🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مَـــن رَمـــاهُ الألهُ بِــالأَقــتــار - العطوي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مَـــن رَمـــاهُ الألهُ بِــالأَقــتــار
العطوي
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
الخفيف
القافية
ر
مَـــن رَمـــاهُ الألهُ بِــالأَقــتــار
وَطــلاب الغَــنــى مِــنَ الأَســفــار
هُــوَ فــي حــيــرَةِ وَضــنِــكَ واِفــلا
س وَبُــــؤسٍ وَمِــــحـــنَـــة وَصِـــغـــار
يا أَبا القاسِم الَّذي أَوضَحَ الجو
دَ إِلَيــــهِ مَـــقـــاصِـــدُ الأَحـــرار
خُــذ حَـديـثـي فَـإِنَّ وَجـهـي مُـذ بـا
رَزَ هـذا الأَنـامُ فـي ثَـوبِ فَـمـار
وَهــوَ لِلسّـامِـعـيـنَ أَطـيَـبُ مِـن نَـف
حِ نَــســيــمِ الرِيـاضِ غَـب القِـطـار
هَــجَــمَ البَـردُ مُـسـرِعـا وَيَـدي صَـف
ر وَجِــســمــي عــارٌ بِــغَــيـرِ دَثـار
فَــتَــسَــتَّرَت مِــنـهُ طـولَ التَـشـاري
نِ إِلى أَن تَهَــــتَّكــــَت أَســـتـــاري
وَنَـسَـجَـت الأَطـمارُ بِالخَيطِ وَالإِب
رَة حَــتّــى عَــرَيــتُ مِــن أَطــمــاري
وَسَـعـى القَـمـلُ مِـن دُروزِ قَـمـيـصي
مِــن صِــغــارِ مـا بَـيـنُهُـم وَكِـبـار
يَــتَــسـاعـونَ فـي ثِـيـابـي إِلى رَأ
ســي قِــطــاراَ تَـجـولُ بَـعـدَ قِـطـار
ثُــمَّ وافـى كـانـونُ وَاِسـوَدَّ وَجـهـي
وَأَتــانــي مــا كـانَ مِـنـهُ حَـذاري
لَو تَـــأَمَّلـــتَ صــورَتــي وَرُجــوعــي
حــيــنَ أَمــســي إِلى رُبــوعِ قِـفـار
أَنـا وَحـدي فـيـهِ وَهَـل فـيـهِ فَـضل
لِجُــــــلوسِ الأَنـــــيـــــسِ وَالزُوّار
وَالخَــلا لا يُــرادُ فـيـهِ فَـمـالي
أَبَــــداً حـــاجَـــة إِلى الحَـــفّـــار
بَـل يُـرادُ الخَـلا لِمُـنـحَـدَرِ النُج
و وَمــا ذُقــتُ لُقــمَــةً فــي الدار
وَإِذا لَم تَـدرِ عَـلى المَطعَمِ الأَف
واهُ سَـــدَت مَـــثــاعِــبُ الأَجــحــار
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول