🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عَــفَــا بَــطِــحَــانٌ مِــنْ قُــرَيْــشٍ فَــيَـثْـرِبُ - تميم بن أبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عَــفَــا بَــطِــحَــانٌ مِــنْ قُــرَيْــشٍ فَــيَـثْـرِبُ
تميم بن أبي
0
أبياتها 41
المخضرمين
الطويل
القافية
ب
عَــفَــا بَــطِــحَــانٌ مِــنْ قُــرَيْــشٍ فَــيَـثْـرِبُ
فَــمُــلْقَـى الرِّحَـالِ مِـنْ مِـنـىً فَـالْمُـحَـصَّبُ
فَــــعُــــسْــــفـــانُ إلا أنَّ كُـــلَّ ثَـــنِـــيَّةٍ
بِـعُـسْـفَـانَ يَـأْوِيـهَـا مَـعَ اللَّيْـل مِـقـنَـبُ
فَــــنِـــعْـــفُ وَدَاع فَـــالصِّفـــَاحُ فَـــمَـــكَّةٌ
فَــــلَيْــــسَ بِهَـــا إلاَّ دِمَـــاءٌ ومَـــحْـــرَبُ
أَلْهِــفــي عَـلَى القَـوْمِ الَّذِيـنَ تَـحَـمَّلـُوا
مَـعَ ابْـنِ كُـرَيْـزٍ فـي النَّفـِيـرِ فَـأَوْعَبُوا
وَلهْــــفِـــي لِخَـــلاَّتٍ عُـــرِضْـــنَ عَـــلَيْهِـــمُ
كَــــأَنَّ حُـــلُومَ الشَّاـــهِـــدِيـــهـــنَّ غُـــيَّبُ
خِــلاَلٌ تَــأبَّاــهــا الأَرِيــبُ ولَمْ يَــكُــنْ
لِيَـــبْـــصِــرَ مَــا فِــيــهِــنَّ إلاَّ المُهَــذَّبُ
لِيَــبْــكِ بَـنُـو عُـثْـمَـانَ مَـا دَامَ جِـذْمُهُـمْ
عَـــلَيْهِ بـــأَصْـــلاَلٍ تُـــعَـــرَّى وتُـــخْــشَــبُ
لِيَــبْــكُــوا عَــلَى خَـيْـرِ البَـرِيَّةـِ كُـلِّهَـا
تَـــخَـــوَّنَهُ رَيْـــبٌ مِـــنَ الدَّهْــرِ مُــعْــطِــبُ
تَـــوَاكَـــلَهُ الأَقْـــتَـــالُ بـــاغٍ وخَـــاذِلٌ
بَـــعِـــيـــدٌ وذُو قُـــرْبَــى حَــسُــودٌ مُــؤَلِّبُ
فَــغُــودِرَ مَــقْــتُــولاً بِــغَــيْــرِ جَــرِيــرَةٍ
ألاَ حَـــبَّذَا ذَاكَ القَـــتِـــيـــلُ المُــلَحَّبُ
قَــتِــيــلٌ سَــعِــيــدٌ مُــؤْمِــنٌ شَــقِــيَــتْ بِهِ
نُـــفُـــوسُ أَعَـــادِيـــهِ شَهِـــيـــدٌ مُـــطَـــيَّبُ
نَــغَــاءِ عُــرَى الإِسْـلاَمِ والعَـدْلِ بَـعْـدَه
نَــعَــاءِ لَقَــدْ نَــابَـتْ عَـلَى النَّاـسِ نُـوَّبُ
نَــعَــاءِ ابْــنَ عَــفَّاــنَ الإِمَـامَ لِمُـجْـتَـدٍ
إذَا البـرْقُ لِلرَّاجِـي سَـنَـا البَـرْقِ خُـلَّبُ
نَــعَــاءِ لِفَـضْـلِ الحِـلْمِ والحَـزْمِ والنَّدَى
ومَأْوَى اليَتَامَى الغُبْرِ عَامُوا وأَجْدَبُوا
ومَــلْجِــأِ مَهْــرُوئِيــنَ يُـلْفَـى بِهِ الحَـيَـا
إذا جَـــلَّفَـــتْ كَـــحْـــلٌ هُــوَ الأُمُّ والأَبُ
لَدْيِهِ لأَنْــــضَــــاءِ الخَــــصَـــاصِ مَـــوَارِدٌ
بِــأَذْرَائِهَــا يَــأْوِي الضَّرِيــكُ المُــعَــصَّبُ
ويَـــا عَـــجَـــبَـــا لِلدَّهْـــرِ أَنَّى أَصَـــابَهُ
ومِـنْ مِـثْـلِ مَـا لاَقـى ابْـنُ عَـفَّاـنَ يُعْجَبُ
فَــلَمْ يَــرَرَاءٍ مِــثْــلَ عُــثْــمَــانَ هَـالِكـاً
عَــلَى مِــثْــلِ أَيْـدِي مَـنْ تَـعَـطَّاـهُ يَـشْـجُـبُ
فَــلاَوَأَلَ النَّاـعِـي البَـعِـيـدُ مِـنَ الأَذَى
ولاَ أَفْــلَتَ القَــتْــلَ القَــرِيـبُ المُـؤَلِّبُ
وإلاَّ يُــــبَــــكِّ الأَقْـــرَبُـــونَ بِـــعَـــوْلَةٍ
فِــرَاقَهُــمُ عُــثْــمَــانَ يَــوْمـاً ويَـنْـدُبُـوا
فَــإِنَّاــ ســنَــبْــكِــيــهِ بِــجُــرْدٍ كَــأَنَّهــَا
ضِـــرَاءٌ دَعَـــاهَـــا مِـــنْ سَـــلُوقَ مُـــكَــلِّبُ
ومَـــوْتٍ كَـــظِـــلِّ اللَّيْـــلِ يَـــشْهَـــدُ وِرْدَهُ
نَــشَــاشِــيــبُ يَــحْــدُوهُــنَّ نَــبْــعٌ وتَــأْلَبُ
وذِي عَــــسَــــلاَنٍ لَمْ تُهَـــضَّمـــْ كُـــعُـــوبُهُ
كَـــمَـــا خَـــبَّ ذِئْبُ الرَّدْهَـــةِ المُــتَــأَوِّبُ
وضَــرْبٍ إِذَا العَــوْدُ المُــذَكِّيــ عَــدَا بِهِ
إِلَى الَّليْـــلِ حَـــتَّى قُــنْــبُهُ يَــتَــذَبْــذَبُ
وأَشْــمَــطَ مِــنْ طُــولِ الجِهَــادِ اسْــتَـخَـفّهُ
مَــعَ المُــرْدِ حَــتَّى رَأْسُهُ اليَــوْمَ أَشْـيَـبُ
يـــدارِســـهُـــم أمَّ الكِـــتَـــابِ ونَـــفْــسُهُ
تُــنَــازِعُهُ وُثْــقَــى الخِــصَــالِ وَيْــنــصَــبُ
وبَـــيْـــضٍ مِــنَ المَــاذِيِّ كَــرَّهَ طَــمْــعَهَــا
إلَى المَــشْـرَفَّيـاتِ القَـتِـيـرُ المُـعَـقْـرَبُ
ولَمْ تُــنْــسِــنِــي قَــتْــلَى قُـرَيْـشٍ ظَـعَـائِنٌ
تَــحَــمَّلــْنَ حَــتَّى كَــادتِ الشَّمــْسُ تَــغْــرُبُ
يُــطِــفْــنَ بِــغِــرِّيــدٍ يُــعَــلِّلُ ذَا الصِّبــَا
إِذَا رَامَ أُرْكــــوبَ الغَــــوَايَـــةِ أَرْكَـــبُ
فَــدَعْ ذَا ولكِــنْ عُــلِّقَــتْ حَــبْــلَ عَــاشِــقٍ
لإِحْــدَى شِــعَـابِ الحَـيْـنِ والقَـتْـلِ أَرْنَـبُ
مِــنَ الهِــيــفِ مَــيْـدَانٌ تَـرَى نَـطَـفَـاتِهَـا
بِــــمَهْــــلِكــــةٍ أَخْــــرَاصُهُــــنَّ تَـــذَبْـــذَبٌ
أَنَـــاةٌ كَـــأَنَّ المِــسْــكَ دُونَ شِــعَــارِهَــا
يُــبَــكِّلــهُ بِــالعَــنْــبَــرِ الوَرْدِ مُــقـطِـبُ
كَـــأَنَّ خُـــزَامَـــى عَـــالِجٍ طَـــرَقَـــتْ بِهَــا
شَــمَــالٌ رَسِــيــسُ المَــسِّ بَــلْ هِــيَ أَطْـيَـبُ
فَــبَـاكَـرَهَـا حِـيـنَ اسْـتَـعـانَـتْ حُـقُـوفُهَـا
بِــشَهْــبَــاءَ سَــارِيـهَـا مِـنَ القُـرِّ أَنْـكَـبُ
أَإِحْـــدَى بَـــنِــي عَــبْــسٍ ذَكَــرْتَ ودُونَهَــا
سَــنِــيــحٌ ومِــنْ رَمْــلِ البَـعُـوضَـةِ مَـنْـكِـبُ
وكُــــتْــــمَــــى ودُوَّارٌ كــــأّنَّ ذُرَاهُـــمَـــا
وقَـــدْ خَـــفِـــيَـــا إِلاَّ الغَــوَارِبَ رَبْــرَبُ
ومِــنْ دُونِ حَـيْـثُ اسْـتَـوْقَـدَتْ مِـنْ ضَـئِيَـدةٍ
تَـــنَـــاهٍ بِهَــا طَــلْحٌ غَــرِيــبٌ وتَــنْــضُــبُ
يَـــــظَـــــلُّ بِهَــــا ذَبُّ الرِّيَــــادِ كَــــأَنَّهُ
سُـــرَادِقُ أَعْـــرَابٍ بِــحَــبْــلَيْــنِ مُــطْــنَــبُ
غَـدَا نَـاشِـطـاً كَـالبَـرْبَـرِيِّ وفـي الحَـشَـا
لُعَـــاعَـــة مَـــكْـــرٍ فــي دَكَــادِكَ مُــرْطَــبُ
تَــحَــدَّرُ صِــبْــيَــانُ الصَّبــَا فَــوْقَ مَـتْـنِهِ
كَـــمَـــا لاَحَ فــي سِــلْكٍ جُــمَــانٌ مُــثَــقَّبُ
لَيَـــاحٌ تَـــظَـــلُّ العَـــائِذَاتُ يَـــسُـــفْــنَهُ
كَــسَــوْفِ العَـذَارَى ذَا القَـرَابَـةِ مُـنْـجِـبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول