🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
خــليـلىَّ عُـوجـابـى عـلى الربـعِ نـسـأَلِ - مزاحم العقيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
خــليـلىَّ عُـوجـابـى عـلى الربـعِ نـسـأَلِ
مزاحم العقيلي
0
أبياتها 113
الأموي
الطويل
القافية
ل
خــليـلىَّ عُـوجـابـى عـلى الربـعِ نـسـأَلِ
مــتــى عــهــدُه بــالظَّاــعِـنِ المـتَـحَـمِّل
ولا تُــعـجـلانـى بـانـصـرافٍ أَهِـجـكُـمـا
عــلى عــبــرة أَو تُـرقِـئا عـيـنَ مُـعـولِ
ومــا هــاجــه مـن دمـنـةٍ بـانَ أَهـلهـا
فـأَمـسـت قـوىً بـيـن الحـصـيـر ومُـحـيَـلِ
فــإنــكــمــا إن تــدعــوانـى لمـثـلهـا
وطــاوعـتـمـانـى فـى الذى قـلتُ أفـعـلِ
فــعُــجــت وعــاجـا فـوق بـيـداءَ صـفَّقـَت
بـهـا الريـحُ جَـولان التـرابِ المُـنَخَّلِ
كــأنَّ حــصــاهــا مــن تــقـادُمِ عـهـدهـا
صــــعـــابُ الأَعـــالى اُبَّدٌ لم يُـــحَـــلَّلِ
وهــابٍ كــجــثــمـان الحـمـامـةِ أَجـفَـلَت
بــه ريــحُ نَــزجٍ والصّــبــا كـلّ مـجـفَـل
تــكـاد مـغـانـيـهـا تـقـولُ مـن البـلى
لســـائلهـــا عــن أَهــلهــا لا تَــعَــمَّلِ
وقـفـت بـهـا فـانـهـلَّت العـيـنُ بـعدما
قَــرَت حــقــبــا أســبــالهــا لم تَهَــلَّل
ذهــابــاً جـرت نـفـحـيـن جَـوداً وديـمـة
كــمــا انـهـلّ عـذبـا زارعٍ فـوق جـدولِ
عــزاءً عــلى مــا فــاتَ مــن وصـلِ خـلَّةٍ
وريــق شــبــاب شــلَّهُ الشــيــبُ مُــنـجَـلِ
ألا لا تـــذكّـــرنــى الفُــضَــيــلةُ إِنَّه
مـتـى مـا يُـراجـع ذِكـرَها القلبُ يَجهَلِ
وتــخــبــر قـديـمـات الهـوى أَنَّ حـبَّهـا
تَــبَــيَّغــَ مــنــى كــلَّ عــظــمٍ ومــفــصــلِ
كــمــا اتَّبــعَـت صـهـبـاءُ صِـرفٌ مُـحـيـلةٌ
مُـــشـــاشَ المـــروَّى ثـــم لمــا تَــنَــصَّلِ
ومــثــلُ ليــاليــنـا بـخـطـمـةَ فـاللوى
بُـــكـــيـــن وأَيـــامٌ قــصــارٌ بــمــأسَــلِ
فــإن تــؤثـرى بـالودِّ مـولاك لا أَقـل
أَســـأتِ وإن تـــســـتـــبـــدلى أَتـــبــدلِ
يُهــيــن لك الأَعــداءَ ســيــرٌ يُــسـيـمُه
عــلى الهــول مــنـا كـلٌّ أَرعـنَ جَـحـفَـلِ
واسـفـع يـهـدى القـوم بـالخافق الذى
دُويـن الشـبـاة إِن يَـرَ المـوت يـصـطـل
أَخــاديــد جــرَّتـهـا السـنـابـك غـادرت
بــهــا كــلُّ مــشــقـوق القـمـيـصِ مُـجـدَّلِ
وبـالخـيـلِ قُـبـا تـعـذِم العـيس لاحقاً
أَيــاطــلهــا مــن كــلِّ أَجــرد هــيــكــلِ
وســـلهـــبـــةٍ قـــوداءَ قــلَّصَ لحــمــهــا
كــســعــلاةِ بــيــدٍ فــى خــلال وتـطـولِ
نـطـحـن تـمـيـمـاً يـومَ عـرنـان بـعـدما
رُكِــلنَ بــســلمــى والمــلا كــلَّ مَـركَـل
وادنــيــن مــصــفـوداً بُـجـيـراً يَـقُـدنَهُ
جـنـيـبـاً مـتـى يـسـتـحـمل القوم يُحمَلِ
وحــارثــة الكــنـدى ذا التـاج أنـنـا
مـتـى مـا نـواقِـع غـمـرةَ البـأسِ نقتلِ
ونـقـتَـد ولا نُـقـتَـد وتـغـصِـب رمـاحنا
كــرام الأَســارى مــن مُــعــمٍ وفــحــولِ
ونُـنـعِـم ولا يُـنـعـم عـليـنا ومن يَقِس
نــدانــا بــأَنــدى مــن تــكـلَّمَ نُـفـضِـلِ
وبــالخــيــل مــن أَيــامــهــن وشــبــوةٍ
ودهــرٍ ومــن وقــعِ الصــفـيـحِ المـصَـقَّلِ
ودِدتُ عــلى مــا كـان مـن سَـرَفِ الهـوى
وغَــىّ الأمــانــى أَنَّ مــا شـئتُ يُـفـعَـلُ
فــــتــــرجــــع أَيـــامٌ مـــضـــيـــنَ ولذة
تــوَلَّت وهــل يُــثــنــى مـن الدهـر أَوّلُ
إِذا العيشُ لم ينكَد ولم يظهر الأَذى
عــــلى أَحــــدٍ والأَرضُ لمــــا تــــزلزل
وإِذ أَنـا فـى رؤد الشـبـاب الذى مضى
اَغــرٌ كــنــصــلِ السـيـفِ أَحـوى المُـرَجَّلِ
حــبــيــب إِلى البـيـضِ الأَوانـس نـازل
لى الجــاه فــي ألبـابـهـا كـلّ مـنـزلِ
تــخــطَّى إِلىّ الكــاشــحــيــن عــيـونَهـا
إِذا أُحــصِــرَت دون الحــديـث المـفَـصّـلِ
يــطــالعــنــنــى فــى كــلّ خـلّ خـصـاصـة
وكِـــفَّةـــِ ديـــبـــاجٍ بـــسِـــتـــرٍ مُهَـــوَّلِ
طــلاع المــهــا الرمــلى ريـعَ وقـوفَه
أَراكٌ وأَرطًـــى مـــن قـــســـاءَ وحَــومَــلِ
وســاجـيـة حـور جـرى المـيـل بـيـنـهـا
وأعـــنـــاق أُدمٍ حُـــلِّيَـــت لم تُـــعَـــطَّلِ
بـنُـجـلٍ كـأَعـنـاق المها العِين اتلعت
لطـــافِ المـــتـــونِ لَذَّةِ المـــتـــأَمـــلِ
تـرى فـى سنا الماوىّ بالعصر والضحى
عــلى غــفــلاتِ الزَّيــنِ والمــتــجــمــلِ
وجـوهـاً لو أن المُدلجين اعتشوا بها
صـدعـن الدجـى حـتى ترى الليل ينجلى
نــواعــمُ يــركــلن الذيــول بــرَخــصــةٍ
ســـبـــاطٍ وخـــدلاتٍ رواءَ المـــخــلخــلِ
ولُفٍّ كـــأَفـــخـــاذ البـــخــاتّــى ردَّهــا
إِلى مِـــعـــلَفٍ تــنــهــاة بــابٍ مــكــبَّلِ
أَبــاحــت لهــنَّ المــشــرفـيـة والقـنـا
مــســارب نــجــد مــن فــلاةٍ ومــنــهــلِ
فــهــنّ يُــصَــرّفــنَ النــوى بــيـن عـالجٍ
ونــجــرانَ تــصــريــفَ الأديـبِ المـذلل
نــواعــمُ لم يــأكــلن بــطــيــخَ قـريـةٍ
ولم يـــتـــجَـــنَّيـــنَ العَــرارَ بــثَهــلَلِ
لهــنَّ عــلى الرّيــان فــى كــلِّ صَــيـفـةٍ
فــمــا ضــمّ مِــيــثُ الأَزوريـن فـجُـلجُـلِ
خــيــام إِذا خــبّ الســفــا عُــرّضــت له
جــواءٌ وتُــعــلى بــالثُــمــام المـظـلَّل
مــكــانُــس بــيـضٍ كـلّ بـيـضـاءَ تـلتـقـى
عـــليـــهـــا رواقـــا فــارســىّ مُــكَــلَّلِ
وبـيـضٍ رعـيـتُ الوصـلَ مـنـهـا ومـثـلَها
تـركـتُ سـدًى فـى مـحـسـن الصَّرفِ مـجـمـلِ
حــذاراً عــلى نــفــسـى هـواى وللفـتـى
مـــــــتـــــــالفُ زلاَّتٍ إِذا لم تــــــأَمَّل
أَبـيـنـى لنـا يـا جـدوَ يـا بـنت مالكٍ
أَبـيـنـى فـقـد يـعـيـا اللبـيـب فيسأَلِ
عـدى بـاطـلاً يـا جـدوَ يُـرجى وقد أَرى
وَجَــدَّيــك مــالى عــنــدهــم مــن مُـعَـوَّلِ
سـجـنـت الهـوى فـى الصـدر حتى تطلعت
بــنـات الهَـوَى يُـعـوِلن مـن كـلِّ مُـعـوَلِ
ويـوم تـلافـيـت الصـبـا أَن يـفـوتـنـى
بـبـيـداءَ تـطـوى نـفـنـفَ البـيـدِ غـسـلِ
تـــلاعـــب حــاذَيــهــا وتــطَّرح الشــذى
بـــأَصـــهـــبَ ضـــافٍ ســابــغِ المــتَــذَيَّلِ
تــنــيــف بــه طــوراً وطــوراً تــخــاله
مـخـاريَـق بـالأَقـراب اَو نـفَـح مـشـمـلِ
لهــــا ورك كــــالجَــــوبِ لُزّ فـــقـــارُه
نَـمَـت صُـعُـداً فـى نـاشـز الخَـلقِ مُـكـمَل
وتــلحــقــهــا عـجـلى أَبـوضٌ رمـت بـهـا
عــلى مــارنٍ كــالمٍــرضــح المــتــبــدَّلِ
مــفــاصـلُهـا السـفـلى ظـمـاءٌ ولحـمُهـا
كِــنــازُ الأَعــالى مــن خــصــيــلٍ ودُخَّلِ
إِذا اَضـمـرت لم يـقـلق النِسعُ واحتبى
بــه جـوزُ حـدبـاءَ الحـصـيـريـن عَـيـهَـلِ
تــظــلُ إِذا مـا أُسـمـعـت عـاحِ أَو بـدا
لها السوط غضبى في الجديلِ المسلسلِ
يــبــارى سـديـسـاهـا إِذا مـا تـلمـجـت
شــبـاً مـثـلَ ابـزيـمِ السـلاحِ المـؤسـلِ
تــــمُـــدَّ ذراعـــيـــهـــا دِلاثٌ شِـــمـــلَّة
بــمــجــرى صـفـيـحـات مـن المَـيـسِ نُـصَّلِ
وأتـــلعَ قـــاد المــنــكــبــيــن كــأَنَّه
حــسـامٌ نـضـا مـن ذى نـجـاديـن مِـنـعَـلِ
ونــضَّاــحــة الذفــرى رجــوفٍ كــأنــهــا
عــلاةٌ أُنــيــخــت بــيــن كِـيـر ومـعـوَلِ
يــصــيــح سـديـسـاهـا إِذا مـا تـلمـجـت
بـــروقٍ حـــدادٍ فـــى مِـــراحٍ وأَفـــكـــلِ
كــمـا صـاح جَـونـا ضـالتَـيـنِ تـلاقـيـا
كــحــيــلانِ فــى أَعــلى ذرًى لم تُـخَـصَّل
لهــا حُــرَّتــا وحــشــيــةٍ راع سـمـعـهـا
أَنــيــسٌ فــضــمَّتــ بــيــن سَــمــع مُــؤَلَّلِ
فــكــم دون جــدوى مــن فـلاة كـأَنـهـا
إِذا ضــربــتــهـا الريـحُ سـحـقُ مُهَـلهَـلِ
تـمـوت الريـاح الهـوج فـى حـجـراتـها
وأَيــهــاث مــن أَقــطـارهـا كـلُّ مَـنـهَـلِ
قــطــعــت بــشَــوشــاةٍ كــأَنَّ قــتــودَهــا
عــلى خــاضـب يـعـلو الأَغـريـن مُـجـفـلِ
كـــأَنَّ عـــمـــودى قـــامــةٍ رجــفــا بــه
بــروقــيــهــمــا افــنــانُ بــانٍ مُـشَـعَّلِ
يـخـاف عـلى بـيـضـاتـه الليـل قد دنا
وتــهــتــانَ وكَّاـف الجـنـابـيـن مُـخـضِـلِ
أَطـــاف بـــه طَــوفــيــن ثــم ثــنــى له
نـــصـــيـــحـــة ود مــن جــرانٍ وكــلكــلِ
فــلمــا تــجـلَّى مـا تـجـلَّى مـن الدجـى
وشـــمَّرَ صَـــعــلٌ كــالخــيــال المــخــيَّلِ
غــدون كــبــهـم الخـابـطـيـن خـلافـهـا
وخـــلف مِـــزَجٍ يــحــســن الكــرّ مِــجــوَلِ
أذلك أَم كُــــدرِيَّةــــٌ ظــــلَّ فــــرخُهــــا
لقًــى بــشــرورى كــاليـتـيـم المـعـيّـلِ
غَــدت مِـن عـليـه بـعـدمـا تـمَّ خِـمـسُهـا
تَــصِــلّ وعــن قــيــضٍ بــبــيـداء مِـجـهَـل
غــدواً طــوى يــومـيـن عـنـه انـطـلاقُه
كـمـيـليـن مـن سـيـر القـطا غير مؤتلِ
تُــقَــلَّبُ مــنــهــا مــنــكــبـيـن كـأَنَّمـا
خــوافــيــهــمــا حــجــريــة لم تُــفَــلَّل
إِلى نــاعــم البــردىِّ وســط عــيــونــه
عــلاجــيــمُ جــونٌ بــيــن صُــدٍّ ومــحـفـلِ
مـن النـخـل أَو مـن مَـدرَكٍ أَو ثـكـامَـةٍ
بــطــاح ســقــاهــا كــلّ أَوطــفَ مُــسـبـلِ
فــلمــا دَنَــت للمــاءِ وانـضـمَّ ريـشُهـا
إِلى جَـــوزِهـــا وحـــشـــيـــةٌ لم تُهَـــوَّلِ
إِلى مـنـهـلٍ خـالى الجـبـا لم تجد به
أَنــيــســاًُ ولا أَرصــادَ شَــبــكٍ مُــحــبَّلِ
ســقــت مــا بـهـا مـن لوحـةٍ مُـسـتَـكِـنَّةٍ
وخـــــــلَّت لأَفـــــــواجٍ تــــــواردن نُهَّلِ
تـواقَـعـنَ بـالبـطـحـاءِ يـحـسـون ماءَها
كَــحَــســو النــصــارى صـرفَ دنٍّ مُـفَـلفَـلِ
فــراحــت تــنــادى بــاســمــهـا شَـمَّرِيَّة
سـقـت فـى لطـيـفِ الطـىّ للمـاء مَـحـمـلِ
مُــعــدًى وثــيــقَ العَـقـدِ كَـفـتـاً كَـأنَّه
إِلى المـنـحـنـى مـن جـيدها جِروُ حنظلِ
فــقــد عــلمــت فــهـىَ الأَمـانـىّ أَنَّهـا
بــجــداء إِلاَّ تــســبــق الليـلَ تَـثـكَـلِ
فـزادت عـلى البَدءِ الذى استوردت به
أَفـانـيـنُ مـن بـاقـى الذخـيـرة مُـفـضِلِ
لهـــا شِـــرَةٌ تَــأتــالهــا بــعــد شِــرَّةٍ
وعَــقــبٌ كــعـقـبِ الريـحِ مـا لم تَـنَـزَّلِ
تَــمُــرُّ انـزهـاقـاً مـا تـرى غـيـرَ لَمّـةٍ
كــمــا أَغــرقـت نُـشَّاـبـةً قـوسُ مـغـتـلى
لو أنَّ الصــقــورَ الأَجــدليــةَ وُثِــبَــت
لهـــا كـــلُّ مـــحـــمــولٍ ضــرىٍّ ومُــرسَــلِ
مُـــعَـــلَّقَـــةً أَولادُهُـــن يـــريـــنـــهـــا
إِلى شُـــزُنـــيــهــا فــى حُــفِــىّ وأَرجُــل
فــهــن مــن الشــكـوى يَـصِـحـنَ بـنـفـنـفٍ
تـــعـــشَّى له أبـــصـــارهــنّ وتــنــجــلى
لِمـا اسـتـمـكـنـت أبـصـارهـنّ يَـرَيـنَهـا
ذِراعــاً ولا ســايَــرنـهـا قـيـد أَنـمـل
ولا اَفــتــكَ مــتـبـول سـبـيًّاـ تـعـلَّقَـت
قُــواه بــهــا لم تــنــقـطـع أَو تُـحَـلَّلِ
إِذا عــرضــت مــجــهــولةٌ صــيــهــديــةق
مـــخـــوفٌ رداهــا مــن ســرابٍ ومِــغــولِ
سَـمَـت غـيـرَ اصـعـادٍ فـيـغـتـالُ ضـربـها
كــؤودٌ ولم تــخــضــع بــجــيــد وكـلكـلِ
تــقــيــم جــنــاحــيــهــا بــجَـوزٍ كـأَنَّه
مــدَقٌّ جَــلَت عــنــه الســيــولُ بـمـحـفـلِ
أُمِــرّا بــمــشــبـوحـيـن مـنـهـا كـأنَّمـا
خــوافــيــهــمــا حــجــريّــة لم تُــفَــلَّلِ
إِلى جـؤجـؤ مـثـل المـداك جـرت به ال
أَكــف عــلى مــســفــوحـة الخـلق عـنـدلِ
فــجــاءَت ومــن أُخـرى النـهـار بـقـيـةٌ
أَضـــربـــهـــا ســـلاف أَدعـــج مـــقــبــلِ
فــلمــا دنــت مــن عــهــده وتــبــيـنـت
مـــعـــارف مـــنـــه بــيــن قــف وأَرمــلِ
دَعَــتـه فـنـاداهـا ومـا اعـوجّ صـدرهـا
بـــمـــثــلِ الذى قــالت له لم تَــبَــدَلِ
فـــأَلقـــت بـــأَكـــوابٍ إِليــه كــأَنَّهــا
دلاةٌ هَـــوَت مـــن قِــطــع رمــتٍ مُــوَصّــلِ
فَــبَــشَّتــ بــه إِذ كـان حـيـاً وسَـبـقُهـا
دُجًـــى قـــد أَظــلَّتــهــا ولمــا تُــجَــلَّلِ
فــبــاتــت تُــسَــقِّيــه بــأَرضٍ تــنــوفــةٍ
كـلدِّ الشـجـى حـتـى ارتـوى غـيـرَ مُعجَلِ
مــمــا سَــجَــرَت ذا المــهــدِ أُمٌّ حَـفِـيَّةٌ
بــيُــمــنــى يــديــهــا مـن قـدىّ مُـعَـسَّلِ
مُـــجـــاجــاً تُــلَقِّيــه لهــاةً كــأَنــمــا
بــواطــنــهــا فــى جَـيـدِ الوَرسِ مُـطَّلـى
فــأصــبــح جَــحـنـاً مُـزلَغِـبـاً وأَصـبـحـت
بـــواطـــنــه فِــى مــســتــرادٍ ومَهــبَــلِ
قَــطــاً لِقَــطــاً مـا يـفـتـلى مـسـتـقـرُّه
مــتـون الفـلا عـن دمـنـتـيـك بـمـعـزلِ
ولم يُــلتَــمَــسَ فـحـلاً أَبـوهـا وإنـمـا
بــنــات أَبــيــهــا كــلُّ أرقــطَ مُــحـثَـل
مـــحـــدرجـــةً ليـــســت بــزعــراءَ خَــلَّةً
ولا قُــذَّتَــى لَغــبٍ عــلى فــوقِ مِــغــزلِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول