🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أمــا القــطــاةُ فــإنــى سـوف أَنـعَـتُهـا - مزاحم العقيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أمــا القــطــاةُ فــإنــى سـوف أَنـعَـتُهـا
مزاحم العقيلي
0
أبياتها اثنان وعشرون
الأموي
البسيط
القافية
ا
أمــا القــطــاةُ فــإنــى سـوف أَنـعَـتُهـا
نَـعـتـاً يـوافـق نـعـتـى بـعـضَ مـا فـيها
سَــكَّاــءُ مــخــطــوبــةٌ فــى ريـشـهـا طَـرَقٌ
صُهـــبٌ قـــوادِمُهـــا كُـــدرٌ خــوافــيــهــا
مــنــقــارُهــا كــنـواةِ القَـسـبِ قَـلَّمـهـا
بــمِــبــرد حــاذقُ الكــفَّيــن يَــبــرِيـهـا
تــمــشــى كــمـشـىِ فـتـاةِ الحـىِّ مـسـرعـةً
حـــذارَ قـــومٍ إِلى ســـتـــرٍ يـــواريُهـــا
تــنــتــاشُ صــفـراءَ مـطـروقـاً بـقـيَّتـُهـا
قــد كــاد يـأزى عـن الدعـمـوصِ آزيـهـا
تــســقــى رذيَّيــنِ بـالمـومـاة قُـوتُهـمـا
فـى ثُـغـرةِ النـحـرِ مـن أَعـلى تـراقيها
كـــأَنَّ هَـــيــدَبــةً مــن فــوقِ جُــؤجــئهــا
أَو جِــرو حَــنــظَــلَةٍ لم يــعـدُ رامـيـهـا
تــشــتَــقّ مــن حــيــث لم تُــبـعِـد مُـصَـعِّة
ولم تُـــصَـــوِّب إِلى أَدنــى مــهــاويــهــا
حـتـى إِذا اسـتـأنـسـا للوقـت واحـتضرت
تَـوَجَّسـا الوحـىَ مـنـهـا عـنـد غـاشـيـهـا
تَـــرَفَّعـــا عـــن شـــؤون غــيــر ذاكــيــةٍ
عــلى لَدِيــدَى أَعـالى المـهـدِ أُدحـيـهـا
مَـــدَّ إِليـــهـــا بـــأفـــواهٍ مـــزيـــنـــةٍ
صُـعـداً ليـسـتـنـزلا الأَرزاقَ مِـن فِـيها
كــأَنَّهــا حــيــن مَــدَّاهــا لجــنــأَتــهــا
طَــلَى بــواطــنــهــا بــالوَرسِ طــالِيـهـا
حِــثــلَيــنِ رَضَّاـ رُفَـاضَ البَـيـضِ عـن زَغَـبٍ
وُرقٌ أَســـافـــلُهـــا بـــيــضٌ أَعــاليــهــا
تَــرَادا حــيــن قــامــا ثُـمّـتَ احـتـطـبـا
عـــلى نـــحــائفَ مُــنــآدٍ مــحــانــيــهــا
تــكــاد مــن ليــنــهــا تـنـىد أَسـؤُقُهـا
تَــأَوُّدَ الرَّبــلِ لم تَــعــرِم نــوامــيـهـا
لمّــا تــبــدى لهــا طــارت وقــد عـلمـت
أَن قـــد أَظـــل وأَنَّ الحــىِّ غــاشــيــهــا
مـاهـاجَ عـيـنَـك أَم قـد كـاد يُـبـكـيـهـا
مـن رسـم دار كـسَـحـقِ البُـردِ بـاقـيـهـا
فــلا غــنــيــمــةُ تــوفــى بـالذى وَعَـدَت
ولا فــؤادُك حــتــى المــوتِ نــاســيـهـا
لا اشــتــكـى نـوشـةَ الأَيـامِ مـن وَرَقـى
إِلاَّ إِلى مَــن أَرى أَن ســوف يُــشـكِـيـهـا
لِدِلهِــــمٍ مــــأثُــــرات قــــد عُــــدِدنَ له
إِنَّ المـــآثـــرَ مــعــدودٌ مــســاعــيــهــا
تــنــمــى بــه فــى بـنـى لأىٍ دعـائمُهـا
ومــن جُــمــانــة لم تــخــضَـع سـواريـهـا
بــنــى له فــى بــيــوتِ المــجــدِ والدُهُ
وليــس مَـن ليـس يَـبـنـيـهـا كـبـانـيـهـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول