🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عَــلَمُ اِنــتِــصـابِـكَ لِلعُـلا مُـتَـمَـكِّنُ - عبد العزيز الفِشتالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عَــلَمُ اِنــتِــصـابِـكَ لِلعُـلا مُـتَـمَـكِّنُ
عبد العزيز الفِشتالي
0
أبياتها 29
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ن
عَــلَمُ اِنــتِــصـابِـكَ لِلعُـلا مُـتَـمَـكِّنُ
وَالفَــتــحُ مِــن حَــرَكــاتِهِ مُــتَـعَـيِّنُ
وَالصَــعــبُ طَــوعُــكَ فَهــوَ سَهـلٌ كُـلُّهُ
وَالأَشــدُ عِــنـدَكَ فَهـوَ أَسـلَسُ أَليَـنُ
فَـإِذا تُـصَـمِّمـُ كـانَ عَـزمُـكَ مـاضِـيـاً
مــا إِن يَــرُدُّ سِهــامَ رَأيِــكَ جَـوشَـنُ
هَــذي مَــمــالِكُ قــادَهــا لَكَ عُـنـوَةً
وَهــيَ الشَــمــوسُ الشـوسُ فَـتـحٌ بَـيِّنُ
يَــسـمـو بِهـا لَكَ جُـؤذُرٌ بَـل ضَـيـغَـمٌ
بِـدَمِ الأَعـادي مِـنـهُ يَدمى البُرثُنُ
أَرضٌ غَــــدَت أُمَّ البِــــلادِ لِأَنَّهــــا
لِلخَــلقِ أَجــمَـعَ وَالمَـمـالِكِ مَـحـصِـنُ
مَـلَكَـت مَـقـادَ الأَرضِ كَـفُّكـَ بِاِسمِها
فَــمُــلوكُهــا لَكَ أَعــبُــدٌ تَـتَـطـامَـنُ
مَـن لَم يَـدِن لَكَ بِـالخُـضـوعِ حَـرَمتَهُ
فَــيَــبــوءُ مُــضــطَـرّاً إِلَيـكَ وَيُـذعِـنُ
إِنَّ العِــبــادَ كَــفـلتَهُـم فَـكَـفـاكُـمُ
أَرزاقَ هَـذا الخَـلقِ مِـنـها المَعدِنُ
وافَــتـكَ مِـنـهُ هِـضـابُ تِـبـرٍ أَوقَـرَت
ظَهــرَ المَــطِــيِّ بِهِ سَــفـائِنُ تُـشـحَـنُ
وَتَــراكَــمَــت أَثــقــالُ كُــلِّ ذَخـيـرَةٍ
غَـصَّ الفَـضـاءُ بِهـا وَضـاقَ المَـعـطِـنُ
وَتَـسـايَـلَت لَكُـمُ الأَبـاطِـحُ بِـالَّتـي
مِـنـهـا اِسـتَـعـارَ قَـوامَهُـنَّ الأَغصُنُ
مِـن كُـلِّ مِـسـكِـيَـةِ الأَديـمِ فَـجِسمُها
خَــلَعَــت عَــلَيــهِ سَـوادَهُـنَّ الأَعـيُـنُ
وَصَـواهِـلٍ يَـسـمـو الصَهـيلُ بِها إِلى
نَـسـلِ الوَجـيـهِ وَعِـتـقُهـا المُـتَبَيِّنُ
يَـمـرَحـنَ مِـن تـيـهٍ فَمِن أَجَمِ القَنا
وَمُــتــونِهــا لَكَ مَــعــقِــلٌ مُــتَـحَـصِّنُ
صَــقَــلَ الصَــبــا أَعـرافَهُـنَّ وَمَـسَّحـَت
مِـنـهـا المُـتونَ مِنَ البَوارِقِ أَلسُنُ
هُـنَّ الجِـيـادُ قَـد اِتـلَعَـت أَجيادَها
صُــعُــداً لَهــا ذاتُ الذَوائِبِ أَرسُــنُ
لَم تَــدَّخِــر أَرضُ الجَــنــوبِ ذَخـيـرَةً
عَـنـكُـم وَمـا كـانَـت لِغَـيـرِكَ تُـذعِـنُ
أَهــدَت إِلَيــكَ غَـرائِبـاً يَـقـتـادُهـا
فـــيـــلٌ يَهــولُ وَآلَةٌ تُــســتَــحــسَــنُ
وَأَتَـتـكَ أَبـنـاءُ المُـلوكِ مَـمـالِكـاً
قــامَــت بِــبــابِـكَ وَهـيَ دَجـنٌ أَدكـنُ
مِــن كُـلِّ حـامِـيِّ النِـجـارِ وَبَـعـضُهُـم
يَــســمــو لِتُــبَّعــَ مِــنـهُ جَـدٌّ أَمـتَـنُ
سَـكَـنـوا بِـعُنوَةِ عَزمِهِم فَاِستَنزَلوا
بِالسَيفِ سَيفِكَ ذي الفَقارِ فَأَذعَنوا
شُـغِـفَـت بِـمُـلكِـكَ كُـلُّ أَرضٍ فَـاِغـتَـدَت
يَهــوى بِهــا عَــدلٌ إِلَيــكَ وَمَــأمَــنُ
فَـكَـأَن بِـمِـصـرَ وَأَرضِهـا لَكَ أَهـطَـعَت
فَــيَــقــودُهــا سَــعــدٌ لَكُــم وَتَـيَـمُّنُ
فَــتــحٌ أَتـاكَ يَـقـودُ حُـسـنـاً بَـعـدَهُ
فَــتــحٌ يَــؤُمُّكــَ بِــالَّتـي هِـيَ أَحـسَـنُ
أَوَمـا تَـراهـا بِـالصَـعـيـدِ تَـيَـمَّمـَت
وَإِلى المُـثـولِ بِـشَـطِّ نـيـلِكَ تَـركُـنُ
قَـد طـالَمـا اِسـتَسقَت لِيَسقِيَ مَحلَها
سَــلســالُ عَــدلِكَ فَهــوَ مَـحـلٌ مُـزمِـنُ
لِتَـفـوزَ بِـالمُـلكِ العَـزيـزِ وَتُفتَدى
بِــظُـبـاكَ قـاهِـرَةُ المُـعِـزِّ فَـتُـحـصَـنُ
قُــل لِلمُــلوكِ تَــأَهَّبـوا هَـذا الَّذي
فَــتــحُ البِــلادِ لِعَهــدِهِ مُــتَــحَــيِّنُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول