🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قِـفَـا فـي دَارَ أَهْـلِي فَـاسْـأَلاَهَا - تميم بن أبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قِـفَـا فـي دَارَ أَهْـلِي فَـاسْـأَلاَهَا
تميم بن أبي
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
المخضرمين
الوافر
القافية
ر
قِـفَـا فـي دَارَ أَهْـلِي فَـاسْـأَلاَهَا
وكَــيْــفَ سُــؤَالُ أَخْــلاَقِ الدِّيَــارِ
دَوَاثِـــرُ بَـــيْــنَ أَرْمَــامٍ وغُــبْــرٍ
كَبَاقِي الوَحْيِ في البَلَد ِالقِفَارِ
تَـــرُودُ ظِـــبَـــاءُ آرَامٍ عَـــلَيْهَــا
كَـمَـا كَـرَّ الهِـجَـانُ عَـلَى الدِّوَارِ
تُــرَاعِــيـهَـا بَـنَـاتُ يـأَصَـكَّ صَـعْـلٍ
خَـــفِـــضٍ صَــوْتــهُ غَــيْــرَ العِــرَارِ
لوَى بَــيْــضَــاتِهِ بِــنَــقَــا رُمَــاحٍ
إلَى حَـــرَّانَ بِـــالأَصْــيَــافِ هَــارِ
تَـــعَـــلمْ أَنَّ شَــرَّ بَــنَــاتِ عَــيْــنٍ
لَشَــوْقٌ عَــادَنِــي بِـقَـفَـا السِّتـَارِ
وأطْــوَلُهَـا إِذا الجَـوْزَاءُ كَـانَـتْ
تَـــوَالِيـــهَــا تَــعــرَّضُ لِلْغَــيــارِ
كَـــأَنَّ كَـــوَاكِــبَ الجَــوْزَاءِ عُــوذٌ
مُـــعَـــطَّفـــَةٌ حَـــنَــتْ عَــلَى حُــوَارِ
كَـــسِـــيــر لاَ يُــشَــيِّعــُهُــنَّ حَــتَّى
يَــحِــيــنَ لحَـاقُهُ بَـعْـدَ انْـتِـظَـارِ
ومَــا لاَقَــيْــتُ مِـنْ يَـوْمَـيْ جَـدُودٍ
كَــيَــوْمِ أَجِــدَّ حَــيُّ بَــنِــي دِثَــارِ
غَـدَا العِـزُّ العَزِيزُ غَدَاةَ بَانُوا
وأَبْـقَـى فـي المَـقَامَةِ وافْتِخَارِي
وأَيْــسَــارِي إِذَا مَــا الحَـيُّ حَـلَّتْ
بُــيُـوتُهُـمُ بِـكَـادِي النَّبـْتِ عَـارِي
غَــدَتْ أَظْــعَــانُ طَـيْـبَـةَ لَمْ تُـوَدِّعْ
وخَـــيْـــرُ وَدَاعِهِـــنَّ عَـــلَى قَــرَارِ
وأَدَّيْـــنَ العُهُـــودَ كَــمَــا تُــؤَدَّى
أَدَاةُ المُــسْـتَـعَـارِ مِـنَ المُـعَـارِ
ولاَحَ بِــبُــرْقَـةِ الأَمْهَـارِ مِـنْهَـا
بِــعَــيْــنِــكِ نَـازِحٌ مِـنْ ضَـوْءِ نَـارِ
إِذَا مَـــا قُـــلْتُ زَهَّتــْهَــا عِــصــيُّ
عِــصـيُّ الرَّنْـدِ والعُـصُـفُ السِّوَارِي
لِمُـــشْـــتَـــاقٍ يُـــصَـــفِّقـــُهُ وَقُــودٌ
كَـنَـارِ مَـجُـوسَ في الأَجَمِ المُطَارِ
رَكِــبْــنَ جَهَــامَــةً بِــحَـزِيـزِ فَـيْـدٍ
يُــضِــئْنَ بِــلَيْــلِهِـنَّ إِلى النَّهـَارِ
جَـعَـلْنَ جَـمَـاجِـمَ الوَرْكـاءِ خَـلْفـاً
بِــغَــرْبِــيِّ القَــعَـاقِـعِ فَـالسِّتـَارِ
وهُـــنَّ كَـــأَنَّهـــُنَّ ظِـــبَـــاءُ تَـــرْجٍ
تَــكَــشَّفـُ مِـنْ سَـوَالِفَهَـا الصَّوَارِي
عَــلَى جُــرْدِ السَّوَالِفِ بَــاقِــيَــاتٍ
كِــرَامِ الوَشْــمِ وَاضِــحَـةِ النِّجـَارِ
أَقُــولُ وقَــدْ سَــنَـدْنَ لِقَـرْنِ ظَـبْـيٍ
بِــأَيِّ مِــرَاءِ مُــنْــحَــدَرٍ تُــمَــارِي
فَـــلَسْـــتُ كَـــمَـــا يَــقُــولُ إِنَّ لَمْ
تُــجَــامِــعْ دَارَكُـمْ بِـدِمَـشْـقَ دَارِي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول