🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
نـظـرتُ وصُـحـبـتـى بقصورِ حَجرٍ - مزاحم العقيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
نـظـرتُ وصُـحـبـتـى بقصورِ حَجرٍ
مزاحم العقيلي
0
أبياتها ستة عشر
الأموي
الوافر
القافية
ج
نـظـرتُ وصُـحـبـتـى بقصورِ حَجرٍ
بَـديّـا الطرفِ غائرة الحجاجِ
إِلى ظُـعُـنِ الفـضـيلةِ طالعاتٍ
خُـصـورَ الرَّملِ واردةَ الهماجِ
وتحتى من بنات العيدِ نَقبضٌ
أَضــرَّ بــنــيِّهــ سَــيــرٌ هَـجَـاجُ
إِذا مـا السَّوطُ شَـمَّرَ حالِبَيهِ
وقــلَّص بَـدنَهُ بـعـد انـحـضـاجِ
رأَيــتَ دَسِـيـعـةً للرَّحـلِ مـنـه
عــلى دحـمٍ نُـحَـوِّيَـةِ الفـجـاجِ
ومَـومـاةٍ كـظـهر التُرسِ تَحمى
تَـمـاحُـلَ بـيدِها خُدلُ النِّعاجِ
بِهـا يـقعُ السَحابُ بغير أُنسٍ
ويُـلقِـحُ وَحـشَهـا بَعدَ النتاجِ
قـطـعتُ إِذا القوارعُ أَرّقَتنى
بـسَـدوِ مُـقَـرِّمِ الضَّبـعَـينِ ناجِ
خروج المنكِبَينِ من المطايا
إِذا مـا قِـيـلَ للشُـجُعاتِ عاج
كــأّنَّ زِمـامَهُ يُـثـنـى إِليـنـا
قـنـاةُ رُدَيـنَـةٍ ذاتُ اعـوِجـاجِ
كــأَنَّ نَـدَى نـوابـع اَخـدَعَـيـهِ
عـصـيـرُ صَـنَـوبَـرٍ ذَفِرِ المُجاجِ
تَــحــدَّرَ مـن مُـرَيـشَـةٍ تـراهـا
كـعِـفرِيَةِ الغَيورِ من الدَّجَاج
تَــقَــدَّمَ سَــدوَ لاحِــقَـةٍ أبـوضٍ
تــأَطَّرَ خَـلفَه غَـيـرَ انـشِـنـاج
ِإلى حـــاذٍ أَلَفَّ تـــرى صَــلاهُ
ونَــقـرَتَهُ كـمـضـبـورِ الرِتـاجِ
يَـمُـدُّ جـديـلَهُ المـثـنَّى حـتـى
يـصـيـرَ مُـوَرَّداً بَـعـدَ انضراجِ
وجَــوزٌ جَهــضَــمٌ جَـنَـحـت إِليـه
زوافِرُ فاعتَدَلنَ على انتفاخِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول