🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يَـا حُـرَّ أَمْـسَـيْـتُ شَـيْـخـاً قَدْ وَهَى بَصَرِي - تميم بن أبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يَـا حُـرَّ أَمْـسَـيْـتُ شَـيْـخـاً قَدْ وَهَى بَصَرِي
تميم بن أبي
0
أبياتها 78
المخضرمين
البسيط
القافية
ر
يَـا حُـرَّ أَمْـسَـيْـتُ شَـيْـخـاً قَدْ وَهَى بَصَرِي
وَالْتَـاثَ مَـا دُونَ يَوْمِ الوَعْدِ مِنْ عُمُرِي
يَــا حُــرَّ مَـنْ يَـعْـتَـذِرْ مِـنْ أَنْ يُـلِمَّ بِهِ
رَيْــبُ الزَّمَــانِ فَــإِنــي غَــيْـرُ مُـعْـتَـذِرِ
يَــا حُــرَّ أَمْــســى سَـوادُ الرَّأْسِ خَـالَطَهُ
شَـيْـبُ القَـذالِ اخْـتِلاَطَ الصَفْوِ بِالْكَدَرِ
يَــا حُـرَّ أَمْـسَـتْ تَـلِيَّاـتُ الصِّبـَا ذَهَـبَـتْ
فَــلْسْــتُ مِــنْهَــا عَــلَى عَــيْـنٍ ولاَ أَثَـرِ
قَــدْ كُـنْـتُ أَهْـدِي ولا أُهْـدَى فَـعَـلَّمَـنِـي
حُــسْــنَ المَـقَـادَةِ أَنِّيـ فَـاتَـنِـي بَـصَـرِي
كَــــانَ الشَّبـــَابُ لِحَـــاجَـــاتٍ وكُـــنَّ لَهُ
فَــقَــدْ فَــرَغْــتُ إلَى حَــاجَــاتِـي الأُخَـرِ
رَامَــيْـتُ شَـيْـبِـي كِـلاَنَـا قَـائِمٌ حِـجَـجـاً
سِــتِّيــنَ ثُـمَّ ارْتَـمَـيْـنَـا أَقْـرَبَ الفُـقَـرِ
رَامَــيْــتُهُ مُـنْـذُ رَاعَ الشَّيـْبُ فَـالِيَـتِـي
ومِــثْــلُهُ قَــبْــلُه فــي سَــالِفِ العُــمُــرِ
أرْمِـي النُّحـُورَ فَـأُشْـوِيـهـا وتَـثْـلِمُـنِـي
ثَــلْمَ الإِنَــاءِ فَـأَغْـدُو غَـيْـرَ مُـنْـتَـصِـرِ
فــي الظَّهـْرِ والرَّأْسِ حَـتَّى يَـسْـتَـمِـرَّ بِهِ
قَـصْـرُ الهِـجَـارِ وفـي السَّاـقَيْنِ كَالفَتَرِ
قَـالَتْ سُـلَيْـمَـى بِـبَـطْـنِ القَـاعِ مِنْ سُرُحٍ
لاَ خَيْرَ في العَيْشِ بَعْدَ الشَّيْبِ والكِبَرِ
واسْــتَهْـزَأَتْ تِـرْبُهَـا مِـنِّيـ فَـقُـلْتُ لَهَـا
مَـاذَا تَـعِـيـبَـانِ مِـنِّيـ يَـا بْـنَـتَيْ عَصَرِ
لَوْلاَ الحَـيَـاءُ ولَوْلاَ الدِّيـنُ عِـبْتُكُمَا
بِـبَـعْـضِ مَـا فِـيـكُـمَـا إِذْ عِـبْـتُما عَوَرِي
قَـدْ قُـلْتُـمَـا لِيَ قَـوْلاً لاَ أَبَـا لَكُـمَـا
فِــيــهِ حَـدِيـثٌ عَـلَى مَـا كَـانَ مِـنْ قِـصَـرِ
مَــا أَنْـتُـمَـا والَّذِي خَـالَتْ حُـلُومُـكُـمَـا
إِلاَّ كَــحَــيْــرَانَ إذْ يَــسْـري بِـلاَ قَـمَـرِ
إنْ يَــنْــقُــضِ الدَّهْــرُ مِـنِّيـ مِـرَّةٍ لِبِـلىً
فَــالدَّهْــرُ أَرْوَد بِــالأَقْــوَامِ ذُوِ غَـيـرِ
لَقَــدْ قَــضَــيْــتُ فَـلاَ تَـسْـتَهْـزِئَا سَـفَهـاً
مِـــمَّاـــ تَـــقَـــمَّأـــْتُهُ مِـــنْ لَذَّةٍ وَطَــرِي
يَــا جَــارَتَــيَّ عَــلَى ثَــاجٍ طَــرِيـقُـكُـمَـا
سَـيْـراً حَـثِـيـثـاً أَلَّمـا تَـعْـلَمَـا خَـبَـرِي
أَنِّيـــ أُقَـــيِّدُ بِــالْمَــأْثُــورِ رَاحِــلَتِــي
ولاَ أُبَـــالِي ولَوْ كُـــنَّاــ عَــلَى سَــفَــرِ
لاَ تَــأْمَــنُ السَّيـْفَ إذْ رَوَّحْـتُهَـا إِبِـلي
حَــتَّى تَــرَى نِـيـبَهَـا يَـضْـمِـزْنَ بِـالْجِـرَرِ
مَـــا يُـــصِــبِ السَّيــْفُ سَــاقَهُ فَــحُــقَّ لَهُ
ومَــا تَــدَعُ ضَــرْبَــتِـي لاَ يُـنْـجِهِ حَـذَرِي
ولاَ أَقُـــومُ عَـــلَى حَــوْضــي فَــأَمْــنَــعُهُ
بَـذْلَ اليَـمِـيـن بِـسَـوْطِـي بَـادِيـاً حُـتُرِي
ولاَ تَهَــيَّبــُنــي المَــومَــاةُ أَرْكَــبُهَــا
إِذَا تَـــجَـــاوَبَــتِ الأَصْــداءُ بِــالسَّحــَرِ
ولاَ أَقُـــومُ إِلَى الْمَـــوْلَى فَــأَشْــتُــمُهُ
ولاَ يُـــخْـــدِّشُهُ نَـــابِـــي ولاَ ظُـــفَـــرِي
أَبْــقَــى خُــطُــوبٌ وحَــاجــاتٌ تُــضَــيِّفـُنـي
ومَـا جَـنَـى الدَّهْـرُ مِـنْ صَـفْـوٍ ومِـنْ كَدَرِ
مِــثْــلَ الحُــسَــامِ كَـرِيـمـاً عِـنْـدَ خِـلَّتِهِ
لِكُـــــلِّ إِزْرَةِ هـــــذا الدَّهْــــرِ ذَا إِزَرِ
يَـا لَيْـتَ لي سَـلْوَةً يُـشْفَى الفؤَادُ بِهَا
مِـنْ بَـعْـضِ مَـا يَـعْـتَرِي قَلْبِي مِنْ الذِّكَرِ
أَوِلَيْـتَ أَنَّ النَّوَى قَـبْـلَ البِـلى جَـمَـعَتْ
شَــعْــبَــيْ نَــوَى مُـصْـعِـدٍ مِـنَّاـ ومُـنْـحَـدِرِ
عَـــاد الأَذِلَّةُ فـــي دَارٍ وكــانَ بــهَــا
هُـــرْتُ الشَّقـــَاشِـــقِ ظَـــلاَّمُــونَ لِلْجُــزُرِ
يَــا عــيْــنِ بَـكِّيـ حُـنَـيْـفـاً رَأْسَ حَـيِّهـِمُ
الكَـاسِـرِيـنَ القَـنَـا فـي عَـوْرَةِ الدُّبُـرِ
والحَــامِــلِيــنَ إِذَا مَــا جَــرَّ جَـارِمُهُـمْ
بِـــحَـــامِـــلٍ غَـــيْــر خَــوَّارٍ ولاَ ضَــجِــرِ
والضَّاــرِبِــيــنَ بِــأَيْـدِيـهِـمْ إذَا نَهَـدَتْ
مَــثـنَـى القِـدَاحِ وحُـبَّتـْ فَـوْزَةُ الخَـطَـرِ
أَعْــدَاءُ كُــوِم الذُّرَى تَــرْغُـو أجِـنَّتـُهـا
عِــنْـدَ المَـجَـازِرِ بَـيْـنَ الحَـيِّ والحُـجَـرِ
يَـمْـشـي إلَيْهَـا بَـنُـو هَـيْـجَـا وإِخْـوَتُهَا
شُــمّــاً مَـخَـامِـيـصَ لاَ يَـعْـكُـونَ بِـالأُزُرِ
فِـتـيَـانُ صِـدْقٍ وأَيْـسِـارٌ إِذَا افْـتَـرَشُوا
أقْــدَامَهــمْ بَــيْــنَ مَــلْحُــوفٍ ومُـنْـعَـفِـرِ
شُـمُّ العَـرَانِـيـن يُـنْـسـيـهـم مَـعَـاطِـفَهُمْ
ضَــرْبُ القِــدَاحِ وتَــأْرِيـبٌ عَـلَى العَـسِـرِ
لاَ يَــفْــرَحُــونَ إِذَا مَـا فَـازَ فَـائِزُهُـمْ
ولاَ تُـــرَدُّ عَـــلَيْهِـــمُ أُرْبَـــةُ اليَــسَــرِ
هُــمُ الخَـضَـارِمُ والأَيْـسَـارُ إِنْ نُـدِبُـوا
فَــلاَ تُــجِــيــلُ قِــدَاحــاً رَاحَـتـا بَـشـرِ
قَـوْمِـي بَـنُـو عَـامِـرٍ فَـاخْـطِـرْ بِـمِـثْـلِهِمُ
عِـنْـدَ الشَّقـَاشِـقِ ذَاتِ الجَـوْرِ وافْـتَـخِـرِ
فِــيــهِـمْ تَـجَـاوَبُ أَفْـلاَءُ الْوَجِـيـهِ إِذَا
صَـامَ الضـحَـى تَـقْـدَعُ الذِّبَّاـنَ بِـالنـخَرِ
تَــعْــتَــادُهَــا قُــرَّحٌ مَــلْبُــونَــةٌ خُــنُــفٌ
يَـنْـفُـخْـنَ فـي بُـرْعُـمِ الْحَـوْذَانِ والخَضِرِ
جُــرْدٌ تُــبَـارِي الشـبَـا أُرْقٌ مَـرَاكِـلُهَـا
مِـثـلُ السَّرَاحِـيـنِ مِـنْ أُنْـثَـى ومِـنْ ذَكَرِ
مِـــنْ كُّلـــِّ أَهْـــوَجَ سِـــرْدَاحٍ ومُــقْــرَبَــةٍ
تُــقَــاتُ يَــوْمَ لِكَــاكِ الوِرْدِ بِــالْغُـمَـرِ
نَـحْـنُ الْمُـقِـيـمُـونَ لَمْ تَـبْـرَحْ ظَعَائِنُنَا
لا نَـسْـتَـجِـيـرُ ومَـنْ يَـحْـلُلْ بِـنَـا يُـجَـرِ
مِــنَّاــ بِــبَــادِيَــةِ الأَعْــرَابِ كِــرْكِــرْةٌ
إِلَى كَــرَاكِــرَ بِــالأَمْــصَــارِ والْحَــضَــرِ
فِـــيـــنَـــا كَـــرِاكِــرُ أَجْــوَازٌ مُــضَــبَّرَةٌ
فِــيــهــا دُروءٌ إِذَا خِـفْـنَـا مِـنَ الزَّوَرِ
فِــيــنَــا خَــنَــاذِيــذُ فُــرْسَـانٍ وأَلْوِيَـةٌ
كُــــلُّ سَــــائِمَــــةٍ مِـــنْ سَـــارِحٍ عَـــكَـــرٍ
وثَــــرْوَةٌ مِــــنْ رِجَــــالٍ لوْ رَأَيْـــتَهُـــمُ
لقُــلْتَ إِحْــدَى حِــرَاجِ الجَــرِّ مِــنْ أَقُــرِ
يَـسْـقِـي الكُـمَـاةَ سِـجَالَ الْمَوْتِ بَدْأَتُنَا
وعِــنْــدَ كَــرَّتِــنَــا المُــرَّى مِـنَ الصَّبـِرِ
ونُـطْـعِـمُ الضَّيـْفَ مَـعْـبُـوَط السَّنـَامِ إِذَا
أَلْوَتْ رِيَـاحُ الشِّتـَاءِ الهُـوْجُ بـالحُـظُـرِ
ونُــلْحِــفُ النَّاــرَ جَــزْلاً وَهْــيَ بَــارِزَةٌ
ولاَ نَــــلُطُّ وَرَاءَ النّــــارِ بِـــالسُّتـــَرِ
يَــا هَــلْ تَــرَى ظُـعُـنـاً تُـحْـدَى مُـقَـفِّيـَةً
تـغْـشَـى مَـخَـارِمَ بَـيْـنَ الخَـبْـتِ والْخَـمَرِ
أَوْقَــدْنَ نَـاراً بِـإِثْـبِـيـتَ التـي رُفِـعَـتْ
مِـنْ جَـانِـبِ القُـفِّ ذَاتِ الضَّاـلِ والهُـبُرِ
بَــاتَــتْ حَـوَاطِـبُ لَيْـلَى يَـلْتَـمِـسْـنَ لَهَـا
جَــزْلَ الْجِــذَا غَــيْــرَ خَــوَّارٍ ولاَ دَعِــرِ
ثــمَّ ارْتَــحَــلْنَ نَــيّــاً بَــعْــد تَـضْـحِـيَـةٍ
مِـثْـلَ الْمَـخَـارِيـفِ مِـنْ جَـيْـلانَ أَوْ هَجَرِ
طَـافَـتْ بِهَـا الفُـرْسُ حَـتَّى بَـذَّ نَـاهِـضَهَا
عُــمٌّ لَقِــحْــنَ لِقَــاحــاً غَــيْــرَ مُـبْـتَـسَـرِ
وهَـــيْـــكــلٍ سَــابِــحٍ فــي خَــلْقِهِ طَــنَــبٌ
حَـابِـي الشَّراسِـيـفِ يُـرْدِي مَـارِدَ الحُمُرِ
ضَــخْـمِ الكَـرَادِيـسِ لَمْ تُـغْـمَـزْ أَبَـاجِـلُهُ
مــهــرت الشـدق سـامـي الهـم والنـظـر
قـد قـدت للوحـش أبـقـي بـعـض غـرتـهـا
حَــتَّى نُــبِــذْتُ بِـعَـيْـر العَـانَـةِ النَّعـِرِ
والعَـيْـرُ يَـنْـفَحُ في المَكْنَانِ قَدْ كَتِنَتْ
مِـــنْهُ جَـــحَــافِــلُهُ والعَــضْــرَسِ الثُّجــَرِ
بِــعَــازِبِ النَّبــْتِ يَــرْتَـاعُ الفُـؤَادُ لَهُ
رَأْدُ النَّهـــارِ لأَصْـــوَاتٍ مِـــنَ النُّعـــَرِ
فِــيــهِ مِـنَ الأَخْـرَجِ المُـرْتَـاعِ قَـرْقَـرَةٌ
هَـدْرَ الدِّيَـافِـيِّ وَسْـطَ الهَـجْـمَـةِ البُـحُرِ
والأَزْرَقُ الأَصْــفَـرُ السِّرْبَـالِ مُـنْـتَـصِـبٌ
قِــيــدَ العَـصَـا فَـوْقَ ذَيَّاـلٍ مِـنَ الزَّهَـرِ
وغَــارَةً كــقَــطَــا القُــرْيَــانِ مُــشْـعَـلَةٍ
قَــدَعْــتُهَــا بِــسَــرْنــدىً شَـاخِـصِ البَـصَـرِ
وصَـــاحِـــبِــي وَهْــوَهٌ مُــسْــتَــوْهِــلٌ زَعِــلٌ
يَــحُــولُ بَــيْـنَ حِـمَـارِ الوَحْـشِ والعَـصَـرِ
فَـــقُـــمْــتُ أَلْجُــمُهُ وقَــامَ مُــشْــتَــرِفــاً
عَـــلَى سَـــنَـــابِـــكِهِ فــي شَــائِلٍ يَــسَــرِ
أُرْخِــي العِــذَارَ وإِنْ طَــالَتْ قَــبَــائِلُهُ
عَـنْ حَـشْـرَةٍ مِـثْـلِ سِـنْـفِ المَـرْخَةِ الصَّفِرِ
فـــي حَـــاجِـــبٍ خَـــاشِــعٍ ومَــاضِــغٍ لَهِــزٍ
والعَـيْـنُ تَـكْـشِـفُ عَـنْهَـا ضَـافِـيَ الشَّعـَرِ
يُــفَــرْفِـرُ الفَـأْسَ بِـالنَّاـبَـيْـنِ يَـخْـلَعُهُ
فــي أَفْـكَـلٍ مِـنْ شـهُـودِ الجِـنِّ مُـحْـتَـضِـرِ
أَقُــولُ والحَــبْــلُ مَــشْــدُودٌ بِــمِــسْـحَـلِهِ
مُــرْخــىً لَهُ إِنْ يَــفُــتْـنَـا مَـسْـحُهُ يَـطِـرِ
ولِلْفُــــؤَادِ وجِــــيـــبٌ تَـــحْـــتَ أَبْهَـــرِهِ
لدْمَ الوَلِيــدِ وَرَاء الغَــيْـبِ بِـالحَـجَـرِ
كَــــأَنَّ دُبَّاــــءَةً شُــــدَّ الحِـــزَامُ بِهَـــا
فــي جَــوْفِ أَهْـوَجَ بِـالتَّقـْرِيـبِ والحَـضَـرِ
غَــوْجُ اللَّبَــانِ ولَمْ تُــعْــقَــدْ تَـمَـائِمُهُ
مُــعْــرَى القِــلاَدَةِ مِــنْ رَبْـوٍ ولاَ بُهُـرِ
يُــرْدِي الحِــمَـارَ لِزَامـاً وهْـوَ مُـبْـتَـرِكٌ
كَـالأَشْـعَـبِ الخَـاضِعِ النَّاجِي مِنَ المَطَرِ
المُـــسْـــتَـــضَـــافِ وَلمّــا تَــفْــنَ شِــرَّتُهُ
مِــنَ الكِــلاَبِ وضــيـفِ الهَـضْـبَـةِ الضِّرَرِ
كَــــأَنَّهــــُ مَــــتْـــنُ مِـــرِّيـــخٍ أَمَـــرَّ بِهِ
زَيْــغُ الشِّمـَالِ وحَـفْـزُ القَـوْسِ بـالوَتَـرِ
يَــكَــادُ يَــنْــشَــقُّ عَــنْهُ سِــلْخُ كَــاهِــلِهِ
زَلُّ الْعِــثَــارِ وَثَــبْــتُ الْوَعْـثِ وَالغَـدَرِ
هَــرْجَ الوَلِيــدِ بِــخَــيْــطٍ مُــبْــرَمٍ خَــلَقٍ
بَــيْــنَ الرَّوَاجِـبِ فـي عُـودٍ مِـنَ العُـشَـرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول