🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَرِحــــهـــا فَـــقَـــد أَودى بِهِـــنَّ دُلوجُ - عبد العزيز الفِشتالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَرِحــــهـــا فَـــقَـــد أَودى بِهِـــنَّ دُلوجُ
عبد العزيز الفِشتالي
0
أبياتها 55
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ج
أَرِحــــهـــا فَـــقَـــد أَودى بِهِـــنَّ دُلوجُ
وَدَكَّتــــ رُبــــى أَكـــتـــادِهِـــنَّ حُـــدوجُ
وَقَــد نَــزَعَــت أَخــفـافَهُـنَّ يَـدُ السُـرى
عَـــــلى أَعـــــضـــــائِهِـــــنَّ تَـــــضـــــوجُ
ظَــغــائِنُ خـوصُ العَـيـنِ فـي فَـلَواتِهـا
وَفــــي فَــــقَــــراتِ ظَهــــرِهِـــنَّ دُمـــوجُ
إِذا أَطــلَعَــتــهـا لُجَّةـُ الآلِ خِـلتَهـا
سَــفــائِنَ خُــضــنَ البَــحـرَ وَهـوَ مَـريـجُ
رَمَـيـنَ النَـوى لَمّـا اِنـبَـعَـثـنَ بِأَسهُمٍ
يَـــرِقُّ لَهـــا عِـــنـــدَ المُــروقِ خُــروجُ
وَأَرزَمَ إِرزامَ الرُعـــودِ هَـــديـــرهـــا
فَــسَـدَّ الفِـجـاجَ الفـيـحَ مِـنـهُ ضَـجـيـجُ
تَــحَــمَّلــنَ مِــن آرامِ وَجــرَةَ لِلحِــمــى
بُــدوراً لَهــا بــيــضُ القِــبـابِ بُـروجُ
إِذا زَمَّهــا نَــحــوَ الحِـجـازِ حُـداتُهـا
أَغــــارَ بِهِـــنَّ الشَـــوقُ وَهـــوَ لَعـــوجُ
هَــواهُــنَّ مــا بَــيــنَ الحَـجـونِ مُـخَـيِّمٌ
وَبـــيـــنَ أثــيــلاتِ العَــقــيــقِ دَروجُ
تَــسَـلَّيـنَ عَـن كُـلِّ البـقـاعِ فَـلَن تُـرى
عَــلى غَــيـرِ أَكـنـافِ البَـقـيـعِ تَـعـوجُ
رَكـــــائِبُ آلَت أَن تُهَـــــدَّمَ أَو يُــــرى
لَهــا بَــيــنَ هَـضـبِ الأَخـشَـبَـيـنِ ولوجُ
إِذا عَــمَّ مِـن تَـسـنـيـمِ زَمـزَمَ شُـربُهـا
وَأَطــفَــت لَهــيــبَ الشَـوقِ وَهـوَ لَجـيـجُ
وَلاحَـت لَهـا أَعـلامُ يَـثـرِبَ فَـاِرتَـمَـت
إِلَيــهــا تُـبـاري الريـحَ وَهـوَ نَـئيـجُ
أَنَــخــنَ عَــلى رَبـعٍ بِهِ مَـوكِـبُ العُـلا
يَـــمـــوجُ وَأَمـــلاكُ السَـــمــاءِ تَــروجُ
وَبَـحـرُ الهُـدى مِـن نَـبـعِهِ سالَ طافِحاً
فَــطَــمَّ عَــلى المَــعـمـورِ مِـنـهُ خَـليـجُ
وَصَــبَّ عَــزالي الوَحــيَ فــي عَــرَصــاتِهِ
فَـــفـــاضَـــت بِهِ أَنـــهــارُهــا وَمُــروحُ
دِيــارٌ بِهــا مِــســكُ النُــبـوءَةِ صـائِكٌ
وَنـورُ الهُـدى الوَهّـاجُ فـيـهـا وَهـيـجُ
وَأَرضٌ حَـوَت مِـن جَـوهَـرِ الكَـونِ جَـوهَراً
تَــحَــلَّت بِهِ السَــمــحــاءُ وَهــوَ بَهـيـجُ
تَــبَــوَّأَهــا خَــيـرُ البَـرايـا وَمَـن لَهُ
إِلى أَوجِ أَفـــلاكِ السَـــمـــاءِ عُـــروجُ
وَلَيــلٌ بِــســاقِ العَــرشِ وَهــوَ مُــحَــجَّبٌ
عَــــلَيــــهِ رِواقٌ ســــابِــــغٌ وَوَثـــيـــجُ
مُــحَــمَّدُ خَــيــرُ العــالَمــيـنَ وَمَـن بِهِ
تَـــقَـــلَّصَ لَيــلُ الكُــفــرِ وَهــوَ دَجــوجُ
نَــبِــيٌّ دَحــا أَرضَ الرَشــادِ فَـأَصـبَـحَـت
وَسِـربُ الهُـدى فـي مَـنـكِـبَـيـهـا يَـروجُ
وَلاحَ لَنـــا مِـــن نــورِ آيــاتِ صِــدقِهِ
سِــراجٌ بِــمِــشــكــاةِ اليَــقـيـنِ وَهـيـجُ
تَــنَــضــنَــضَ مِـن بُـرهـانِهـا كُـلُّ لَهـذَمٍ
لَهُ فـــي صُـــدورِ المُـــلحِـــديــنَ وُلوجُ
إِذا رُمـتُ نَـظـمَ القَـولِ فـيـهِ تَهَـيَّبـَت
عِــجــافُ القَــوافــي مَــدحَهُ فَــتَــعــوجُ
لِمَــولِدِهِ اِهــتَــزَّ الوُجــودُ وَأَشــرَقَــت
قُـــصـــورٌ بِــبُــصــرى أَشــرَفَــت وَبُــروجُ
وأَفـصَـحَ بِـالشَـكـوى لَهُ الجِـذعُ صارِخاً
كَــمــا صَــرَخَــت غِــبَّ الحِــلابِ ضَــجــوجُ
وَســالَت بِــسَــلسـالِ المَـعـيـنِ بَـنـانُهُ
كَـــمـــا دَرَّ ضَـــرعٌ حـــافِـــلٌ وَنَـــفــوجُ
أَيــا خَــيـرَ مَـن زَمَّ الرِكـابُ مَـطِـيَّهـُم
إِلَيـــهِ وَحَـــثّ اليَــعــمــلاتِ حَــجــيــجُ
عَــلَيـكَ سَـلامُ اللَهِ مـا اِفـتَـنَّ صـادِحٌ
وَمـا اِفـتَـرَّ ثَـغـرُ البَـرقِ وَهـوَ بَهـيجُ
وَمـا ضَـمَّخـَت صُـلعَ الرُبى راحَةُ الصَبا
فَـــصَـــيَّرَهـــا أَو نَـــمَّقــَتــهــا ثُــلوجُ
أَلَهــفــي لِأَخـدانٍ ثَـنَـت عَـنـكَ زَورَتـي
وَشَـــدَّت عِـــقــالَ العَــزمِ وَهــوَ زَعــوجُ
عَـدَتـنـي إِذا شَـطَّتـ بِـكَ الدارُ سَلوَتي
فَـلَم تَـخـتَـلِج فَـالصَـدرُ مِـنـهـا صَـلوجُ
أَأَسـلو وَبَـيـنَ المُـنـحَـنى مِن جَوانِحي
حَــشــاً بِــلَهـيـبِ الشَـوقِ فـيـكَ نَـضـيـجُ
وَلَولا الإِمامُ المُرتَضى سِبطُكَ الرِضى
طَـوَت بـي إِلَيـكَ البـيـدَ أَنـضـاءُ عـوجُ
وَلَولاهُ مـا أَبـطَـأتُ عَـن أَجرَعِ الحِمى
فَــدارَ بِهــا الشَــوقُ اللَعــوجُ يَهـيـجُ
فَــأُفــقٌ بِهِ نــورُ الخِــلافَــةِ ســاطِــعٌ
وَأَرضٌ بِهـــا رَوضُ المَـــعـــالي أَريـــجُ
وَرَبــعٌ بِهِ بَــحــرُ السَــمــاحَــةِ زاخِــرٌ
كَــأَنَّ البِــحــارَ السَـبـعَ مِـنـهُ خَـليـجُ
لَدى أَوحَـدِ الدُنـيـا الَّذي خَـضَـعَـت لَهُ
طَـــواغـــيـــتُهـــا أَروامُهـــا وَزُنـــوجُ
إِمـــامٌ بِهِ غـــالَبـــتُ كُـــلَّ مُــفــاخِــرٍ
وَأَســكَــتُّ خَــصــمـي الدَهـرَ وَهـوَ لَجـوجُ
لَهُ فَــوقَ هــامِ النَــجــمِ مَــجـدٌ مُـوَطَّدٌ
وَمِــن عَــدلِهِ فــي عــالَمِ الأَرضِ زيــجُ
مَهـيـبٌ رَحـيـبُ الصَـدرِ إِن دَهَـمَ الوَرى
وَصَــدرُ مَــجـالِ السُـمـرِ مِـنـهـا حَـريـجُ
لَهُ عَــزمَـةٌ تَـجـلو الخُـطـوبَ إِذا دَجَـت
وَرَأيٌ بِــعُــقــمِ المَــعــلَمــاتِ نَــتـيـجُ
عِمادُ الوَرى المَنصورُ وَالأَوحَدُ الَّذي
بِهِ غــاضَ بَــحــرُ الهَــولِ وَهــوَ مَهـيـجُ
وَأَدرَكَــتِ الرَيَّ الخِــلافَــةُ بَــعــدَمــا
ذَوى بِــرِيــاضِ المَــجـدِ مِـنـهـا وَشـيـجُ
وَأَنــقَــذَ بِــالسَـيـفِ المُهَـنَّدِ تـاجـهـا
عَــلى حــيــنِ كــادَت تَـقـتَـنـيـهِ عُـلوجُ
وَجَـــدَّلَ طـــاغـــوتَ العِـــدى وَجُــمــوعَهُ
وَلِلنَــمــلِ فَـوقَ الأَرضِ مِـنـهُـم دَجـيـجُ
بِـيَـومٍ غَـدا ثَـغـرُ الهُـدى فيهِ باسِماً
وَصَـدرُ القَـنـا بِـالطَـعـنِ فـيـهِ بَهـيـجُ
وَظَــلَّ بِهِ الشَــيــطــانُ يَــنــدُبُ حــزبَهُ
وَقَـــد خَـــنَــقَــتــهُ عَــبــرَةٌ وَنَــشــيــجُ
فُــتــوحُ أَمــيــرِ المُـؤمِـنـيـنَ فَـواتِـحٌ
لَهـا فـي جَـبـيـنِ المَـجـدِ مِـنـكَ بُـلوجُ
فَهَـل راضَ رَضـوى الحِـلم قَـبلَكَ جامِحاً
وَهَــل حَــمَــلَت لَيــث الهِــيــاجِ سُــروجُ
وَهَــل زارَ أَرضَ الزِنــجِ جَـيـشٌ عَـرَمـرَمٌ
تَــكَــنَّفــَ أُســدَ الغــابِ مِــنــهُ وَشـيـجُ
بِــدُهــمٍ سَــدَدنَ الجَــوَّ وَهــيَ حَــنــادِسٌ
وَشُهــبٍ كَـسـا الأَرضـيـنَ مِـنـهـا ثُـلوجُ
عَــلَيــهِــنَّ مِـن سَـردِ الحَـديـدِ مَـلابِـسٌ
وَمِــن وَرَقِ التِــبــرِ السَـبـيـكِ نَـسـيـجُ
كَــتــائِبُ مِــن صِـفّـيـنَ حـامَـت حُـمـاتـهُ
بِــجُـردٍ نَـمَـتـهـا فـي العَـتـاقَـةِ عـوجُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول