🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
شَـطـتْ نَـوَى مَـنْ يَـحُـلُّ السِّرَّ فَالشَّرَفَا - تميم بن أبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
شَـطـتْ نَـوَى مَـنْ يَـحُـلُّ السِّرَّ فَالشَّرَفَا
تميم بن أبي
0
أبياتها 28
المخضرمين
البسيط
القافية
ا
شَـطـتْ نَـوَى مَـنْ يَـحُـلُّ السِّرَّ فَالشَّرَفَا
مِـمَـنْ يَـقِـيـظُ عَـلَى نَـعْـوَانَ أَوْ عُصُفَا
حَتَّى إِذَا الرِّيحُ هَاجتْ بِالسَّفَى خَبْتاً
عَـرْضَ البِـلاَدِ أَشَـتَّ الأَمْـرُ فَاخْتَلَفَا
أَمَّا اليَمَانِي مِنَ الحَيَّيْنِ فَانْشَمَرُوا
وكُـلِّفَ القَـلْبُ مِـنْ دَهْـمَـاءَ مَـا كَلِفَا
وقَــرَّبُــوا كُــلَّ صِهْــمِــيــمٍ مَــنَـاكِـبُهُ
إِذَا تَــدَاكَــأَ مِــنْهُ دَفْــعُهُ شَــنَــفَــا
إِذَا تَــثَــاءَبَ أَبْــدَى مِــخْــلَبَـيْ أَسَـدٍ
قَدْ عَادَيَا الحَنَكَ الأَعْلَى ومَا عُطِفَا
حَـتَّى إِذَا احْـتَـمَـلُوا كَانَتْ حَقَائِبُهُمْ
طَـيَّ السَّلـُوقِـيِّ والمَـلْبُـونَـةَ الخُنُفَا
فَلاَ أَرَى مِثْلَ أُخْرَاهُمْ إِذَا احْتَمَلُوا
وَلاَ أَرَى مِـثْـلَ أَولَى رَكْـبِهِـمْ سَـلَفـا
أَجَــدَّ قَــطْــعــاً عَــلَى نَـاجٍ ونَـاجِـيَـةٍ
إِذَا أَلَحَّاــ عَــلَى أَلْحِـيـهِـمَـا أَسِـفَـا
عَـيْـثاً بِلُبِّ ابْنَةِ المَكْتُومِ إِذْ لَمَعَتْ
بِـالرَّاكِـبَـيْـن عَـلَى نَـعْوَانَ أَنْ يَقِفَا
خَــوْدٌ تَـطَـلَّى بِـوَرْدِ المَـرْدَقُـوشِ عـلى
المِـسْـكِ الذَّكِـيِّ بِهَـا كَـافُـورَةً أُنُفَا
أَعْـطَـتْ بِـبَـطْـنِ سُهَـيٍّ بَـعْـضَ مَـا مَـنَعَتْ
حُــكْــمَ المُــحِـبِّ فَـلَمَّاـ نَـالَهُ صَـرَفَـا
وَلَوْ تَــــأَلَّفُ مَــــوْشِــــيّـــاً أَكَـــارِعُهُ
مِــنْ فُـدْرِ شُـوْطٍ بِـأَدْنَـى دَلِّهَـا أَلِفَـا
عَــوْداً أَحَــمَّ القَــرَى أُزْمُـولَةً وقِـلاً
عَــلَى تُـرَاثِ أَبِـيـهِ يَـتْـبِـعُ القُـذَفَـا
إِذاً تَــأَنَّســَ يَــبْــغِــيــهَـا بِـحَـاجَـتِهِ
إِنْ أَيْــأَسَــتْهُ وإِنْ جَــرَّتْ لَهُ كَــنَـفَـا
مَــالِلْكَــوَاعِــبِ لَمَّاـ جِـئْتُ تَـحْـدِجُـنـي
بِـالطَّرْفِ تَـحْـسِـبُ شَـيْـبِي زَادَنِي ضَعَفَا
يَــتْــبَــعْـنَ مِـنْ عَـارِكٍ بِـيـضٍ سَـلاَئِقُهُ
بَـعْـضَ الَّذِي كـانَ مِـنْ عَـادِاتِهِ سَـلَفِا
وكَـانَ عَهْـدِي مِـنَ اللاَّئِي مَـضَـيْـنَ مِنَ
البِيضِ البَهَالِيلِ لاَ رَثّاً وَلاَ صَلِفَا
يَـسُـفْـنَ بَـوِّي عَـلَى شَـحْطِ المَزَارِ كَمَا
سَافَ الأَوَابِي قَرِيعُ الشَّوْلِ إِذْ عَرَفَا
قَــدْ كُــنْــتُ رَاعِــيَ أَبْــكَـارٍ مُـنَـعَّمـَةٍ
فَـاليَـوْمَ أَصْـبَـحْـتُ أَرْعَـى جِـلَّةً شُـرُفَا
أَمْـسَـتْ تِلاَدِي مِنَ الحاجَاتِ قَدْ ذَهَبَتْ
وقَــدْ تَــبَــدَّلَتْ حَــاجَـاتٍ بِهَـا طُـرُفَـا
وليْـلَةٍ قَـدْ جَـعَـلْتُ الصُّبـْحَ مَـوْعِـدَهَـا
بِـصُـدْرَةِ العَـنْـسِ حَـتَّى تَـعْرِفَ السَّدَفَا
ثُـمَّ اضْـطَـبَـنْـتُ سِـلاَحِـي عِـنْدَ مَغْرِضِهَا
ومِــرْفَــقٍ كَــرِئَاسِ السَّيـْفِ إِذْ شَـسَـفَـا
هَـوْجَـاءُ تَـجْـتابُ أَوْسَاطَ الجَهَادِ بِإِرْ
قَـالٍ قَـذَافٍ إِذَا دِيـكُ القُـرَى هَـتَـفَا
مُـسْـتَـخْـرِبُ الرَّحْـلِ مِـنْهَـا مُـفْرَعُ سَنَدٌ
وشَــمَّرَتْ عَــنْ فَــيَــافٍ وَاجَهَــتْ خُـلُفَـا
أَبْـقَـى سِـفَـارِي ونَـصِّيـ مِـنْ عَـرِيكَتِهَا
مِـلْءَ العِـلاَفِـيِّ لاَ نـيّـا ولاَ عَـجَفَا
مِــجْهَــالُ رَأْدِ الضُّحـَى حَـتَّى تُـوَزِّعَهَـا
كَــمَــا تُــوَزِّعُ عَـنْ تَهْـذَائِهِ الخَـرِفَـا
فِـيـهَـا مِـرَاحٌ إِذَا مَالَ الإرَانُ كَمَا
نَـجَّى اليَهُـودِيُّ يَـسْـتَـدْمِـي إِذَا رَعَفَا
يُـضْـحِـي عَـلَى خَـطْـمِهَا مِنْ فَرِطها زَبَدٌ
كَـأَنّ بِـالرَّأْسِ مِـنْهَـا خُـرْفُـعـاً خَـشِفَا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول