🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قِـف بِـالمَطِيِّ عَلى الحِمى المامونِ - عبد العزيز الفِشتالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قِـف بِـالمَطِيِّ عَلى الحِمى المامونِ
عبد العزيز الفِشتالي
0
أبياتها أربعة وعشرون
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ن
قِـف بِـالمَطِيِّ عَلى الحِمى المامونِ
وَاِعــكِــف عَـلى حَـرَمٍ هُـنـاكَ أَمـيـنِ
وَاِنــشُــر لَدَيـهِ تَـحِـيَّةـً أَودَعـتُهـا
جَـيـبَ النَـسـيـمِ بِـسِـرِّهـا المَكنونِ
حَــمَّلــتُهُ مِــنـهـا لَطـائِمَ مِـسـكِهـا
يُـزري بِـطـيـبِ المِـسـكِ مِـن داريـنِ
يَــســري إِلى بَـلَدٍ عَهِـدتُ بِـأَرضِهـا
آرامَهــا تَــســطــو بِــأســدِ عَـريـنِ
وَبِــظَهــرِ زاوِيَــةٍ جَــآذِرُ أَثــلَعَــت
فَـوقَ الرُبـى أَجـيـادَ حـورِ العـينِ
هيفُ القُدودِ جُلِبنَ مِن بانِ الحِمى
عَـلِقَـت بِهـا الكُـثـبـانُ مِن يَبرينِ
تَـروي الصَـبـا عَـنّـي وَهِـيَّ بَـليـلَةٌ
شَـوقـي لِظَـبـيِ كِـنـاسِهـا وَحَـنـيـني
وَلَعَـلَّهـا إِن بـاكَـرَت رَبـعَ العُـلى
تُــنــبِــئكَ عِــن أَيــكٍ بِهِ وَغُــصــونِ
وَإِذا تَهُــبُّ عَــلى الرِيــاضِ عَـشِـيَّةً
أُخِــذَت بِــمَــســراهـا لِذاتِ يَـمـيـنِ
فَـتَـخـوضُ عَـنّـى البَـحرَ يَزخَرُ مَوجُهُ
بِــالعُــرفِ عِـنـدَ مُـحَـمَّدِ المـامـونِ
مَــولىً إِذا ذُكِــرَ المُــلوكُ فَـحُـبُّهُ
شَـرعـي وَمُـعـتَـقَـدي الصَحيح وَديني
مَـولىً إِذا نَـصَـبَ العَـوامِلَ لِلعِدى
جــاءَت لَهُ بِــالفَـتـحِ وِالتَـمـكـيـنِ
مَولىً إِذا ما اِبتَعتُهُ بَذلَ الرِضى
بِـنَـفـيـسِ نَـفـسـي لَسـتُ بِـالمَـغبونِ
يَـحـكـي عَـنِ المَـنـصورِ في عَزَماتِهِ
وَعَــنِ الوَصِــيِّ أَبــيــهِ فـي صِـفّـيـنِ
إِن زارَ أَرضَ عِــداهُ جَــيــشٌ واحِــدٌ
وافــاهُــمُ الرُعــبُ بِــأَلفِ كَــمـيـنِ
كَــالسَــيــفِ إِن لاقَـيـتَهُ أَلفَـيـتَهُ
لِلُّطــفِ يُــدمِــجُ شِــدَّةً فــي اللّيــنِ
فَــبِـبـابِهِ عَـكَـفَ العُـفـاةُ كَـأَنَّهـُم
وَفــدُ الحَــجــيـجِ بـأَبـطَـحٍ وَحَـجـونِ
تَـجـلو بِهِ الأَعـراض وَهـيَ مَـصـونَةٌ
عَـن بَـذلِهـا وَالمـالُ غَـيـرُ مَـصـونِ
بــابٌ بِهِ لاذَ المُــلوكُ فَــكُــلُّهُــم
يَـخـشـى عَـواقِـبَ سَـيـفِهِ المَـسـنـونِ
تَـتـرى إِلى أَعـتـابِ مَـجـدِكَ رُسلُهُم
مِــن وافِــدٍ يَــسـعـى لَهـا وَقَـطـيـنِ
مُـتَـزاحِـمـيـنَ عَـلى بِـسـاطِـكَ رَغـبَةً
فــي لَمــحِ غُــرَّتِـكُـم وَلَثـمِ يَـمـيـنِ
فَـمَـتـى تَـشِـم بَـرقَ الرَجاءِ بِبابِهِ
يَـلقـاكَ نـورُ البِـشـرِ فَـوقَ جَـبـينِ
عَــرِّض بِــذِكــرِ وَســائِلي تَـلقـى بِهِ
نِـعـمَ الكَـفـيـلُ بِـرَعـيِهـا وَضَـمـينِ
يَـحـدو الحُـداةُ بِـطيبِ ذِكرِكُمُ فَمِن
فــاسٍ إِلى الفُـسـطـاطِ بَـل لِلصّـيـنِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول