🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
نـزلتُ بـمُـفـضَـى سـيلِ حَرسَين والضُّحى - مزاحم العقيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
نـزلتُ بـمُـفـضَـى سـيلِ حَرسَين والضُّحى
مزاحم العقيلي
0
أبياتها اثنا عشر
الأموي
الطويل
القافية
ا
نـزلتُ بـمُـفـضَـى سـيلِ حَرسَين والضُّحى
يــســيــلُ بــأَطـرافِ المـخـارمِ آلُهـا
بـمـسـقِـيَّةـِ الأَجـفـانِ أَنـفَـدَ دَمـعَها
مـــقـــاربــةُ الأُلاَّفِ ثُــمّ زيــالُهــا
فلما نهاها اليأسُ أَن تُؤنِسَ الحِمَى
حِمَى البئرِ جَلَّى عَبرَةَ العينِ جالُها
أَيـا ليـلَ إِن تَشحَط بك الدارُ غُربةً
سـوانـا ويُعي النفسَ فيك احتيالُها
فـكـم ثُـمَّ كـم مـن عَـبرةٍ قد رَدَدتُها
سـريـع عـلى جـيبَِ القميصِ انهِلالُها
خـليـلَّى هـل مـن حـيـلةٍ تَـعـلَمـانـها
يُـقـرِّب مـن ليـلى إِليـنـا احتيالُها
فــإنَّ بــأَعــلى الأَخــشَـبَـيـنِ أَراكـةً
عـدتـنَـى عـنـهـا الحربُ دانٍ ظِلالُها
وفـى فَـرعـهـا لو تُـسـتـطـاع جَنابُها
جـنًـى يـجـتنيه المُجتَنى لو ينالُها
مـمـنَّعـَةً فِـى بـعـضِ أَمـتـانها العُلى
يــروح عــليــنـا كـلّ وقـت خـيـالُهـا
هـنـيـئاً لليـلى مُهـجَـةٌ ظَـفِـرت بـهـا
وتـزويـجُ ليـلى حـينَ حان ارتحالُها
فـقـد حـبـسوها مَحبِسَ البُدنِ وابتغى
بـهـا الرِّبـحَ أَقـوامٌ تـسـاخَف مالُها
فــإنَّ مــع الرَّكــبِ الذيـن تـحـمَّلـُوا
غــمــامــةَ صـيـفٍ زعـزتـهـا شـمـالُهـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول