🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
طـوانـا خـيـالُ العـامِـريّـة بـعـدمـا - مزاحم العقيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
طـوانـا خـيـالُ العـامِـريّـة بـعـدمـا
مزاحم العقيلي
0
أبياتها خمسة وعشرون
الأموي
الطويل
القافية
ه
طـوانـا خـيـالُ العـامِـريّـة بـعـدمـا
هـجـعنا وقد قَفَّى على الليل سابِقه
ونــحــن عــلى مــومـاةِ قَـرنٍ كـأَنَّمـا
سقانا ولم يمذق لنا الخمر ماذِقُه
طــوانــا وكُــلُّ القـومِ مُـلقًـى كـأَنَّه
بــأَبــيــضَ ذى ابــريـن طـبَّقـ فـائِقُه
فـقـلت لأَصـحـابـى الرحـيـل فـحـبـذا
خــيـالٌ لجـدوى سـهَّدَ العـيـنَ طـارِقُه
فــقــامـوا إِلى خـوصٍ كَـأنَّ عـيـونَهـا
قـواريـرُ غـاض النـصـفَ مـنهن دافِقٌه
لوى النَّىَّ عـنـها بعدما كان تامكاً
تــجــرُّعُ أخــمــاس الفــلا ومـخـارِقُه
إِذا الليـل أَلقـى روقـه دونَ حـاجةٍ
لنــا نـحـنُ بـاغـوهـا فـهـن مـوارِقُه
كــأَنَّ حــمــولَ الجــابــريــاتِ غُــدوَةً
بــفـيـض اللوى نـخـلٌ تـزول حـرائقُه
بــمــهــتــجــر الألوان غــضٍّ ويـانـع
بـسُـوجـان يُـسـقـى كـلّ يـومٍ حدائقه
رداف الجَـنـى جـم الذرى سـدَّ بـنـيه
تــلاع القــنــا امـطـاؤه وتـفـارِقُه
ركـبـن الجـريـد الخـضـرَ حتى كأَنَّها
ردانــــــىّ نــــــشَّرت ونــــــمــــــارقُه
ولمــا لَحِــقـنـا بـالحُـمـولِ ودونَهـا
خـمـيصُ الحشا توهى القميصَ عواتقُه
قــليـل قـذى العـيـنـيـنِ نـعـلمُ أَنَّه
هـو المـوتُ إِن لم تلق عنا بوائقُه
عــرضــنــا فـسَـلَّمـنـا فـسـلَّمَ كـارهـاً
عـليـنـا وتـبـريـحٌ من الغَيظِ خانِقُه
وَقَــفـنـا فـأَذريـنـا حـديـثـاً نـعـدَّه
هـو الصـدقُ يـخـشـى نـقـضـه فنطابقه
وقــد ظــنَّ أنــا صـادقـوه وقـد دنـا
لنــا بَــرَدٌ مــنــه تــخــاف صـواعِـقُه
فــرافـقـتـه مـقـدارَ مـيـلٍ وليـتـنـى
عـلى كـرهـه مـا دمـت حـيّـاً أُرافِـقُه
ومــا لَذتُهُ حـتـى اطـمـأَنَّ وقـد بـدا
لنـا الغـيظ من سحنائه لو نعالقه
ولمــا رأَت أَن لا ســبــيــل وإنـمـا
مدى الصَّرمِ أَن يبنى عليها سرادِقُه
رمـتـنـى بـطـرفٍ لو كَـمِـيًّاـ رَمَـت بـه
لبُــلَّ نــجــيــعــاً نــحــرُهُ وبـنـائِقُه
ونــوص بــدا مــن حـاجـبـيـهـا كـأَنَّهُ
رفـيـفُ الحـيـا تُهـدَى لنـجدٍ شقائِقُه
ورُحــنــا وكــلٌّ نَــفــسُهُ قــد تـصَـعَّدَت
إِلى النَّحـرِ حـتـى ضَـمَّهـا مُـتَـضَـايقُه
مــن الوجــدِ إِلاَّ مَــن أَفـاضَ دمـوعَه
أراحَ وظــلُّ المــوتِ تـغـشـى بـوارِقُه
مــنــحُـتُ صـريـحَ الودِّ جـدوى كـرامـةً
لجـــدوى ولكـــنــى لغــيــركِ مــاذِقُه
فـلم تـجـزنـى جـدوى بـذاك ولم تَخَف
مَــلامَــكَ فــى عــهـدٍ عـليـك وثـائِقُه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول