🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَــلِ الدَّار مِـنْ جَـنَـبْـي حِـبِـرٍّ فَـوَاهِـبِ - تميم بن أبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَــلِ الدَّار مِـنْ جَـنَـبْـي حِـبِـرٍّ فَـوَاهِـبِ
تميم بن أبي
0
أبياتها 43
المخضرمين
الطويل
القافية
ح
سَــلِ الدَّار مِـنْ جَـنَـبْـي حِـبِـرٍّ فَـوَاهِـبِ
إلى مَـا رَأَى هَـضْـبَ القَـلِيـبِ المُـضَيَّحُ
أَقَــامَ وخَــلَّتْهُ كُــبَــيْــشَــةُ بَــعْــدَمَــا
أَطَـــالَ بِهِ مِـــنْهَـــا مَـــرَاحٌ ومَــسْــرَحٌ
وحَـــلْت سُـــوَاجـــاً حِـــلةً فَـــكَـــأَنَّمــَا
بِـــحَـــزْمِ سُـــوَاجٍ وَشْـــمُ كـــفٍّ مُـــقَــرَّحُ
تَــقُــولُ تَــرَبَّحـْ يَـغْـمُـرِ المَـالُ أَهْـلَهُ
كُــبَــيْـشَـةُ والتَّقـْوَى إِلى اللهِ أَرْبَـحُ
أَلَمْ تَــعْــلمِــي أَنْ لاَ يَـذُمُّ فُـجَـاءَتـي
دَخِـيـلي إذَا اغْـبَـرَّ العِـضَـاةُ المُجَلَّحُ
وَهــبَّتــْ شَــمَــالاً تَهْـتِـكُ السِّتـْرَ قَـرَّةً
تَـكـادُ قُـبَـيْـلَ الصُّبـْحِ بـالمَـاءِ تَنْضَحُ
يَـظَـلُّ الحِـصَـانُ الوَرْدُ فِـيـهَـا مُـجَلَّلاً
لَدَى السِّتـْرِ يَـغْـشَـاهُ المِصَكُّ الصَّمَحْمَحُ
وأَنْ لاَ أَلُومُ النَّفـْسَ فِـيـمَـا أَصَابنِي
وأَنْ لاَ أَكَـــادُ بِـــالَّذِي نِــلْتُ أَفْــرَحُ
ومَـا الدَّهْـرُ إِلاَّ تَـارَتَـانِ فَـمِـنْهُـمَـا
أَمُـوتُ وأُخْـرَى أَبْـتَـغِـي العَـيْـشَ أَكْـدَحُ
وكِـلْتَـاهُـمَـا قَـدْ خُـطَّ لي فـي صَـحِيفتي
فَــلَلعَــيــشُ أَشْهَــى لي وللْمَــوْتُ أرْوَحُ
إذَا مِـتُّ فَـانْـعَـيْـنِـي بِـمَـا أَنَا أَهْلُهُ
وذُمِّيــ الحَــيَــاة كُــلُّ عَــيْــشٍ مُــتَــرَّحُ
وقُـولِي فَـتـىً تَـشْـقَـى بِهِ النَّابُ رَدَّهَا
عَــلَى رَغْــمِهَــا أَيْــسَــارُ صِـدْقٍ وأَقْـدُحُ
تَــخَــيَّلــَ فِــيــهَــا ذُو وُسُــومٍ كـأنَّمـَا
يُــطَــلَّى بِــحُــصٍّ أَوْ يُــصَــلى فَــيُــضْـبَـحُ
جَــلْت صَــنِــفــاتُ الرَّيْـطِ عَـنـهُ قـوَابَهُ
وأَخْــلصْــنــهُ مِــمَّاــ يُــصَــانُ ويُــمْـسَـحُ
صَـــرِيـــعٌ دَرِيــرٌ مَــسُّهــُ مَــسُّ بَــيْــضَــةٍ
إذَا سَـنَـحَـتْ أَيْـدِي المُـفِـيـضِـينَ يَبْرَحُ
بِهِ قَــرَعٌ أَبْــدَى الحَــصَـى عَـنْ مُـتُـونِهِ
سَــفَــاسِـقَ أَعْـرَاهَـا اللِّحَـاءُ المُـشَـبَّحُ
غَـــدَا وَهْـــوَ مَـــجْـــدُولٌ فَــرَاحَ كَــأَنَّهُ
مِـنَ الصَّكـِّ والتّـقْـلِيبِ في الكفِّ أَفْطَحُ
خَـــرُوجٌ مِـــنَ الغُـــمَّى إذَا صُـــكَّ صَــكَّةً
بَــدَا والعُــيُـونُ المُـسْـتَـكِـفَّةـُ تَـلْمَـحُ
مُـــفَـــدّىً مُـــؤَدّىً بِـــالَيــدَيْــنِ مُــلَعَّنٌ
خَـــلِيـــعُ لِحَـــامٍ فَـــائِرٌ مُـــتَـــمَــنــحُ
إِذَا امْــتَــنَــحَــتْهُ مِـنْ مَـعَـدٍّ عِـصَـابَـةٌ
غَــدَا رَبُّهـُ قَـبْـلَ المُـفـيـضِـيـنَ يَـقْـدَحُ
أَرَقْــــتُ لِبَــــرْقٍ آخِـــرَ الَّليْـــلِ دُونَهُ
رِضـــامٌ وهَـــضْـــبٌ دُونَ رَمَّاـــنَ أَفْــيَــحُ
لِجَــوْنٍ شَــآمِ كُــلَّمَــا قُــلْتُ قَــدْ مَـضَـى
سَنَا والقَوَارِي الخُضْرُ في المَاءِ جُنَّحُ
فَــأَضْــحَــى لَهُ جِــلْبٌ بِــأَكْـنَـافِ شُـرْمَـةٍ
أَجَــشُّ سِــمَــاكِــيُّ مِــنَ الوَبْــلِ أَفْــضَــحُ
وأَظْهَـــرَ فـــي غُـــلاَّنِ رَقْـــدٍ وسَــيْــلهُ
عَــلاَجِــيــمُ لاَ ضَــحْـلٌ ولاَ مُـتَـضَـحْـضِـحُ
وأَلْقَـــى بِـــشَــرْجٍ والصَّريــفِ بَــعَــاعَهُ
ثِـــقَـــالٌ رَوَايَـــاهُ مِـــنَ المُــزْنِ دُلَّحُ
تَــرَى كُــلَّ وَادٍ جَــالَ فِــيــهِ كَــأَنَّمــا
أَنَــــاخَ عَــــلَيْهِ رَاكِــــبٌ مُــــتَـــمَـــلِّحُ
وقَــاظَــتْ كِــشَــافـاً مِـنْ ضَـرِيَّةـِ مُـشْـرِفٍ
لَهَــا مِــنْ حَــبَــوْبَـاةً خَـسِـيـفٌ وأَبْـطَـحُ
ألاَ ليْـتَ أَنَّاـ لَمْ نـزلْ مـثْـلَ عَهْـدِنَا
بِــعَــارِمَـةِ الخَـرْجَـاءِ والعَهْـدُ يَـنْـزَحُ
بِـحَـيٍّ إِذَا قِـيـلَ اظْـعَـنُـوا قَـدْ أُتِيتُمُ
أَقَـامُـوا عَـلَى أثْـقَـالِهِـمْ وتَـلَحْـلَحُوا
مَــسَــالِحُهُــمْ مِــنْ كُــلِّ أَجْــرَدَ سِــابِــحٍ
جَــمُــومٍ إِذَا ابْـتَـلَّ الحِـزَامُ المُـوَشَّحُ
قُـــوَيْـــرِحِ أعْـــوَامٍ رَفِـــيـــعٍ قَـــذَالُهُ
يَــظــلُّ يَــبُـزُّ الكَهْـلَ والكَهْـلُ يَـطْـمَـحُ
ثَــنَـاهُ فَـلَمَّاـ رَاجَـعَ العَـدْوَ لَمْ يَـزَلْ
يُــنَــازِعُ فــي فَــأْسِ الِّلجَــامِ ويَـمْـرَحُ
يُــــنـــازعُ شَـــقِّيـــّاً كَـــأَنَّ عِـــنَـــانَهُ
يَـــفُـــوتُ بِهِ الإِقْــدَاعَ جِــذْعٌ مُــنَــقَّحُ
ويُــرْعِــدُ إِرْعَــادَ الهَــجِــيــن أَضَــاعَهُ
غَــدَاةَ الشَّمــَالِ الشُّمــْرُجُ المُــنَـتَـصَّحُ
وجَــرْدَاءَ مِــلْوَاحٍ يَــجُــولُ بَــرِيــمُهَــا
تُــوَقَّرُ بَــعْــدَ الرَّبْـوِ فَـرْطـاً وتُـمْـسَـحُ
كـسِـيـدِ الغَـضَـا فـي الطلِّ بَادَرَ جِرْوَهُ
أَهَـــالِيـــبَ شَـــدٍّ كُـــلُّهَـــا مُـــتَــسَــرِّحُ
وفِــتْـيَـانِ صِـدْقٍ قَـدْ رَفَـعْـتُ عَـقِـيـرَتـي
لَهُــمْ مَــوْهِــنــاً والزِّقُّ رَيَّاـنُ مُـجْـبَـحُ
وضَــمَّنــْتُ أَرْسَــانَ الجِــيَــادِ مُــعَــبَّداً
إِذَا مَـــا ضَـــرَبْــنَــا رَأْسَهُ لاَ يُــرَنِّحُ
فَــبَــاتَ يُــقَـاسـي بَـعْـدَ مَـا شُـجَّ رَأْسُهُ
فُــحُــولاً جَــمَــعْــنَـاهَـا تَـشِـبُّ وتَـضْـرَحُ
وبَــاتَ يُــغَــنــى فــي الخــلِيـجِ كَـأَنَّهُ
كُــمَــيْــتٌ مُــدَمّـىً نَـاصِـعُ اللَّوْنِ أَقْـرَحُ
وقَــدْ أَبْـعَـثُ الوَجْـنَـاءَ يَـزْجُـلُ خُـفَّهـَا
وَظِـــيـــفٌ كَــظَــنْــوُبِ النَّعــَامَــةِ أَرْوَحُ
يَـصُـكُّ الحَـصَـى عَـنْ يَـعْـمَـليٍّ كَأَنَّهُ إِذَا
مَـــا عَـــلاَ حَـــدَّ الأَمَـــاعِــزِ مِــرْضَــحُ
إِذَا الأَبْـــلقُ المَـــحْـــزُوُّ آَضَ كَـــأَنَّهُ
مِـنَ الحَـرِّ فـي جَهْـدِ الظَّهـِيـرَةِ مِـسْـطَحُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول