُّ وَحْــدِي
وأَبْـيَـضُ قـدْ وَثِـقْـتُ بِهِ ضَـجِـيـعِي
وعِـنْـدِي العَـنْـسُ يَصْرِفُ بَاِزلاَهَا
عَــليْهَــا قَــاتِــرٌ قَـلِقُ النُّسـُوعِ
تَـرُدُّ إِلَى المَـرِيـء ودَأيَـتَـيْهَـا
صُـبَـابَ المَـاءِ بِـالْفَرْثِ الرَّجِيعِ
عُــذَافِــرَةٌ أَضَــرَّ بِهَــا سِــفَــارِي
وأَعْـيَـتْ مِـنْ مُـعَـايَـنَـةِ القَـطِيعِ
كَــجَــأْبٍ يَــرْتَـعِـي بِـجُـنُـوب فَـلْجٍ
تُـؤَامَ البَـقْـلِ فـي أَحْـوَى مَـرِيعِ
يُــقَـلِّبُ سَـمْـحَـجـاً قَـبَّاـءَ تُـضْـحِـي
كَـقَـوْسِ الشَّوْحَـطِ العُـطُلِ الصَّنِيعِ
يَـــظَـــلاَّنِ النَّهــَارَ بِــرَأْسِ قُــفٍّ
كُــمَــيْـتِ اللَّوْنِ ذِي فَـلَكٍ رَفـيـعِ
ويَــرْتَــعِـيَـانِ لَيْـلَهُـمَـا قَـرَاراً
سَــقَــتْهُ كُــلُّ مُــغْــضِــنَــةٍ هَـمُـوعِ
زُخَـــارِيَّ النَّبـــَاتِ كَــأَنَّ فِــيــهِ
جِــيَــادَ العَـبْـقَـرِيَّةـِ والقُـطُـوعِ
فَـــلَمَّاـــ قَــلَّصَ الحَــوْذَانُ عَــنْهُ
وآلَ لَوِيُّهـــُ بَـــعْـــدَ المُـــتُــوعِ
وَهَــيَّجــَهَـا الطَّرِيـقَ فَـأَصْـحَـبَـتْهُ
بِــــرِجْـــلٍ رَأْدَةٍ ويَـــدٍ ضَـــبُـــوعِ
بِــرِجْــلٍ رَأْدَةٍ لاَ عَــيْـبَ فِـيـهَـا
أَضَــرَّ بِهَـا العِـثَـارُ ولاَ ظَـلُوعِ
تَــصُــكُّ النَّحــْرَ والدَّأَيَـاتِ مِـنْهُ
بِـــضَـــرْبٍ لَوْ تَـــوَجَّعـــَهُ وَجِــيــعِ
فَـأَوْرَدَهـا مَـعَ الإِبْـصَـارِ ضَـحْلاً
ضَــفــادِعُهُ تَــنِــقُّ عَــلى الشُّروعِ
وَلَمَّاــ يَــنْــذَرا بِــضُـبُـوءِ طِـمْـلٍ
أَخِــي قَــنَــصٍ بِــرزِّهِــمَـا سَـمِـيـعِ
خَـفِـيِّ الشَّخـْصِ يَـغْـمِـزُ عَـجْـسَ فَرْعٍ
مِــنَ الشِّرْيــانِ مِــرْزَامٍ سَــجُــوعِ
إِذَا غُــمِــزَتْ تَــرَنَّمــَ أَبْهَـرَاهَـا
حَـنِـيـنَ النَّاـبِ بِالأُفُقِ النَّزُوعِ
فَــلَمْ تَــكُ غَــيْــرَ خَـاطِـئَةٍ ووَلَّى
سَـرِيـعـاً أَوْ يَـزِيدُ عَلَى السَّرِيعِ
أَقُـولُ وقَـدْ قَـطَـعْـنَ بِـنَا شَرَوْرَى
ثَـوَانِـيَ واسْـتَـوَيْـنَ مِـنَ الضَّجُوعِ
لِصَـحْـبِـي والقِـلاَصُ العِيسُ تَثْنِي
أَزِمَّتـــَهَـــا سَــوَالِفُ كَــالجُــذُوعِ
أَبَــالِغَــةٌ بَـلِيَّتـَهَـا المَـنَـايَـا
ولَمَّاــ أَلْقَ حَــيَّ بَـنِـي الخَـلِيـعِ
هُــمُ جَــبَــلٌ يَـلُوذُ النَّاـسُ فِـيـهِ
وفَـــرْعٌ نَـــابِــتٌ فَــرْعَ الفُــرُوعِ
مَـقَـارٍ حِـيـنَ تَـنْـكَـفِـئُ الأَفَاعِي
إِلَى أَحْــجَــارِهِــنَّ مِــنَ الصَّقـِيـعِ
تَـرَى الرَّيْـطَ اليَـمَـانِي دَانِيَاتٍ
عَــلَى أَقْــدَامِهِــمْ وَقــتَ الشُّرُوعِ
ويَـوْمـاً بَـاكَـرُوا مِـسْـكاً ويَوْماً
تَــرَى بِــثَـيـابِهِـمْ صَـدَأَ الدُّرُوعِ
إِذَا فَزْعُوا غَدَاةَ الرَّوْعِ ثَابُوا
بِــكُــلِّ نَــزِيــعَــةٍ ووَأىً نَــزِيــعِ
رَحِــيــبِ الجَــوْفِ وَهْــوَاهٍ تَــرَاهُ
إِذَا مَـا قِـيـدَ كَـالصَّدَعِ المَرُوعِ
يَــحُــلُّونَ الفــضَــاءَ بِــحَـيِّ صِـدْقٍ
جَـمِـيـعِ الأَمْـرِ مِـيـقَاصِ الجُمُوعِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول