🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لِلَّهِ بَهـــوٌ عَـــزَّ مِــنــهُ نَــظــيــرُ - عبد العزيز الفِشتالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لِلَّهِ بَهـــوٌ عَـــزَّ مِــنــهُ نَــظــيــرُ
عبد العزيز الفِشتالي
0
أبياتها 26
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ر
لِلَّهِ بَهـــوٌ عَـــزَّ مِــنــهُ نَــظــيــرُ
لَمّــا زَهـا كَـالرَوضِ وَهـوَ نَـضـيـرُ
رُصِـفَـت نُـقـوشُ بُـنـاهُ رَصفَ قَلائِدٍ
قَـد نَـضَّدَتـهـا في النُحورِ الحورُ
فَـكَـأَنَّهـا وَالتِـبـرُ سـالَ خِلالَها
وَشــيٌ وَفِــضَّةــُ تُــربِهــا كــافــورُ
وَكَـــأَنَّ أَرضَ قَـــرارِهِ ديــبــاجَــةٌ
قَـد زادَ حُـسـنَ طِـرازِهـا تَـشـجـيرُ
وَإِذا تَــصَــعَّدَ قَــدُّهُ نَــوءاً فَـفـي
أَنـــمـــاطِهِ نـــورٌ بِهِ مَـــمــطــورُ
شَـأوُ القُـصـورِ قُـصورُها عَن وَصفِهِ
سِــيّــانِ فــيــهِ خَــوَرنَــقٌ وَسَـديـرُ
فَـإِذا أَجَـلتَ اللَحـظَ فـي جَنَباتِهِ
يَــرتَــدُّ وَهــوَ بِــحُــسـنِهِ مَـحـسـورُ
وَكَــأَنَّ مَـوجَ البِـركَـتَـيـنِ أَمـامَهُ
حَــرَكــاتُ سِــجـفٍ صـافَـحَـتـهُ دَبـورُ
صُــفَّتــ بِــضِــفَّتـِهـا تَـمـاثِـلُ فِـضَّةٍ
مَـلَكَ النُـفـوسَ بِـحُـسـنِهـا تَـصويرُ
فَـتُـديـرُ مِـن صَفوِ الزُلالِ مُعَتَّقاً
يَـسـري إِلى الأَرواحِ مِـنـهُ سُرورُ
مـا بَـيـنَ آسـادٍ يَهـيـجُ زَئيـرُهـا
وَأَســاوِدٍ يُــســلي لَهُــنَّ صَــفــيــرُ
وَدَحَـت مِـنَ الأَنـهـارِ أَرضَ زُجاجَةٍ
وَأَظَــلَّهــا فَــلَكٌ يُــضــيـءُ مُـنـيـرُ
راقَـت فَـمِـن حَـصـبـائِهـا وَفَـواقِعٍ
يَـطـفـو عَـلَيها اللُّؤلُؤُ المَنثورُ
يــا حُـسـنَهُ مِـن مَـصـنَـعٍ فَـبَهـاؤُهُ
بـاهـى نُـجـومَ الأُفـقِ وَهـيَ تَنورُ
وَكَــأَنَّمـا زَهـرُ الرِيـاضِ بِـجَـنـبِهِ
حَــيــثُ اِلتَــفَــتَّ كَــواكِـبٌ وَبُـدورُ
وَلِدَســتِهِ الأَســمـى تَـخَـيَّرَ رَصـفَهُ
فَـخـرُ الوَرى وَإِمـامُهـا المَنصورُ
مَـلكٌ أَنـافَ عَـلى الفَـراقِدِ رُتبَةً
وَأَقَــلَّهُ فَــوقَ السِــمــاكِ سَــريــرُ
قُـطـبُ الخِـلافَـةِ تاجُ مَفرِقِ دَولَةٍ
رُمِـيَـت بِـجَـحفَلِها اللُهامِ الكورُ
وَجَرى إِلى أَقصى العِراقِ لِرُعبِها
جَـيـشٌ عَـلى جِـسـرِ الفُـراتِ عَـبـورُ
نَجلُ النَبِيِّ اِبنُ الوَصِيِّ سَليلُ مَن
حَــقَـنَ الدِمـاءَ وَعَـفَّ وَهـوَ قَـديـرُ
بَــحــرُ النَــدى لَكِــنَّهــُ مُــتَـمَـوِّجٌ
سَــيــفُ العُــلى لَكِــنَّهــُ مَــطــرورُ
طَـــودٌ يَـــخِـــفُّ لِحِـــلمِهِ وَوَقــارِهِ
وَلِجَــيــشِهِ يَــومَ النِـزالِ ثَـبـيـرُ
دامَــت مَــعــاليــهِ وَدامَ وَمَـجـدُهُ
طَــوقٌ عَــلى جـيـدِ العُـلى مَـزرورُ
وَتَـعـاهَـدَتـهُ مِـنَ الفُـتوحِ بَشائِرٌ
يَـغـدو عَـلَيـهِ بِها المَسا وَبُكورُ
مــا دامَ مَـنـزِلُ سَـعـدِهِ يَـرتـادُهُ
نَــصــرٌ يَــرِفُّ لِواؤُهُ المَــنــشــورُ
وَجَــرَت بِهِ مَــرَحــاً جِـيـادُ مَـسَـرَّةٍ
وَأَدارَ كَـأسَ الأُنـسِ فـيـهِ سَـمـيرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول