🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَـكَـلَّفَ مَـدحُ الشَـيـبِ عِـنـدي مُـعَمِّرٌ - أبو هلال العسكري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَـكَـلَّفَ مَـدحُ الشَـيـبِ عِـنـدي مُـعَمِّرٌ
أبو هلال العسكري
0
أبياتها سبعة
العباسي
الطويل
القافية
ا
تَـكَـلَّفَ مَـدحُ الشَـيـبِ عِـنـدي مُـعَمِّرٌ
وَهَـل يَـمـدَحَـنَّ الشَـيـبَ إِلّا تَكَلُّفا
فَـقُـلتُ اِنـظُـرَنّي أَوَّلاً مِنهُ مُؤلِماً
لِقَـلبِ فَـتـى أَو آخِـراً مِنهُ مُتلَفا
تَــصَــرَّمَ مِـن عُـمـري ثَـلاثـونَ حُـجَّةً
لَبِـسـتُ بِهـا ثَـوبَ الشَـبـابِ مُطَرِفا
شَـبـابٌ أَطـارَ الوَجـدَ عَـنّـي غِيابُهُ
وَصَـرفُ زَمـانٍ لَم أَجِـد عَـنهُ مَصرِفا
أَقَـمـتُ بِهِ صَـدرَ السُـرورِ فَلَم يَزَل
بِهِ الشَــيــبُ حَـتّـى رَدَّهُ مُـتَـحَـنِّفـا
فَطِر بِجَناحِ اللَهوِ في زَمَنِ الصِبا
فَـأَخـلِق بِهِ إِن شِـئتَ أَن يَـتَـحَـيَّفا
تَـنـاوَلَ وَخطُ الشَيبِ أَطرافَ عارِضي
فَـأَصـبَـحَ لَيـلاً بِـالصَـبـاحِ مُـشَنَّفا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول