🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَــأَوَّبَــنِــي الدَّاءُ الَّذِي أَنَــا حَــاذِرُهْ - تميم بن أبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَــأَوَّبَــنِــي الدَّاءُ الَّذِي أَنَــا حَــاذِرُهْ
تميم بن أبي
0
أبياتها عشرون
المخضرمين
الطويل
القافية
ه
تَــأَوَّبَــنِــي الدَّاءُ الَّذِي أَنَــا حَــاذِرُهْ
كَمَا اعْتَادَ مَكْمُوناً مِنَ الليْله عَائِرُهْ
تَــــأَوَّبَ دَائِي مَــــنْ يَـــعِـــفُّ مُـــشَـــاشُهُ
عَـن الجَـارِ لاَ يَـشْـقَـى بِهِ مَـنْ يُعَاشِرُهْ
ومَـنْ يَـمْـنَـعُ النَّاـبَ السَّمـِيـنَـة هَـمَّهـَا
إِذَا الخُــفُّ أَمْـسَـى وهْـوَ جَـدْبُ مَـصَـادِرُهْ
وأَهَــتَــضِــمُ الخَـالَ العَـزِيـزَ وأَنْـتَـحِـي
عَـــلَيْهِ إِذَا ضَـــلَّ الطَّرِيــقَ مَــنَــاقِــرُهْ
ولاَ أَشْـتَـكِـي العُـفَّى ولاَ يَـخْـدُمُـونَـني
إِذَا هَــرَّ دُون اللَّحْــمِ والفَـرْثِ جَـازِرُهْ
ولاَ أَصْــطَــفِــي لَحْــمَ السَّنــَامِ ذَخِـيـرَةً
إِذَا رِيــحَ المِــسْــكِ بِــالَّليْــلِ قَـاتِـرُهْ
ولاَ يَــأْمَــنُ الأَعْــدَاءُ مِــنَّيـ قَـذِيـعَـةً
ولاَ أَشْــتُــمُ الحَـيَّ الذِي أَنَـا شَـاعِـرُهْ
ولاَ أَطْـرُقُ الجَـارَاتِ بـاللَّيْـلِ قَـابِـعاً
قُــبُــوعَ القَـرْنْـبَـى أَخْـطَـأَتْهُ مَـحَـافِـرُهْ
إِذَا كُـنْـتُ مَـتْـبُـوعـاً قَـضَـيْـتُ وإِنْ أَكُـنْ
أَنَـا التَّاـبِـعَ المَـوْلَى فَـإِنِّيـ مُيَاسِرُهْ
أُؤَدِّي إِلَيْهِ غَـــيْـــرَ مُـــعْـــطٍ ظُـــلاَمَـــةً
وأَحْــــدُو إِلَيْهِ حَــــقَّهــــُ لاَ أُغَــــادِرُهْ
ومَـــاءًٍ تَـــبَــدَّى أَهْــلُهُ مِــنْ مَــخَــافَــةٍ
فِرَاخُ الحَمَامِ الوُرْقِ في الصَّيْفِ حَاضِرُهْ
وَرَدْتُ بِــعِــيــسٍ قَــدْ طَــلَحْــنَ وفِــتْــيــةٍ
إِذَا حَــرَّكَ النَّاــقـوسَ بِـالليْـلِ زَاجِـرُهْ
قَــطَـعْـنَـا لَهُـنَّ الحَـوْضَ فَـابْـتَـلَّ شَـطْـرُهُ
لِشُـــرْبٍ غِـــشَــاشٍ وهْــوَ ظَــمْــآنُ سَــائِرُهْ
وهُــــنَّ سِــــمَــــامٌ وَاضِـــعٌ حَـــكَـــمَـــاتِهِ
مُــــخَــــوِّيَــــةٌ أعْـــجَـــازُهُ وكَـــرَاكِـــرُهْ
وظِـــلٍّ كَـــظِـــلِّ المَـــضْـــرَحِـــيِّ رَفَــعْــتُهُ
يَــطــيــرُ إِذَا هَـنَّتـْ لهُ الرِّيـحُ طَـائرُهْ
لِبــيــضِ الوُجُــوهِ أَدْلَجُـوا كُـلَّ لَيْـلِهِـمْ
ويَـــوْمِهِـــمْ حَــتَّى اسْــتَــرَقَّتــْ ظَهَــائِرُهْ
فَـأَضْـحَـوْا نَـشَـاوَى بـهالْفَلاَ بَيْنَ أَرْحُلٍ
وأَقْــوَاسِ نَــبْــعٍ هُــزَّ عَــنَّاــ شَــوَاجِــرُهْ
أَخَــذْنَــا قَـلِيـلاً مِـنْ كَـرَانَـا فَـوَقَـعَـتْ
عَـــلَى مَـــبْــرَكٍ شَــأْسٍ غَــلِيــظٍ حَــزَاوِرُهْ
رُقَـاداً بِهِ العَـجْـلاَنُ ذُو الهَـمِّ قَـانِـعٌ
ومَـنْ كَـانَ لا يَـسْـرِي بِهِ الهـمُّ حَـاقِرُهْ
فَــأَصْـبَـحَ بِـالمَـوْمَـاةِ رُصْـعـاً سَـرِيـحُهَـا
فَـــلِلإِنْـــسِ بَــاقــيــهِ ولِلْجِــنِّ نَــادِرُهْ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول