🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ قَفْراً لاَ أَنِيسَ بِهَا - تميم بن أبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ قَفْراً لاَ أَنِيسَ بِهَا
تميم بن أبي
0
أبياتها ستة عشر
المخضرمين
البسيط
القافية
ر
هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ قَفْراً لاَ أَنِيسَ بِهَا
إِلاَّ المَـغَـانِـي وإِلاَّ مَـوْقِـدَ النـارِ
فَــطَــامِــسُ النُّؤْيِ عَــافٍ لاَ يُــثَــلِّمُهُ
صَـرْفُ اللَّيَـالِي ولَمْ يُـجْـعَـلْ بِـجَـيَّاـرِ
قَــدُّ الوَلِيــدَةِ فــي صَـلْفَـاءَ رَابِـيَـةٍ
حَـوْلَ الوَسَـائِدِ مِـنْ بَـيْـضَـاءَ مِـعْـطَارِ
فـي لَيْـلَةٍ مِـنْ لَيَـالي القُـرِّ داجـيَةٍ
مِـنْ مَـائِهَـا صَـائِمٌ بِالبِيدِ أَوْ جَارِي
يَــا مَــنْ لِمَــوْلىً أُرْجِّيــهِ وأَمْــنــعُهُ
حَــتِّى تَــطَــلَّعَ لي مِـنْ حَـافَـةِ النَّاـرِ
حَـتَّى إِذَا مـا قَـرَى لي فـي مَـذَاخِـرِهِ
جَهْــدَ العَــدَاوَةِ مِــنْ كُــفْـرٍ وإدْبَـارِ
وَاكَــلْتُهُ والعِــدَا تَــرْمِـي مَـقَـاتِـلَهُ
خِـرْقَ النَّشـَاشِـيـبِ في ذِي شُمْرُجٍ عَارِي
حَـتَّى إِذَا مَـا رَمَـاهُ القَـوْمُ عَنْ عُرُضٍ
وابْـــتَـــزَّهُ طَـــعْـــنُ طَــلاَّبٍ لأَوْتَــارِ
حَـتـى دَعَـانِـي وكَـرْبُ المَـوْتِ عَـامِـرَةٌ
واصْــطَـادَ رِئْمَـانَ وُدِّي بَـعْـدَ إِنْـفَـارِ
فَــرَّجْــتُ عَــنْهُ بِــلاَ جَــافٍ ولاَ وَكَــلٍ
يَــوْمَ الحِــفَــاظِ كَــرِيـمٍ زَنْـدُهُ وَارِي
نَـصِـلُّ فـي الأَرْضِ أَفْـرَاداً وَيْـجَـمُعنَا
حَــدُّ الخُـصُـومِ لِبَـادِي المَـلْكِ جَـبَّاـرِ
كَــأَنَّ أَوْسَــاطَهُ بِــالبَــابِ مُــمــسِـكَـةٌ
أَذْنَــابَ بُــلْقٍ تُـحَـامِـي عِـنْـدَ أَمْهَـارِ
فَــذَاكَ أَصْــبَــحَ قَــدْ هَـاجَـتْ مَـعَـارِمُهُ
هَـيْـجَ العَـجَـاجِ بِـنَـبْـتٍ بَـعْـدَ إِثْـمَارِ
وفـي الفَـتَى بَعْد شَيْبِ الرَّأْسِ مُعْتَمَلٌ
فـي الصَّاـلِحِـيـنَ وإفْضَال علَى الجَارِ
تَـكْـسُـو لِفَـاعَ النَّقَا مِنْ رَمْلِ أَسْنُمَةٍ
جَـعْـدَ الثَّرَى غَـيْـرع مَوْطُوءٍ ولاَ هَارِ
وَالخَـــدُّ خَـــدُّ مَهَـــاةٍ رَاقَهَـــا لَقَــطٌ
غَـــــضٌ بِـــــدَرْءِ هَــــشــــومٍ ذاتِ دَوَّارِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول