🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَمَهــمِهٍ قَــلِقَــت فــيـهِ رَكـائِبُـنـا - أبو هلال العسكري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَمَهــمِهٍ قَــلِقَــت فــيـهِ رَكـائِبُـنـا
أبو هلال العسكري
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
البسيط
القافية
ه
وَمَهــمِهٍ قَــلِقَــت فــيـهِ رَكـائِبُـنـا
وَاللَيـلُ فـي قَـلَقٍ تَـسـري رَكـائِبُهُ
رَكِــبــتُهُ فَــكَــأَنَّ الصُــبـحَ راكِـبُهُ
وَجُــبــتُهُ فَــكَــأَنَّ النَــجـمَ جـائِبُهُ
بِـكُـلِّ ذي مـيـعَـةٍ جَـدَّ الوَجـيـفُ بِهِ
فَــاِنــهَــدَّ غـارِبُهُ وَاِنـضَـمَّ حـالِبُهُ
وَبـاتَ يَـنـهُـبُ جُنحَ اللَيلِ في عَجَلٍ
كَــأَنَّهــُ لاعِــبٌ طــابَــت مَــلاعِــبُهُ
حَـتّـى بَـدا الصُـبحُ مُبيَضّاً تَرائِبُهُ
وَأَدبَــرَ اللَيــلُ مُـخـضَـرّاً شَـوارِبُهُ
وَإِنَّمـا النَـجـحُ فـي لَيـلٍ تُـرادِفُهُ
إِذا تَـــأَوَّبَ أَو صُـــبــحٌ يُــواكِــبُهُ
وَساهِرَ اللَيلِ في الحاجاتِ نائِمُهُ
وَذاهِـبَ المـالِ عِندَ المَجدِ كاسِبُهُ
وَلا أَهـابُ عَـظـيـمـاً حـينَ يَدهُمُني
وَلَيــسَ تَـغـلِبُ شَـيـئاً أَنـتَ هـائِبُهُ
حُــلوَ حَــلاوَةَ وَصــلٍ عــادَ فــائِتُهُ
مُــــرَّ مَـــرارَةَ حَـــقٍّ حَـــلَّ واجِـــبُهُ
أَخـو عَـزائِمَ لا تَـفـنـى عَـجائِبُها
وَالدَهـرُ مـا بَينَها تَفنى عَجائِبُهُ
تُــقــضــى مَــآرِبُهُ مِــن كُـلِّ فـائِدَةٍ
لَكِـن مِـنَ المَـجـدِ ما تُقضى مَآرِبُهُ
أَفـــادَهُ العِـــزَّ آبــاءٌ ذَوُو كَــرمٍ
وَزادَهُ الخُــلُقُ المُــخـضَـرُّ جـانِـبُهُ
لَقَــد فَـضَـلتَ كِـرامَ النـاسَ كُـلَّهُـمُ
فَهُــم مَــنـاسِـمُ مَـجـدٍ أَنـتَ غـارِبُهُ
يـا لَيـتَ شِعرِيَ هَل يَستَطيعُ شُكرَكُمُ
دَهــرٌ مَـسـاعـيـكُـمُ فـيـهِ مَـنـاقِـبُهُ
وَحـيـنَ أَرضَـيـتُـمُ كُـنـتُـم نَـوافِـلُهُ
وَأَنــتُـمُ حـيـنَ أَسـخَـطـتُـم نَـوائِبُهُ
مِنكُم عَلى الدَهرِ عَينٌ لا تُناوِمُهُ
وَلِلحَـــوادِثِ قَـــرنٌ لا تُـــغـــالِبُهُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول