🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَنِــاظِــرُ الوَصْــلُ أَمْ غـادٍ فَـمَـصْـرُومُ - تميم بن أبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَنِــاظِــرُ الوَصْــلُ أَمْ غـادٍ فَـمَـصْـرُومُ
تميم بن أبي
0
أبياتها 47
المخضرمين
البسيط
القافية
م
أَنِــاظِــرُ الوَصْــلُ أَمْ غـادٍ فَـمَـصْـرُومُ
أَمْ كُــلُّ دَيْــنِـكَ مِـنْ دَهْـمَـاءَ مَـغْـرُومُ
أَمْ مَـا تَـذَكَّرُ مِـنْ دَهْـمَـاءَ إِذْ طَـلَعَتْ
نَـجْـدَيْ مَـرِيـعٍ وقَـدْ شَـابَ المَـقَـادِيمُ
هَـلْ عَـاشِـقٌ نَـالَ مِـنْ دَهْـمَـاءَ حَـاجَتَهُ
فـي الجَـاهِـليَّةـِ قَـبْـلَ الدِّينِ مَرْحُومُ
بَـيْـضُ الأَنُـوقِ بِـرَعْـمٍ دُونَ مَـسْـكَـنِهَا
وبِــالأَبَــارِقِ مِـنْ طِـلْحَـامـض مَـرْكُـومُ
وطَــفْــلَةٍ غَــبــيْــر جُـبَّاـءٍ ولاَ نَـصَـفٍ
مِــنْ سِــرِّ أَمْــثَـالِهَـا بَـادٍ ومَـكْـتُـومُ
خَــوْدٌ تَــلَبَّســُ إِلْبَــابُ الرِّجَـالِ بِهَـا
مُـعْـطـىً قَـلِيـلاً عَـلى بُـخْـلٍ ومَـحْـرُومُ
عَـانَـقْتُهَا فَانْثَنَتْ طَوْعَ العِنَاقِ كَمَا
مَــالتْ بِــشَــارِبِهَــا صَهْـبَـاءُ خُـرْطُـومُ
صِـرْفٌ تَـرَقْـرَقُ فـي النَّاـجُـودِ نَاِطلُهَا
بـالْفُـلْفُـلِ الجَـوْنِ والرُّمَّاـنِ مَـخْتُومُ
يَــمُــجُّهــَا أَكْــلَفُ الإِسْــكَـابِ وَافَـقَهُ
أَيْـدِي الهَـبَـانِـيقِ بِالمَثْنَاةِ مَعْكُومُ
كــأَنَّهــَا مَـارِنُ العِـرْنِـيـنَ مُـفْـتَـصَـلٌ
مِــنَ الظِّبــَاءِ عَـلَيْهِ الوَدْعُ مَـنْـظُـومُ
مُــقَــلَّدٌ قُــضُــبَ الرَّيْــحَــانِ ذُو جُــدَدٍ
فـي جَـوْزِهِ مِـنْ نِـجَـارِ الأَدْمِ تَـوْسِيمُ
مِــمَّاــ تَــبَــنَّى عَــذَارَى الحَـيِّ آنَـسَهُ
مَــسْــحُ الأَكُــفِّ وإِلْبَــاسٌ وتَــنْــوِيــمُ
مِــنْ بَــعْـدِ مَـا نَـزَّ تُـزْجِـيـهِ مُـرَشَّحـَةٌ
أَخْــلَى تِـيَـاسٌ عَـلَيْهَـا فَـالبَـرَاعِـيـمُ
لا سَـافِـرُ اللَّحْـمِ مَـدْخُـولٌ ولاَ هَـبِجٌ
كَـاسـي العِـظَـامِ لَطِيفُ الكَشْحِ مَهْضُومُ
وليْــلَةٍ مِــثْــلِ لَوْنِ الفِـيـلِ غَـيَّرهَـا
طُـمْـسُ الكَـوَاكِـبِ والبِـيـدُ الدَّيَامِيمُ
كَـلَّفْـتُهَـا عَـنْـدَلاً فـي مَـشْـيِهَـا دَفَـقٌ
تَـفْـرِي الفَـرِيَّ إذِا امْـتَدَّ البَلاَعيِمُ
فِـيـهَـا إذَا الشَّرَكُ المَـجْهُولُ أَخْطَأَهُ
أُمُّ الأَدِلاَّءِ واغْـــبَـــرَّ الأَيَــادِيــمُ
مُــعَــوَّلٌ حِــيــنَ يَــسْــتَــوْلِي بِـرَاكِـبِهِ
خَــرْقٌ كَــأَنَّ مَــطَــايَــا سَــفْــرِهِ هِـيـمُ
بَــاتَــتْ عَــلَى ثَــفِــنٍ لأُمٍ مَــرَاكِــزُهُ
جَــافَــى بِهِ مُــسْــتَــعِــدَّاتٌ أَطَــامِـيـمُ
غَـيْـرَى عَلَى الشَّجِعَاتِ العُوجِ أَرْجُلُهَا
إِذَا تَــفَــاضَــلَتِ البُـزْلُ العَـلاَكِـيـمُ
يَهْـوِي لَهَـا بَـيْـنَ أَيْـدِيـهَا وأَرْجُلِهَا
إِذَا اشْـفَـتَـرَّ الحَـصَـى حُـمْـرٌ مَـلاَئِيمُ
رَضْــخَ الإِمَــاءِ النَّوَى رَدَّتْ نَــوَازِيَهُ
إِذَا اسْـتَـدَرَّتْ بِـأَيْـدِيـهَـا المَلاَدِيمُ
إِنْ يَـنْـقُـصِ الدَّهْـرِ مِنِّي فَالْفَتَى غَرَضٌ
لِلدَّهْـــرِ مِـــنْ عُــودِهِ وَافٍ ومَــثْــلُومُ
وإِنْ يَــكُــنْ ذَاكَ مِـقْـدَاراً أُصِـبْـتُ بِهِ
فَــسِــيـرَةُ الدَّهْـرِ تَـعْـوِيـجُ وتَـقْـوِيـمُ
مَـا أَطْـيَبَ العَيْشَ لَوْ أَنَّ الفَتَى حَجَرٌ
تَـنْـبُـو الحَـوادِثُ عَـنْهُ وَهْـوَ مَـلْمُـومُ
لاَ يُــحْـرِزُ المَـرْءَ أَنْـصَـارٌ ورَابِـيَـةٌ
تَـأْبَـى الهَـوَانَ إِذَا عُـدَّ الجَـرَاثِـيمُ
لاَ تَمْنَعُ المَرْءَ أَحْجَاءُ البِلاَدِ ولاَ
تُـبْـنَـى لَهُ فـي السَّمـَواتِ السَّلـاَلِيمُ
فَـــقَـــدْ أُكَــثِّرُ لِلْمَــوْلَى بِــحَــاجَــتِهِ
وقَــــدْ أَرُدُّ عَـــلَيْهِ وَهْـــوَ مَـــظْـــلُومُ
حَــتَّى يَــنُـوءَ بِـمَـا قَـدَّمْـتُ مِـنْ حَـسَـنٍ
إِنَّ المَـــوَالِي مَـــحْــمُــودٌ ومَــذْمُــومُ
وأُنْـبِهُ الخِـرْقَ لَمْ يَـلْمِـسْ بِـمَـضْـجَـعِهِ
كَــأَنَّهــُ مِــنْ قِــتَـالِ السَّيـْرِ مَـأْمُـومُ
ويُـنْـفِـرُ النِّيـبَ سَـيْـفِي بَيْنَ أَسْوُقِهَا
لَمْ يَــبْــقَ مِــنْ سِـرِّهَـا إِلاَّ شَـرَاذِيـمُ
فَــذَاكَ دأْبِـي بِهَـا حَـالاً وأَحْـبِـسُهَـا
يَـسْـعَـى بِـأوْصَالِهَا الشُّعْثُ المَقَارِيمُ
مِـنْ عـاتِـقِ النَّبـْع لَمْ تُغْمَزْ مَواصِمُهُ
حُــذَّ المَــتَــاقَــةِ أَغْــفَــالٌ وَمَـوْسـومُ
فـي دَارِ حَـيٍّ يُهِـيـنُـونَ الِّلحَـامَ وهُمْ
لِلجَـارِ والضَّيـْفِ يَـغْـشَـاهُـمْ مَـكَـارِيمُ
فِـتْـيَانُ صِدْقٍ إِذَا مَا الأَمْرُ جَدَّ بِهِمْ
أَيْـــدِي حَـــوَاطِــبِهِــمْ دَامٍ ومَــكْــلُومُ
قَـدْ أَيْـقَـنُـوا أَنَّ مَالَ المَرْءِ يَتْبَعُهُ
حَــقٌّ عَــلَى صَــالِحِ الأَقْــوَامِ مَـعْـلُومُ
وهَـــيْـــكَــلٍ كــشِــجَــارِ القَــرِّ مُــطَّرِدٍ
فـي مِـرْفَـقَـيْهِ وفـي الأَنْـسَاءِ تَجْرِيمُ
كَــأَنَّ مَــا بَــيْـنَ جَـنْـبَـيـهِ ومَـنْـقَـبِهَ
مِــنْ جَــوْزِهِ وَمَــقــطّ القُـنْـبِ مَـلْطُـومُ
بِــتُــرْسِ أَعْـجَـمَ لَمْ تَـنْـخَـرْ مَـثَـاقِـبُهُ
مِــمَّاــ تَــخَــيَّرُ فــي آطَـامِهَـا الرُّومُ
عَـــرَّجْـــتُهُ رَائداً فـــي عَـــازِبٍ عَــرِدٍ
جُــنَّ النَّوَاصِــفُ فِــيــهِ واليَـحَـامِـيـمُ
مِـثْـلُ الطَـراِبـيلِ أُحْدَانُ الحَمِيرِ بِهِ
تَـفْـلِي مَـعَـارِفَهَـا الجُـونُ العَلاَجِيمُ
شَــذَّ الحَــوَاليَّ عَــنْهَــا شَــوْذَبٌ حَــدِبٌ
عِـارِي النَّوَاهِـقِ بِـالتَّنـْهَـاقِ مَـنْهُومُ
حَــتَّى دُفِــعْــتُ لِمَـسْـتُـورِي عَـلَى عَـجَـلٍ
فــي جَــوْزِهِ ونَـصِـيـلِ الرَّأْسِ تَـقْـدِيـمُ
كَـــأَنَّهـــُ نَـــاشِـــدٌ نَــادَى لِمَــوْعِــدِهِ
عَـبْـدَ مَـنَـافٍ إِذَا اشْـتَـدَّ الحَـيَـازِيمُ
يَــثْــنِــي عَـلَى حَـامِـيَـيْهِ ظِـلَّ حَـارِكِهِ
يَــوْمٌ قُـدَيْـدِيـمَـةَ الجَـوْزَاءِ مَـسْـمُـومُ
فَـصَـامَ شَـوْكُ السَّفـَى يَـرْمِـي أَشَـاعِـرَهُ
نِــيــطَــتْ بِــأَرْسَــاغِهِ مِـنْهُ أَضَـامِـيـمُ
وَرَّادُ نَــقْـعٍ عَـلَى مَـا كَـانَ مِـنْ وَحَـلٍ
لاَ يُــسْــتَهَــدُّ إِذَا مَــا صَـوَّتَ البُـومُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول