🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلَمْ تَــرَ أَنَّ القَـلْبَ ثَـابَ وأَبْـصَـرَا - تميم بن أبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلَمْ تَــرَ أَنَّ القَـلْبَ ثَـابَ وأَبْـصَـرَا
تميم بن أبي
0
أبياتها ثمانية عشر
المخضرمين
الطويل
القافية
ا
أَلَمْ تَــرَ أَنَّ القَـلْبَ ثَـابَ وأَبْـصَـرَا
وجَــلَّى عَـمَـايَـاتِ الشَّبـَابِ وأَقْـصَـرَا
وبُـدِّلَ حِـلَمـاً بَـعْـدَ جَهْـلٍ ومَـنْ يَـعِشْ
يُــجَــرِّبْ ويُـبْـصِـرْ شَـأْنَهُ إِنْ تَـفَـكَّرَا
أَبَى القَلْبُ إِلاَّ ذِكْرَ دَهْمَاءَ بَعْدَمَا
غَـنِـيـنَـا وأَضْـحَـى حَبْلُها قَدْ تَبَتَّرَا
وكُـنَّاـ اجْـتَـنَـيْـنَا مَرَّةً ثَمَرَ الصِّبَا
فَـلَمْ يُـبْـقِ مِـنْهُ الدَّهْرُ إلاَّ تَذَكُّرا
وعـمْـداً تَـصَـدَّتْ يَـوْمَ شَـاكِلَةِ الحِمَى
لِتَــنْـكَـأَ قَـلْبـاً قَـدْ صَـحَـا وتَـوَقَّرَا
عَــشِـيَّةـَ أَبْـدَتْ جِـيـدَ أَدْمَـاءَ مُـغْـزِلٍ
وطَــرْفــاً يُــرِيــكَ الحُــسْــنَ أَحْــوَرَا
وأَسْـــحَـــمَ مَــجَّاــجَ الدِّهَــانِ كَــأَنَّهُ
عَــنَـاقِـيـدُ مِـنْ كَـرْمٍ دَنَـا فَـتَهَـصَّرَا
وأَشْــنَــبَ تَــجْــلُوهُ بِــعُــودِ أَرَاكَــةٍ
ورَخْــصــاً عَـلَتْهُ بِـالخِـضَـابِ مُـسَـيَّرَا
فَــيَــا لَكَ مِــنْ شَــوْقٍ بِـقَـلْبٍ مُـتَـيَّمٍ
يُـجِـنُّ الهَـوَى مِـنْهَا ويَا لَكَ مَنْظَرَا
ومَـا أَنْـسِ مِلأَشْيَاءِ لاَ أَنْسَ قوْلَهَا
وقَـدْ قُـرِّبَـتْ رِخْـوَ المِلاَطَيْنِ دَوْسَرَا
أَلاَ يَـا اجْـتَدِينَا بِالثَّوَابِ فَإِنَّنَا
نُـثِـيـبُ وَإِنْ سَـاءَ الغَيُورَ المُحَذِّرَا
سَـقَـاهَـا وإِنْ كَـانَـتْ عَـلَيْنَا بِخَيلَةً
أَغَـــرُّ سِـــمَــاكِــيُّ أَقَــادَ وأَمْــطَــرَا
تَهَــلَّلَ بِــالغَــوْرَيـنِ غَـوْرَيْ تِهَـامَـةٍ
وحُــلَّتْ رَوَايَــاهُ بِــنَــجْـدٍ وعَـسْـكَـرَا
لَهُ قَـــائِدٌ دُهْـــمُ الرَّبَــابِ وخَــلْفَهُ
رَوَايَـا يُـبَـجَّسـْنَ الغَمَامَ الكَنَهْوَرَا
وكَـانَ حَـيـا بِـالشَّاـمِ أَيْـسَـرُ صَـوْبِهِ
وأَحْـيَـا حَيَا عَامَيْنِ فِي أَرضِ حمْيَرَا
وبَـاتَ يَـحُطُّ العُصْمَ مِنْ أَجْبُلِ الحِمَى
وهَــمَّتــْ رَوَاســيَ صَـخْـرِهِ أَنْ تَـحَـدَّرَا
وغَـادَرَ بِـالتَّيْهَاءِ مِنْ جَانِبِ الحِمَى
مِنَ المَاءِ مَغْمُورَ العَلاَجِيمِ أَكْدَرَا
ولاَ قَــرْوَ إِلاَّ قَــرْوَ رَيِّقــِهِ ضُــحــىً
بِـعَـبْـسٍ ونَـجَّتـْ طَـيْـرُهُ حِـيـنَ أَسْـفَرَا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول